CQCodeQuranV2.0

Research Lab

Current Surah

JosephMecca
12
1
الٓرۚ
تِلۡكَ
ءَايَٰتُ
ٱلۡكِتَٰبِ
ٱلۡمُبِينِ

Alif Lām Rā`. Ini adalah ayat-ayat Kitab (Alquran) yang jelas.

2
إِنَّآ
أَنزَلۡنَٰهُ
قُرۡءَٰنًا
عَرَبِيࣰّ
ا
لَّعَلَّكُمۡ
تَعۡقِلُونَ

Sesungguhnya Kami menurunkannya berupa Quran berbahasa Arab, agar kamu mengerti.

3
نَحۡنُ
نَقُصُّ
عَلَيۡكَ
أَحۡسَنَ
ٱلۡقَصَصِ
بِمَآ
أَوۡحَيۡنَآ
إِلَيۡكَ
هَٰذَا
ٱلۡقُرۡءَانَ
وَإِن
كُنتَ
مِن
قَبۡلِهِۦ
لَمِنَ
ٱلۡغَٰفِلِينَ

Kami menceritakan kepadamu (Muhammad) kisah yang paling baik dengan mewahyukan Alquran ini kepadamu, dan sesungguhnya engkau sebelum itu termasuk orang yang tidak mengetahui.

4
إِذۡ
قَالَ
يُوسُفُ
لِأَبِيهِ
يَٰٓأَبَتِ
إِنِّي
رَأَيۡتُ
أَحَدَ
عَشَرَ
كَوۡكَبࣰ
ا
وَٱلشَّمۡسَ
وَٱلۡقَمَرَ
رَأَيۡتُهُمۡ
لِي
سَٰجِدِينَ

(Ingatlah), ketika Yusuf berkata kepada ayahnya, "Wahai ayahku! Sungguh, aku (bermimpi) melihat sebelas bintang, matahari dan bulan; kulihat semuanya sujud kepadaku."

5
قَالَ
يَٰبُنَيَّ
لَا
تَقۡصُصۡ
رُءۡيَاكَ
عَلَىٰٓ
إِخۡوَتِكَ
فَيَكِيدُواْ
لَكَ
كَيۡدًاۖ
إِنَّ
ٱلشَّيۡطَٰنَ
لِلۡإِنسَٰنِ
عَدُوࣱّ
مُّبِينࣱ‏

Dia (ayahnya) berkata, "Wahai anakku! Janganlah engkau ceritakan mimpimu kepada saudara-saudaramu, mereka akan membuat tipu daya (untuk membinasakan)mu. Sungguh, setan itu musuh yang jelas bagi manusia."

6
وَكَذَٰلِكَ
يَجۡتَبِيكَ
رَبُّكَ
وَيُعَلِّمُكَ
مِن
تَأۡوِيلِ
ٱلۡأَحَادِيثِ
وَيُتِمُّ
نِعۡمَتَهُۥ
عَلَيۡكَ
وَعَلَىٰٓ
ءَالِ
يَعۡقُوبَ
كَمَآ
أَتَمَّهَا
عَلَىٰٓ
أَبَوَيۡكَ
مِن
قَبۡلُ
إِبۡرَٰهِيمَ
وَإِسۡحَٰقَۚ
إِنَّ
رَبَّكَ
عَلِيمٌ
حَكِيمࣱ‏

Dan demikianlah, Tuhan memilih engkau (untuk menjadi Nabi) dan mengajarkan kepadamu sebagian dari takwil mimpi dan menyempurnakan (nikmat-Nya) kepadamu dan kepada keluarga Yakub, sebagaimana Dia telah menyempurnakan nikmat-Nya kepada kedua orang kakekmu sebelum itu, (yaitu) Ibrahim dan Ishak. Sungguh, Tuhanmu Maha Mengetahui, Mahabijaksana.

7
۞لَّقَدۡ
كَانَ
فِي
يُوسُفَ
وَإِخۡوَتِهِۦٓ
ءَايَٰتࣱ
لِّلسَّآئِلِينَ

Sungguh, dalam (kisah) Yusuf dan saudara-saudaranya terdapat tanda-tanda (kekuasaan Allah) bagi orang yang bertanya.

8
إِذۡ
قَالُواْ
لَيُوسُفُ
وَأَخُوهُ
أَحَبُّ
إِلَىٰٓ
أَبِينَا
مِنَّا
وَنَحۡنُ
عُصۡبَةٌ
إِنَّ
أَبَانَا
لَفِي
ضَلَٰلࣲ
مُّبِينٍ

Ketika mereka berkata, "Sesungguhnya Yusuf dan saudaranya (Bunyamin) lebih dicintai ayah daripada kita, padahal kita adalah satu golongan (yang kuat). Sungguh, ayah kita dalam kekeliruan yang nyata,

9
ٱقۡتُلُواْ
يُوسُفَ
أَوِ
ٱطۡرَحُوهُ
أَرۡضࣰ
ا
يَخۡلُ
لَكُمۡ
وَجۡهُ
أَبِيكُمۡ
وَتَكُونُواْ
مِنۢ
بَعۡدِهِۦ
قَوۡمࣰ
ا

bunuhlah Yusuf atau buanglah dia ke suatu tempat agar perhatian ayah tercurah kepadamu, dan setelah itu kamu menjadi orang yang baik."

10
قَالَ
قَآئِلࣱ
مِّنۡهُمۡ
لَا
تَقۡتُلُواْ
يُوسُفَ
وَأَلۡقُوهُ
فِي
غَيَٰبَتِ
ٱلۡجُبِّ
يَلۡتَقِطۡهُ
بَعۡضُ
ٱلسَّيَّارَةِ
إِن
كُنتُمۡ
فَٰعِلِينَ

Seorang di antara mereka berkata, "Janganlah kamu membunuh Yusuf, tetapi jebloskan saja dia ke dasar sumur agar dia dipungut oleh sebagian musafir, jika kamu hendak berbuat."

11
قَالُواْ
يَٰٓأَبَانَا
مَا
لَكَ
لَا
تَأۡمَ۬نَّا
عَلَىٰ
يُوسُفَ
وَإِنَّا
لَهُۥ
لَنَٰصِحُونَ
لَنَاصِحُونَ

12
أَرۡسِلۡهُ
مَعَنَا
غَدࣰ
ا
يَرۡتَعۡ
وَيَلۡعَبۡ
وَإِنَّا
لَهُۥ

13
قَالَ
إِنِّي
لَيَحۡزُنُنِيٓ
أَن
تَذۡهَبُواْ
بِهِۦ
وَأَخَافُ
أَن
يَأۡكُلَهُ
ٱلذِّئۡبُ
وَأَنتُمۡ
عَنۡهُ
غَٰفِلُونَ

14
قَالُواْ
لَئِنۡ
أَكَلَهُ
ٱلذِّئۡبُ
وَنَحۡنُ
عُصۡبَةٌ
إِنَّآ
إِذࣰ
ا

15
فَلَمَّا
ذَهَبُواْ
بِهِۦ
وَأَجۡمَعُوٓاْ
أَن
يَجۡعَلُوهُ
فِي
غَيَٰبَتِ
ٱلۡجُبِّۚ
وَأَوۡحَيۡنَآ
إِلَيۡهِ
لَتُنَبِّئَنَّهُم
بِأَمۡرِهِمۡ
هَٰذَا
وَهُمۡ
لَا
يَشۡعُرُونَ
يَشْعُرُونَ

16
وَجَآءُوٓ
أَبَاهُمۡ
عِشَآءࣰ
يَبۡكُونَ

17
قَالُواْ
يَٰٓأَبَانَآ
إِنَّا
ذَهَبۡنَا
نَسۡتَبِقُ
وَتَرَكۡنَا
يُوسُفَ
عِندَ
مَتَٰعِنَا
فَأَكَلَهُ
ٱلذِّئۡبُۖ
وَمَآ
أَنتَ
بِمُؤۡمِنࣲ
لَّنَا
وَلَوۡ
كُنَّا
صَٰدِقِينَ
كُنَّا
صَادِقِينَ

18
وَجَآءُو
عَلَىٰ
قَمِيصِهِۦ
بِدَمࣲ
كَذِبࣲۚ
قَالَ
بَلۡ
سَوَّلَتۡ
لَكُمۡ
أَنفُسُكُمۡ
أَمۡرࣰ
اۖ
فَصَبۡرࣱ
جَمِيلࣱۖ
وَٱللَّهُ
ٱلۡمُسۡتَعَانُ
عَلَىٰ
مَا
تَصِفُونَ
مَا
تَصِفُونَ

19
وَجَآءَتۡ
سَيَّارَةࣱ
فَأَرۡسَلُواْ
وَارِدَهُمۡ
فَأَدۡلَىٰ
دَلۡوَهُۥۖ
قَالَ
يَٰبُشۡرَىٰ
هَٰذَا
غُلَٰمࣱۚ
وَأَسَرُّوهُ
بِضَٰعَةࣰۚ
وَٱللَّهُ
عَلِيمُۢ
بِمَا
يَعۡمَلُونَ
وَاللَّهُ
عَلِيمٌ
بِمَا
يَعْمَلُونَ

20
وَشَرَوۡهُ
بِثَمَنِۭ
بَخۡسࣲ
دَرَٰهِمَ
مَعۡدُودَةࣲ
وَكَانُواْ
فِيهِ
مِنَ
ٱلزَّٰهِدِينَ

21
وَقَالَ
ٱلَّذِي
ٱشۡتَرَىٰهُ
مِن
مِّصۡرَ
لِٱمۡرَأَتِهِۦٓ
أَكۡرِمِي
مَثۡوَىٰهُ
عَسَىٰٓ
أَن
يَنفَعَنَآ
أَوۡ
نَتَّخِذَهُۥ
وَلَدࣰ
اۚ
وَكَذَٰلِكَ
مَكَّنَّا
لِيُوسُفَ
فِي
ٱلۡأَرۡضِ
وَلِنُعَلِّمَهُۥ
مِن
تَأۡوِيلِ
ٱلۡأَحَادِيثِۚ
وَٱللَّهُ
غَالِبٌ
عَلَىٰٓ
أَمۡرِهِۦ
وَلَٰكِنَّ
أَكۡثَرَ
ٱلنَّاسِ
لَا
يَعۡلَمُونَ
يَعْلَمُونَ

22
وَلَمَّا
بَلَغَ
أَشُدَّهُۥٓ
ءَاتَيۡنَٰهُ
حُكۡمࣰ
ا
وَعِلۡمࣰ
اۚ
وَكَذَٰلِكَ
نَجۡزِي

23
وَرَٰوَدَتۡهُ
ٱلَّتِي
هُوَ
فِي
بَيۡتِهَا
عَن
نَّفۡسِهِۦ
وَغَلَّقَتِ
ٱلۡأَبۡوَٰبَ
وَقَالَتۡ
هَيۡتَ
لَكَۚ
قَالَ
مَعَاذَ
ٱللَّهِۖ
إِنَّهُۥ
رَبِّيٓ
أَحۡسَنَ
مَثۡوَايَۖ
إِنَّهُۥ
لَا
يُفۡلِحُ
ٱلظَّٰلِمُونَ
لَا
يُفْلِحُ
الظَّالِمُونَ

24
وَلَقَدۡ
هَمَّتۡ
بِهِۦۖ
وَهَمَّ
بِهَا
لَوۡلَآ
أَن
رَّءَا
بُرۡهَٰنَ
رَبِّهِۦۚ
كَذَٰلِكَ
لِنَصۡرِفَ
عَنۡهُ
ٱلسُّوٓءَ
وَٱلۡفَحۡشَآءَۚ
إِنَّهُۥ
مِنۡ
عِبَادِنَا
ٱلۡمُخۡلَصِينَ
مِنْ
عِبَادِنَا
الْمُخْلَصِينَ

25
وَٱسۡتَبَقَا
ٱلۡبَابَ
وَقَدَّتۡ
قَمِيصَهُۥ
مِن
دُبُرࣲ
وَأَلۡفَيَا
سَيِّدَهَا
لَدَا
ٱلۡبَابِۚ
قَالَتۡ
مَا
جَزَآءُ
مَنۡ
أَرَادَ
بِأَهۡلِكَ
سُوٓءًا
إِلَّآ
أَن
يُسۡجَنَ
أَوۡ
عَذَابٌ
أَلِيمࣱ‏
أَلِيمٌ

26
قَالَ
هِيَ
رَٰوَدَتۡنِي
عَن
نَّفۡسِيۚ
وَشَهِدَ
شَاهِدࣱ
مِّنۡ
أَهۡلِهَآ
إِن
كَانَ
قَمِيصُهُۥ
قُدَّ
مِن
قُبُلࣲ
فَصَدَقَتۡ
وَهُوَ
مِنَ
ٱلۡكَٰذِبِينَ
الْكَاذِبِينَ

27
وَإِن
كَانَ
قَمِيصُهُۥ
قُدَّ
مِن
دُبُرࣲ
فَكَذَبَتۡ
وَهُوَ
مِنَ
ٱلصَّٰدِقِينَ

28
فَلَمَّا
رَءَا
قَمِيصَهُۥ
قُدَّ
مِن
دُبُرࣲ
قَالَ
إِنَّهُۥ
مِن
كَيۡدِكُنَّۖ
إِنَّ
كَيۡدَكُنَّ
عَظِيمࣱ‏
عَظِيمٌ

29
يُوسُفُ
أَعۡرِضۡ
عَنۡ
هَٰذَاۚ
وَٱسۡتَغۡفِرِي
لِذَنۢبِكِۖ
إِنَّكِ
كُنتِ
مِنَ
ٱلۡخَاطِـِٔينَ
مِنَ
الْخَاطِئِينَ

30
۞وَقَالَ
نِسۡوَةࣱ
فِي
ٱلۡمَدِينَةِ
ٱمۡرَأَتُ
ٱلۡعَزِيزِ
تُرَٰوِدُ
فَتَىٰهَا
عَن
نَّفۡسِهِۦۖ
قَدۡ
شَغَفَهَا
حُبًّاۖ
إِنَّا
لَنَرَىٰهَا
فِي
ضَلَٰلࣲ
مُّبِينࣲ‏
فِي
ضَلَالٍ
مُبِينٍ

31
فَلَمَّا
سَمِعَتۡ
بِمَكۡرِهِنَّ
أَرۡسَلَتۡ
إِلَيۡهِنَّ
وَأَعۡتَدَتۡ
لَهُنَّ
مُتَّكَـࣰٔ
ا
وَءَاتَتۡ
كُلَّ
وَٰحِدَةࣲ
مِّنۡهُنَّ
سِكِّينࣰ
ا
وَقَالَتِ
ٱخۡرُجۡ
عَلَيۡهِنَّۖ
فَلَمَّا
رَأَيۡنَهُۥٓ
أَكۡبَرۡنَهُۥ
وَقَطَّعۡنَ
أَيۡدِيَهُنَّ
وَقُلۡنَ
حَٰشَ
لِلَّهِ
مَا
هَٰذَا
بَشَرًا
إِنۡ
هَٰذَآ
إِلَّا
مَلَكࣱ

32
قَالَتۡ
فَذَٰلِكُنَّ
ٱلَّذِي
لُمۡتُنَّنِي
فِيهِۖ
وَلَقَدۡ
رَٰوَدتُّهُۥ
عَن
نَّفۡسِهِۦ
فَٱسۡتَعۡصَمَۖ
وَلَئِن
لَّمۡ
يَفۡعَلۡ
مَآ
ءَامُرُهُۥ
لَيُسۡجَنَنَّ
وَلَيَكُونࣰ
ا
مِّنَ
ٱلصَّٰغِرِينَ
الصَّاغِرِينَ

33
قَالَ
رَبِّ
ٱلسِّجۡنُ
أَحَبُّ
إِلَيَّ
مِمَّا
يَدۡعُونَنِيٓ
إِلَيۡهِۖ
وَإِلَّا
تَصۡرِفۡ
عَنِّي
كَيۡدَهُنَّ
أَصۡبُ
إِلَيۡهِنَّ
وَأَكُن
مِّنَ
ٱلۡجَٰهِلِينَ
الْجَاهِلِينَ

34
فَٱسۡتَجَابَ
لَهُۥ
رَبُّهُۥ
فَصَرَفَ
عَنۡهُ
كَيۡدَهُنَّۚ
إِنَّهُۥ
هُوَ
ٱلسَّمِيعُ
ٱلۡعَلِيمُ
الْعَلِيمُ

35
ثُمَّ
بَدَا
لَهُم
مِّنۢ
بَعۡدِ
مَا
رَأَوُاْ
ٱلۡأٓيَٰتِ
لَيَسۡجُنُنَّهُۥ
حَتَّىٰ
حِينࣲ‏

36
وَدَخَلَ
مَعَهُ
ٱلسِّجۡنَ
فَتَيَانِۖ
قَالَ
أَحَدُهُمَآ
إِنِّيٓ
أَرَىٰنِيٓ
أَعۡصِرُ
خَمۡرࣰ
اۖ
وَقَالَ
ٱلۡأٓخَرُ
إِنِّيٓ
أَرَىٰنِيٓ
أَحۡمِلُ
فَوۡقَ
رَأۡسِي
خُبۡزࣰ
ا
تَأۡكُلُ
ٱلطَّيۡرُ
مِنۡهُۖ
نَبِّئۡنَا
بِتَأۡوِيلِهِۦٓۖ
إِنَّا
نَرَىٰكَ
مِنَ
ٱلۡمُحۡسِنِينَ
مِنَ
الْمُحْسِنِينَ

37
قَالَ
لَا
يَأۡتِيكُمَا
طَعَامࣱ
تُرۡزَقَانِهِۦٓ
إِلَّا
نَبَّأۡتُكُمَا
بِتَأۡوِيلِهِۦ
قَبۡلَ
أَن
يَأۡتِيَكُمَاۚ
ذَٰلِكُمَا
مِمَّا
عَلَّمَنِي
رَبِّيٓۚ
إِنِّي
تَرَكۡتُ
مِلَّةَ
قَوۡمࣲ
لَّا
يُؤۡمِنُونَ
بِٱللَّهِ
وَهُم
بِٱلۡأٓخِرَةِ
هُمۡ
كَٰفِرُونَ
هُمْ
كَافِرُونَ

38
وَٱتَّبَعۡتُ
مِلَّةَ
ءَابَآءِيٓ
إِبۡرَٰهِيمَ
وَإِسۡحَٰقَ
وَيَعۡقُوبَۚ
مَا
كَانَ
لَنَآ
أَن
نُّشۡرِكَ
بِٱللَّهِ
مِن
شَيۡءࣲۚ
ذَٰلِكَ
مِن
فَضۡلِ
ٱللَّهِ
عَلَيۡنَا
وَعَلَى
ٱلنَّاسِ
وَلَٰكِنَّ
أَكۡثَرَ
ٱلنَّاسِ
لَا
يَشۡكُرُونَ
لَا
يَشْكُرُونَ

39
يَٰصَٰحِبَيِ
ٱلسِّجۡنِ
ءَأَرۡبَابࣱ
مُّتَفَرِّقُونَ
خَيۡرٌ
أَمِ
ٱللَّهُ
ٱلۡوَٰحِدُ
ٱلۡقَهَّارُ
الْقَهَّارُ

40
مَا
تَعۡبُدُونَ
مِن
دُونِهِۦٓ
إِلَّآ
أَسۡمَآءࣰ
سَمَّيۡتُمُوهَآ
أَنتُمۡ
وَءَابَآؤُكُم
مَّآ
أَنزَلَ
ٱللَّهُ
بِهَا
مِن
سُلۡطَٰنٍۚ
إِنِ
ٱلۡحُكۡمُ
إِلَّا
لِلَّهِ
أَمَرَ
أَلَّا
تَعۡبُدُوٓاْ
إِلَّآ
إِيَّاهُۚ
ذَٰلِكَ
ٱلدِّينُ
ٱلۡقَيِّمُ
وَلَٰكِنَّ
أَكۡثَرَ
ٱلنَّاسِ
لَا
يَعۡلَمُونَ
النَّاسِ
لَا
يَعْلَمُونَ

41
يَٰصَٰحِبَيِ
ٱلسِّجۡنِ
أَمَّآ
أَحَدُكُمَا
فَيَسۡقِي
رَبَّهُۥ
خَمۡرࣰ
اۖ
وَأَمَّا
ٱلۡأٓخَرُ
فَيُصۡلَبُ
فَتَأۡكُلُ
ٱلطَّيۡرُ
مِن
رَّأۡسِهِۦۚ
قُضِيَ
ٱلۡأَمۡرُ
ٱلَّذِي
فِيهِ
تَسۡتَفۡتِيَانِ
فِيهِ
تَسْتَفْتِيَانِ

42
وَقَالَ
لِلَّذِي
ظَنَّ
أَنَّهُۥ
نَاجࣲ
مِّنۡهُمَا
ٱذۡكُرۡنِي
عِندَ
رَبِّكَ
فَأَنسَىٰهُ
ٱلشَّيۡطَٰنُ
ذِكۡرَ
رَبِّهِۦ
فَلَبِثَ
فِي
ٱلسِّجۡنِ
بِضۡعَ
سِنِينَ

43
وَقَالَ
ٱلۡمَلِكُ
إِنِّيٓ
أَرَىٰ
سَبۡعَ
بَقَرَٰتࣲ
سِمَانࣲ
يَأۡكُلُهُنَّ
سَبۡعٌ
عِجَافࣱ
وَسَبۡعَ
سُنۢبُلَٰتٍ
خُضۡرࣲ
وَأُخَرَ
يَابِسَٰتࣲۖ
يَٰٓأَيُّهَا
ٱلۡمَلَأُ
أَفۡتُونِي
فِي
رُءۡيَٰيَ
إِن
كُنتُمۡ
لِلرُّءۡيَا
تَعۡبُرُونَ
لِلرُّؤْيَا
تَعْبُرُونَ

44
قَالُوٓاْ
أَضۡغَٰثُ
أَحۡلَٰمࣲۖ
وَمَا
نَحۡنُ
بِتَأۡوِيلِ
ٱلۡأَحۡلَٰمِ
بِعَٰلِمِينَ
بِعَالِمِينَ

45
وَقَالَ
ٱلَّذِي
نَجَا
مِنۡهُمَا
وَٱدَّكَرَ
بَعۡدَ
أُمَّةٍ
أَنَا۠
أُنَبِّئُكُم
بِتَأۡوِيلِهِۦ
فَأَرۡسِلُونِ

46
يُوسُفُ
أَيُّهَا
ٱلصِّدِّيقُ
أَفۡتِنَا
فِي
سَبۡعِ
بَقَرَٰتࣲ
سِمَانࣲ
يَأۡكُلُهُنَّ
سَبۡعٌ
عِجَافࣱ
وَسَبۡعِ
سُنۢبُلَٰتٍ
خُضۡرࣲ
وَأُخَرَ
يَابِسَٰتࣲ
لَّعَلِّيٓ
أَرۡجِعُ
إِلَى
ٱلنَّاسِ
لَعَلَّهُمۡ
يَعۡلَمُونَ

47
قَالَ
تَزۡرَعُونَ
سَبۡعَ
سِنِينَ
دَأَبࣰ
ا
فَمَا
حَصَدتُّمۡ
فَذَرُوهُ
فِي
سُنۢبُلِهِۦٓ
إِلَّا
قَلِيلࣰ
ا

48
ثُمَّ
يَأۡتِي
مِنۢ
بَعۡدِ
ذَٰلِكَ
سَبۡعࣱ
شِدَادࣱ
يَأۡكُلۡنَ
مَا
قَدَّمۡتُمۡ
لَهُنَّ
إِلَّا
قَلِيلࣰ
ا
مِّمَّا

49
ثُمَّ
يَأۡتِي
مِنۢ
بَعۡدِ
ذَٰلِكَ
عَامࣱ
فِيهِ
يُغَاثُ
ٱلنَّاسُ
وَفِيهِ
يَعۡصِرُونَ

50
وَقَالَ
ٱلۡمَلِكُ
ٱئۡتُونِي
بِهِۦۖ
فَلَمَّا
جَآءَهُ
ٱلرَّسُولُ
قَالَ
ٱرۡجِعۡ
إِلَىٰ
رَبِّكَ
فَسۡـَٔلۡهُ
مَا
بَالُ
ٱلنِّسۡوَةِ
ٱلَّٰتِي
قَطَّعۡنَ
أَيۡدِيَهُنَّۚ
إِنَّ
رَبِّي
بِكَيۡدِهِنَّ
عَلِيمࣱ‏
بِكَيْدِهِنَّ
عَلِيمٌ

51
قَالَ
مَا
خَطۡبُكُنَّ
إِذۡ
رَٰوَدتُّنَّ
يُوسُفَ
عَن
نَّفۡسِهِۦۚ
قُلۡنَ
حَٰشَ
لِلَّهِ
مَا
عَلِمۡنَا
عَلَيۡهِ
مِن
سُوٓءࣲۚ
قَالَتِ
ٱمۡرَأَتُ
ٱلۡعَزِيزِ
ٱلۡـَٰٔنَ
حَصۡحَصَ
ٱلۡحَقُّ
أَنَا۠
رَٰوَدتُّهُۥ
عَن
نَّفۡسِهِۦ
وَإِنَّهُۥ
لَمِنَ
ٱلصَّٰدِقِينَ
لَمِنَ
الصَّادِقِينَ

52
ذَٰلِكَ
لِيَعۡلَمَ
أَنِّي
لَمۡ
أَخُنۡهُ
بِٱلۡغَيۡبِ
وَأَنَّ
ٱللَّهَ
لَا
يَهۡدِي
كَيۡدَ
ٱلۡخَآئِنِينَ

53
۞وَمَآ
أُبَرِّئُ
نَفۡسِيٓۚ
إِنَّ
ٱلنَّفۡسَ
لَأَمَّارَةُۢ
بِٱلسُّوٓءِ
إِلَّا
مَا
رَحِمَ
رَبِّيٓۚ
إِنَّ
رَبِّي
غَفُورࣱ
رَّحِيمࣱ‏
رَبِّي
غَفُورٌ
رَحِيمٌ

54
وَقَالَ
ٱلۡمَلِكُ
ٱئۡتُونِي
بِهِۦٓ
أَسۡتَخۡلِصۡهُ
لِنَفۡسِيۖ
فَلَمَّا
كَلَّمَهُۥ
قَالَ
إِنَّكَ
ٱلۡيَوۡمَ
لَدَيۡنَا
مَكِينٌ
أَمِينࣱ‏
أَمِينٌ

55
قَالَ
ٱجۡعَلۡنِي
عَلَىٰ
خَزَآئِنِ
ٱلۡأَرۡضِۖ
إِنِّي
حَفِيظٌ
عَلِيمࣱ‏
عَلِيمٌ

56
وَكَذَٰلِكَ
مَكَّنَّا
لِيُوسُفَ
فِي
ٱلۡأَرۡضِ
يَتَبَوَّأُ
مِنۡهَا
حَيۡثُ
يَشَآءُۚ
نُصِيبُ
بِرَحۡمَتِنَا
مَن
نَّشَآءُۖ
وَلَا
نُضِيعُ
أَجۡرَ
ٱلۡمُحۡسِنِينَ
أَجْرَ
الْمُحْسِنِينَ

57
وَلَأَجۡرُ
ٱلۡأٓخِرَةِ
خَيۡرࣱ
لِّلَّذِينَ
ءَامَنُواْ
وَكَانُواْ
يَتَّقُونَ

58
وَجَآءَ
إِخۡوَةُ
يُوسُفَ
فَدَخَلُواْ
عَلَيۡهِ
فَعَرَفَهُمۡ
وَهُمۡ
لَهُۥ
مُنكِرُونَ

59
وَلَمَّا
جَهَّزَهُم
بِجَهَازِهِمۡ
قَالَ
ٱئۡتُونِي
بِأَخࣲ
لَّكُم
مِّنۡ
أَبِيكُمۡۚ
أَلَا
تَرَوۡنَ
أَنِّيٓ
أُوفِي
ٱلۡكَيۡلَ
وَأَنَا۠
خَيۡرُ
ٱلۡمُنزِلِينَ
الْمُنْزِلِينَ

60
فَإِن
لَّمۡ
تَأۡتُونِي
بِهِۦ
فَلَا
كَيۡلَ
لَكُمۡ
عِندِي
وَلَا
تَقۡرَبُونِ

61
قَالُواْ
سَنُرَٰوِدُ
عَنۡهُ
أَبَاهُ
وَإِنَّا
لَفَٰعِلُونَ

62
وَقَالَ
لِفِتۡيَٰنِهِ
ٱجۡعَلُواْ
بِضَٰعَتَهُمۡ
فِي
رِحَالِهِمۡ
لَعَلَّهُمۡ
يَعۡرِفُونَهَآ
إِذَا
ٱنقَلَبُوٓاْ
إِلَىٰٓ
أَهۡلِهِمۡ
لَعَلَّهُمۡ
يَرۡجِعُونَ

63
فَلَمَّا
رَجَعُوٓاْ
إِلَىٰٓ
أَبِيهِمۡ
قَالُواْ
يَٰٓأَبَانَا
مُنِعَ
مِنَّا
ٱلۡكَيۡلُ
فَأَرۡسِلۡ
مَعَنَآ
أَخَانَا
نَكۡتَلۡ
وَإِنَّا
لَهُۥ
لَحَٰفِظُونَ
لَحَافِظُونَ

64
قَالَ
هَلۡ
ءَامَنُكُمۡ
عَلَيۡهِ
إِلَّا
كَمَآ
أَمِنتُكُمۡ
عَلَىٰٓ
أَخِيهِ
مِن
قَبۡلُ
فَٱللَّهُ
خَيۡرٌ
حَٰفِظࣰ
اۖ
وَهُوَ
أَرۡحَمُ
ٱلرَّٰحِمِينَ
الرَّاحِمِينَ

65
وَلَمَّا
فَتَحُواْ
مَتَٰعَهُمۡ
وَجَدُواْ
بِضَٰعَتَهُمۡ
رُدَّتۡ
إِلَيۡهِمۡۖ
قَالُواْ
يَٰٓأَبَانَا
مَا
نَبۡغِيۖ
هَٰذِهِۦ
بِضَٰعَتُنَا
رُدَّتۡ
إِلَيۡنَاۖ
وَنَمِيرُ
أَهۡلَنَا
وَنَحۡفَظُ
أَخَانَا
وَنَزۡدَادُ
كَيۡلَ
بَعِيرࣲۖ
ذَٰلِكَ
كَيۡلࣱ
يَسِيرࣱ‏
بَعِيرٍ
ۖ
ذَٰلِكَ
كَيْلٌ
يَسِيرٌ

66
قَالَ
لَنۡ
أُرۡسِلَهُۥ
مَعَكُمۡ
حَتَّىٰ
تُؤۡتُونِ
مَوۡثِقࣰ
ا
مِّنَ
ٱللَّهِ
لَتَأۡتُنَّنِي
بِهِۦٓ
إِلَّآ
أَن
يُحَاطَ
بِكُمۡۖ
فَلَمَّآ
ءَاتَوۡهُ
مَوۡثِقَهُمۡ
قَالَ
ٱللَّهُ
عَلَىٰ
مَا
نَقُولُ
وَكِيلࣱ‏

67
وَقَالَ
يَٰبَنِيَّ
لَا
تَدۡخُلُواْ
مِنۢ
بَابࣲ
وَٰحِدࣲ
وَٱدۡخُلُواْ
مِنۡ
أَبۡوَٰبࣲ
مُّتَفَرِّقَةࣲۖ
وَمَآ
أُغۡنِي
عَنكُم
مِّنَ
ٱللَّهِ
مِن
شَيۡءٍۖ
إِنِ
ٱلۡحُكۡمُ
إِلَّا
لِلَّهِۖ
عَلَيۡهِ
تَوَكَّلۡتُۖ
وَعَلَيۡهِ
فَلۡيَتَوَكَّلِ
ٱلۡمُتَوَكِّلُونَ
تَوَكَّلْتُ
ۖ
وَعَلَيْهِ
فَلْيَتَوَكَّلِ
الْمُتَوَكِّلُونَ

68
وَلَمَّا
دَخَلُواْ
مِنۡ
حَيۡثُ
أَمَرَهُمۡ
أَبُوهُم
مَّا
كَانَ
يُغۡنِي
عَنۡهُم
مِّنَ
ٱللَّهِ
مِن
شَيۡءٍ
إِلَّا
حَاجَةࣰ
فِي
نَفۡسِ
يَعۡقُوبَ
قَضَىٰهَاۚ
وَإِنَّهُۥ
لَذُو
عِلۡمࣲ
لِّمَا
عَلَّمۡنَٰهُ
وَلَٰكِنَّ
أَكۡثَرَ
ٱلنَّاسِ
لَا
يَعۡلَمُونَ
يَعْلَمُونَ

69
وَلَمَّا
دَخَلُواْ
عَلَىٰ
يُوسُفَ
ءَاوَىٰٓ
إِلَيۡهِ
أَخَاهُۖ
قَالَ
إِنِّيٓ
أَنَا۠
أَخُوكَ
فَلَا
تَبۡتَئِسۡ
بِمَا
كَانُواْ
يَعۡمَلُونَ
يَعْمَلُونَ

70
فَلَمَّا
جَهَّزَهُم
بِجَهَازِهِمۡ
جَعَلَ
ٱلسِّقَايَةَ
فِي
رَحۡلِ
أَخِيهِ
ثُمَّ
أَذَّنَ
مُؤَذِّنٌ
أَيَّتُهَا
ٱلۡعِيرُ
إِنَّكُمۡ
لَسَٰرِقُونَ

71
قَالُواْ
وَأَقۡبَلُواْ
عَلَيۡهِم
مَّاذَا
تَفۡقِدُونَ

72
قَالُواْ
نَفۡقِدُ
صُوَاعَ
ٱلۡمَلِكِ
وَلِمَن
جَآءَ
بِهِۦ
حِمۡلُ
بَعِيرࣲ
وَأَنَا۠
بِهِۦ
زَعِيمࣱ‏

73
قَالُواْ
تَٱللَّهِ
لَقَدۡ
عَلِمۡتُم
مَّا
جِئۡنَا
لِنُفۡسِدَ
فِي
ٱلۡأَرۡضِ
وَمَا
كُنَّا
سَٰرِقِينَ

74
قَالُواْ
فَمَا
جَزَٰٓؤُهُۥٓ
إِن
كُنتُمۡ
كَٰذِبِينَ

75
قَالُواْ
جَزَٰٓؤُهُۥ
مَن
وُجِدَ
فِي
رَحۡلِهِۦ
فَهُوَ
جَزَٰٓؤُهُۥۚ
كَذَٰلِكَ
نَجۡزِي
ٱلظَّٰلِمِينَ
الظَّالِمِينَ

76
فَبَدَأَ
بِأَوۡعِيَتِهِمۡ
قَبۡلَ
وِعَآءِ
أَخِيهِ
ثُمَّ
ٱسۡتَخۡرَجَهَا
مِن
وِعَآءِ
أَخِيهِۚ
كَذَٰلِكَ
كِدۡنَا
لِيُوسُفَۖ
مَا
كَانَ
لِيَأۡخُذَ
أَخَاهُ
فِي
دِينِ
ٱلۡمَلِكِ
إِلَّآ
أَن
يَشَآءَ
ٱللَّهُۚ
نَرۡفَعُ
دَرَجَٰتࣲ
مَّن
نَّشَآءُۗ
وَفَوۡقَ
كُلِّ
ذِي
عِلۡمٍ
عَلِيمࣱ‏
كُلِّ
ذِي
عِلْمٍ
عَلِيمٌ

77
۞قَالُوٓاْ
إِن
يَسۡرِقۡ
فَقَدۡ
سَرَقَ
أَخࣱ
لَّهُۥ
مِن
قَبۡلُۚ
فَأَسَرَّهَا
يُوسُفُ
فِي
نَفۡسِهِۦ
وَلَمۡ
يُبۡدِهَا
لَهُمۡۚ
قَالَ
أَنتُمۡ
شَرࣱّ
مَّكَانࣰ
اۖ
وَٱللَّهُ
أَعۡلَمُ
بِمَا
تَصِفُونَ
أَعْلَمُ
بِمَا
تَصِفُونَ

78
قَالُواْ
يَٰٓأَيُّهَا
ٱلۡعَزِيزُ
إِنَّ
لَهُۥٓ
أَبࣰ
ا
شَيۡخࣰ
ا
كَبِيرࣰ
ا
فَخُذۡ
أَحَدَنَا
مَكَانَهُۥٓۖ
إِنَّا
نَرَىٰكَ
مِنَ

79
قَالَ
مَعَاذَ
ٱللَّهِ
أَن
نَّأۡخُذَ
إِلَّا
مَن
وَجَدۡنَا
مَتَٰعَنَا
عِندَهُۥٓ
إِنَّآ
إِذࣰ
ا

80
فَلَمَّا
ٱسۡتَيۡـَٔسُواْ
مِنۡهُ
خَلَصُواْ
نَجِيࣰّ
اۖ
قَالَ
كَبِيرُهُمۡ
أَلَمۡ
تَعۡلَمُوٓاْ
أَنَّ
أَبَاكُمۡ
قَدۡ
أَخَذَ
عَلَيۡكُم
مَّوۡثِقࣰ
ا
مِّنَ
ٱللَّهِ
وَمِن
قَبۡلُ
مَا
فَرَّطتُمۡ
فِي
يُوسُفَۖ
فَلَنۡ
أَبۡرَحَ
ٱلۡأَرۡضَ
حَتَّىٰ
يَأۡذَنَ
لِيٓ
أَبِيٓ
أَوۡ
يَحۡكُمَ
ٱللَّهُ
لِيۖ
وَهُوَ
خَيۡرُ
ٱلۡحَٰكِمِينَ
الْحَاكِمِينَ

81
ٱرۡجِعُوٓاْ
إِلَىٰٓ
أَبِيكُمۡ
فَقُولُواْ
يَٰٓأَبَانَآ
إِنَّ
ٱبۡنَكَ
سَرَقَ
وَمَا
شَهِدۡنَآ
إِلَّا
بِمَا
عَلِمۡنَا
وَمَا
كُنَّا
لِلۡغَيۡبِ
حَٰفِظِينَ
حَافِظِينَ

82
وَسۡـَٔلِ
ٱلۡقَرۡيَةَ
ٱلَّتِي
كُنَّا
فِيهَا
وَٱلۡعِيرَ
ٱلَّتِيٓ
أَقۡبَلۡنَا
فِيهَاۖ
وَإِنَّا
لَصَٰدِقُونَ
لَصَادِقُونَ

83
قَالَ
بَلۡ
سَوَّلَتۡ
لَكُمۡ
أَنفُسُكُمۡ
أَمۡرࣰ
اۖ
فَصَبۡرࣱ
جَمِيلٌۖ
عَسَى
ٱللَّهُ
أَن
يَأۡتِيَنِي
بِهِمۡ
جَمِيعًاۚ
إِنَّهُۥ
هُوَ
ٱلۡعَلِيمُ
ٱلۡحَكِيمُ
الْعَلِيمُ
الْحَكِيمُ

84
وَتَوَلَّىٰ
عَنۡهُمۡ
وَقَالَ
يَٰٓأَسَفَىٰ
عَلَىٰ
يُوسُفَ
وَٱبۡيَضَّتۡ
عَيۡنَاهُ
مِنَ
ٱلۡحُزۡنِ
فَهُوَ
كَظِيمࣱ‏
كَظِيمٌ

85
قَالُواْ
تَٱللَّهِ
تَفۡتَؤُاْ
تَذۡكُرُ
يُوسُفَ
حَتَّىٰ
تَكُونَ
حَرَضًا
أَوۡ
تَكُونَ
مِنَ
ٱلۡهَٰلِكِينَ

86
قَالَ
إِنَّمَآ
أَشۡكُواْ
بَثِّي
وَحُزۡنِيٓ
إِلَى
ٱللَّهِ
وَأَعۡلَمُ
مِنَ
ٱللَّهِ
مَا
لَا
تَعۡلَمُونَ

87
يَٰبَنِيَّ
ٱذۡهَبُواْ
فَتَحَسَّسُواْ
مِن
يُوسُفَ
وَأَخِيهِ
وَلَا
تَاْيۡـَٔسُواْ
مِن
رَّوۡحِ
ٱللَّهِۖ
إِنَّهُۥ
لَا
يَاْيۡـَٔسُ
مِن
رَّوۡحِ
ٱللَّهِ
إِلَّا
ٱلۡقَوۡمُ
ٱلۡكَٰفِرُونَ
الْقَوْمُ
الْكَافِرُونَ

88
فَلَمَّا
دَخَلُواْ
عَلَيۡهِ
قَالُواْ
يَٰٓأَيُّهَا
ٱلۡعَزِيزُ
مَسَّنَا
وَأَهۡلَنَا
ٱلضُّرُّ
وَجِئۡنَا
بِبِضَٰعَةࣲ
مُّزۡجَىٰةࣲ
فَأَوۡفِ
لَنَا
ٱلۡكَيۡلَ
وَتَصَدَّقۡ
عَلَيۡنَآۖ
إِنَّ
ٱللَّهَ
يَجۡزِي
ٱلۡمُتَصَدِّقِينَ
يَجْزِي
الْمُتَصَدِّقِينَ

89
قَالَ
هَلۡ
عَلِمۡتُم
مَّا
فَعَلۡتُم
بِيُوسُفَ
وَأَخِيهِ
إِذۡ
أَنتُمۡ
جَٰهِلُونَ

90
قَالُوٓاْ
أَءِنَّكَ
لَأَنتَ
يُوسُفُۖ
قَالَ
أَنَا۠
يُوسُفُ
وَهَٰذَآ
أَخِيۖ
قَدۡ
مَنَّ
ٱللَّهُ
عَلَيۡنَآۖ
إِنَّهُۥ
مَن
يَتَّقِ
وَيَصۡبِرۡ
فَإِنَّ
ٱللَّهَ
لَا
يُضِيعُ
أَجۡرَ
ٱلۡمُحۡسِنِينَ
يُضِيعُ
أَجْرَ
الْمُحْسِنِينَ

91
قَالُواْ
تَٱللَّهِ
لَقَدۡ
ءَاثَرَكَ
ٱللَّهُ
عَلَيۡنَا
وَإِن
كُنَّا
لَخَٰطِـِٔينَ

92
قَالَ
لَا
تَثۡرِيبَ
عَلَيۡكُمُ
ٱلۡيَوۡمَۖ
يَغۡفِرُ
ٱللَّهُ
لَكُمۡۖ
وَهُوَ
أَرۡحَمُ
ٱلرَّٰحِمِينَ
أَرْحَمُ
الرَّاحِمِينَ

93
ٱذۡهَبُواْ
بِقَمِيصِي
هَٰذَا
فَأَلۡقُوهُ
عَلَىٰ
وَجۡهِ
أَبِي
يَأۡتِ
بَصِيرࣰ
ا
وَأۡتُونِي
بِأَهۡلِكُمۡ

94
وَلَمَّا
فَصَلَتِ
ٱلۡعِيرُ
قَالَ
أَبُوهُمۡ
إِنِّي
لَأَجِدُ
رِيحَ
يُوسُفَۖ
لَوۡلَآ
أَن
تُفَنِّدُونِ
تُفَنِّدُونِ

95
قَالُواْ
تَٱللَّهِ
إِنَّكَ
لَفِي
ضَلَٰلِكَ
ٱلۡقَدِيمِ

96
فَلَمَّآ
أَن
جَآءَ
ٱلۡبَشِيرُ
أَلۡقَىٰهُ
عَلَىٰ
وَجۡهِهِۦ
فَٱرۡتَدَّ
بَصِيرࣰ
اۖ
قَالَ
أَلَمۡ
أَقُل
لَّكُمۡ
إِنِّيٓ
أَعۡلَمُ
مِنَ
ٱللَّهِ
مَا
لَا
تَعۡلَمُونَ

97
قَالُواْ
يَٰٓأَبَانَا
ٱسۡتَغۡفِرۡ
لَنَا
ذُنُوبَنَآ
إِنَّا
كُنَّا
خَٰطِـِٔينَ
خَاطِئِينَ

98
قَالَ
سَوۡفَ
أَسۡتَغۡفِرُ
لَكُمۡ
رَبِّيٓۖ
إِنَّهُۥ
هُوَ
ٱلۡغَفُورُ
ٱلرَّحِيمُ
الرَّحِيمُ

99
فَلَمَّا
دَخَلُواْ
عَلَىٰ
يُوسُفَ
ءَاوَىٰٓ
إِلَيۡهِ
أَبَوَيۡهِ
وَقَالَ
ٱدۡخُلُواْ
مِصۡرَ
إِن
شَآءَ
ٱللَّهُ
ءَامِنِينَ

100
وَرَفَعَ
أَبَوَيۡهِ
عَلَى
ٱلۡعَرۡشِ
وَخَرُّواْ
لَهُۥ
سُجَّدࣰ
اۖ
وَقَالَ
يَٰٓأَبَتِ
هَٰذَا
تَأۡوِيلُ
رُءۡيَٰيَ
مِن
قَبۡلُ
قَدۡ
جَعَلَهَا
رَبِّي
حَقࣰّ
اۖ
وَقَدۡ
أَحۡسَنَ
بِيٓ
إِذۡ
أَخۡرَجَنِي
مِنَ
ٱلسِّجۡنِ
وَجَآءَ
بِكُم
مِّنَ
ٱلۡبَدۡوِ
مِنۢ
بَعۡدِ
أَن
نَّزَغَ
ٱلشَّيۡطَٰنُ
بَيۡنِي
وَبَيۡنَ
إِخۡوَتِيٓۚ
إِنَّ
رَبِّي
لَطِيفࣱ
لِّمَا
يَشَآءُۚ
إِنَّهُۥ
هُوَ
ٱلۡعَلِيمُ
ٱلۡحَكِيمُ
هُوَ
الْعَلِيمُ
الْحَكِيمُ

101
۞رَبِّ
قَدۡ
ءَاتَيۡتَنِي
مِنَ
ٱلۡمُلۡكِ
وَعَلَّمۡتَنِي
مِن
تَأۡوِيلِ
ٱلۡأَحَادِيثِۚ
فَاطِرَ
ٱلسَّمَٰوَٰتِ
وَٱلۡأَرۡضِ
أَنتَ
وَلِيِّۦ
فِي
ٱلدُّنۡيَا
وَٱلۡأٓخِرَةِۖ
تَوَفَّنِي
مُسۡلِمࣰ
ا
وَأَلۡحِقۡنِي
بِٱلصَّٰلِحِينَ
وَأَلْحِقْنِي
بِالصَّالِحِينَ

102
ذَٰلِكَ
مِنۡ
أَنۢبَآءِ
ٱلۡغَيۡبِ
نُوحِيهِ
إِلَيۡكَۖ
وَمَا
كُنتَ
لَدَيۡهِمۡ
إِذۡ
أَجۡمَعُوٓاْ
أَمۡرَهُمۡ
وَهُمۡ
يَمۡكُرُونَ
يَمْكُرُونَ

103
وَمَآ
أَكۡثَرُ
ٱلنَّاسِ
وَلَوۡ
حَرَصۡتَ
بِمُؤۡمِنِينَ

104
وَمَا
تَسۡـَٔلُهُمۡ
عَلَيۡهِ
مِنۡ
أَجۡرٍۚ
إِنۡ
هُوَ
إِلَّا
ذِكۡرࣱ
لِّلۡعَٰلَمِينَ
لِلْعَالَمِينَ

105
وَكَأَيِّن
مِّنۡ
ءَايَةࣲ
فِي
ٱلسَّمَٰوَٰتِ
وَٱلۡأَرۡضِ
يَمُرُّونَ
عَلَيۡهَا
وَهُمۡ
عَنۡهَا
مُعۡرِضُونَ

106
وَمَا
يُؤۡمِنُ
أَكۡثَرُهُم
بِٱللَّهِ
إِلَّا
وَهُم
مُّشۡرِكُونَ

107
أَفَأَمِنُوٓاْ
أَن
تَأۡتِيَهُمۡ
غَٰشِيَةࣱ
مِّنۡ
عَذَابِ
ٱللَّهِ
أَوۡ
تَأۡتِيَهُمُ
ٱلسَّاعَةُ
بَغۡتَةࣰ
وَهُمۡ
لَا
يَشۡعُرُونَ

108
قُلۡ
هَٰذِهِۦ
سَبِيلِيٓ
أَدۡعُوٓاْ
إِلَى
ٱللَّهِۚ
عَلَىٰ
بَصِيرَةٍ
أَنَا۠
وَمَنِ
ٱتَّبَعَنِيۖ
وَسُبۡحَٰنَ
ٱللَّهِ
وَمَآ
أَنَا۠
مِنَ
ٱلۡمُشۡرِكِينَ
مِنَ
الْمُشْرِكِينَ

109
وَمَآ
أَرۡسَلۡنَا
مِن
قَبۡلِكَ
إِلَّا
رِجَالࣰ
ا
نُّوحِيٓ
إِلَيۡهِم
مِّنۡ
أَهۡلِ
ٱلۡقُرَىٰٓۗ
أَفَلَمۡ
يَسِيرُواْ
فِي
ٱلۡأَرۡضِ
فَيَنظُرُواْ
كَيۡفَ
كَانَ
عَٰقِبَةُ
ٱلَّذِينَ
مِن
قَبۡلِهِمۡۗ
وَلَدَارُ
ٱلۡأٓخِرَةِ
خَيۡرࣱ
لِّلَّذِينَ
ٱتَّقَوۡاْۚ
أَفَلَا
تَعۡقِلُونَ
أَفَلَا
تَعْقِلُونَ

110
حَتَّىٰٓ
إِذَا
ٱسۡتَيۡـَٔسَ
ٱلرُّسُلُ
وَظَنُّوٓاْ
أَنَّهُمۡ
قَدۡ
كُذِبُواْ
جَآءَهُمۡ
نَصۡرُنَا
فَنُجِّيَ
مَن
نَّشَآءُۖ
وَلَا
يُرَدُّ
بَأۡسُنَا
عَنِ
ٱلۡقَوۡمِ
ٱلۡمُجۡرِمِينَ
الْمُجْرِمِينَ

111
لَقَدۡ
كَانَ
فِي
قَصَصِهِمۡ
عِبۡرَةࣱ
لِّأُوْلِي
ٱلۡأَلۡبَٰبِۗ
مَا
كَانَ
حَدِيثࣰ
ا
يُفۡتَرَىٰ
وَلَٰكِن
تَصۡدِيقَ
ٱلَّذِي
بَيۡنَ
يَدَيۡهِ
وَتَفۡصِيلَ
كُلِّ
شَيۡءࣲ
وَهُدࣰ
ى
وَرَحۡمَةࣰ
لِّقَوۡمࣲ