CQCodeQuranV2.0

Research Lab

Current Surah

The CowMadina
2
1
الٓمٓ

Alif Lām Mīm.1

2
ذَٰلِكَ
ٱلۡكِتَٰبُ
لَا
رَيۡبَۛ
فِيهِۛ
هُدࣰ
ى
لِّلۡمُتَّقِينَ

Kitab (Alquran) ini tidak ada keraguan padanya; petunjuk bagi mereka yang bertakwa,1

3
ٱلَّذِينَ
يُؤۡمِنُونَ
بِٱلۡغَيۡبِ
وَيُقِيمُونَ
ٱلصَّلَوٰةَ
وَمِمَّا
رَزَقۡنَٰهُمۡ
يُنفِقُونَ

(Yaitu) mereka yang beriman kepada yang gaib, melaksanakan salat, dan menginfakkan1 sebagian rezeki yang Kami berikan kepada mereka,

4
وَٱلَّذِينَ
يُؤۡمِنُونَ
بِمَآ
أُنزِلَ
إِلَيۡكَ
وَمَآ
أُنزِلَ
مِن
قَبۡلِكَ
وَبِٱلۡأٓخِرَةِ
هُمۡ
يُوقِنُونَ

dan mereka beriman kepada (Alquran) yang diturunkan kepadamu (Muhammad) dan (kitab-kitab) yang telah diturunkan sebelum engkau,1 dan mereka yakin akan adanya akhirat.

5
أُوْلَٰٓئِكَ
عَلَىٰ
هُدࣰ
ى
مِّن
رَّبِّهِمۡۖ
وَأُوْلَٰٓئِكَ
هُمُ
ٱلۡمُفۡلِحُونَ

Merekalah yang mendapat petunjuk dari Tuhannya, dan mereka itulah orang-orang yang beruntung.

6
إِنَّ
ٱلَّذِينَ
كَفَرُواْ
سَوَآءٌ
عَلَيۡهِمۡ
ءَأَنذَرۡتَهُمۡ
أَمۡ
لَمۡ
تُنذِرۡهُمۡ
لَا
يُؤۡمِنُونَ

Sesungguhnya orang-orang kafir,1 sama saja bagi mereka, engkau (Muhammad) beri peringatan atau tidak engkau beri peringatan, mereka tidak akan beriman.

7
خَتَمَ
ٱللَّهُ
عَلَىٰ
قُلُوبِهِمۡ
وَعَلَىٰ
سَمۡعِهِمۡۖ
وَعَلَىٰٓ
أَبۡصَٰرِهِمۡ
غِشَٰوَةࣱۖ
وَلَهُمۡ
عَذَابٌ
عَظِيمࣱ‏

Allah telah mengunci hati dan pendengaran mereka,1 penglihatan mereka telah tertutup, dan mereka akan mendapat azab yang berat.

8
وَمِنَ
ٱلنَّاسِ
مَن
يَقُولُ
ءَامَنَّا
بِٱللَّهِ
وَبِٱلۡيَوۡمِ
ٱلۡأٓخِرِ
وَمَا
هُم
بِمُؤۡمِنِينَ

Dan di antara manusia ada yang berkata, "Kami beriman kepada Allah dan hari akhir," padahal sesungguhnya mereka itu bukanlah orang-orang yang beriman.

9
يُخَٰدِعُونَ
ٱللَّهَ
وَٱلَّذِينَ
ءَامَنُواْ
وَمَا
يَخۡدَعُونَ
إِلَّآ
أَنفُسَهُمۡ
وَمَا
يَشۡعُرُونَ

Mereka menipu Allah dan orang-orang yang beriman, padahal mereka hanyalah menipu diri sendiri tanpa mereka sadari.

10
فِي
قُلُوبِهِم
مَّرَضࣱ
فَزَادَهُمُ
ٱللَّهُ
مَرَضࣰ
اۖ
وَلَهُمۡ
عَذَابٌ
أَلِيمُۢ
بِمَا
كَانُواْ
يَكۡذِبُونَ

Dalam hati mereka terdapat penyakit,1 lalu Allah menambah penyakitnya itu; dan mereka mendapat azab yang pedih, karena mereka berdusta.

11
وَإِذَا
قِيلَ
لَهُمۡ
لَا
تُفۡسِدُواْ
فِي
ٱلۡأَرۡضِ
قَالُوٓاْ
إِنَّمَا
نَحۡنُ
مُصۡلِحُونَ

12
أَلَآ
إِنَّهُمۡ
هُمُ
ٱلۡمُفۡسِدُونَ
وَلَٰكِن
لَّا
يَشۡعُرُونَ

13
وَإِذَا
قِيلَ
لَهُمۡ
ءَامِنُواْ
كَمَآ
ءَامَنَ
ٱلنَّاسُ
قَالُوٓاْ
أَنُؤۡمِنُ
كَمَآ
ءَامَنَ
ٱلسُّفَهَآءُۗ
أَلَآ
إِنَّهُمۡ
هُمُ
ٱلسُّفَهَآءُ
وَلَٰكِن
لَّا
يَعۡلَمُونَ
يَعْلَمُونَ

14
وَإِذَا
لَقُواْ
ٱلَّذِينَ
ءَامَنُواْ
قَالُوٓاْ
ءَامَنَّا
وَإِذَا
خَلَوۡاْ
إِلَىٰ
شَيَٰطِينِهِمۡ
قَالُوٓاْ
إِنَّا
مَعَكُمۡ
إِنَّمَا
نَحۡنُ
مُسۡتَهۡزِءُونَ

15
ٱللَّهُ
يَسۡتَهۡزِئُ
بِهِمۡ
وَيَمُدُّهُمۡ
فِي
طُغۡيَٰنِهِمۡ
يَعۡمَهُونَ

16
أُوْلَٰٓئِكَ
ٱلَّذِينَ
ٱشۡتَرَوُاْ
ٱلضَّلَٰلَةَ
بِٱلۡهُدَىٰ
فَمَا
رَبِحَت
تِّجَٰرَتُهُمۡ
وَمَا
كَانُواْ
مُهۡتَدِينَ

17
مَثَلُهُمۡ
كَمَثَلِ
ٱلَّذِي
ٱسۡتَوۡقَدَ
نَارࣰ
ا
فَلَمَّآ
أَضَآءَتۡ
مَا
حَوۡلَهُۥ
ذَهَبَ
ٱللَّهُ
بِنُورِهِمۡ
وَتَرَكَهُمۡ
فِي
ظُلُمَٰتࣲ
لَّا

18
صُمُّۢ
بُكۡمٌ
عُمۡيࣱ
فَهُمۡ
لَا
يَرۡجِعُونَ

19
أَوۡ
كَصَيِّبࣲ
مِّنَ
ٱلسَّمَآءِ
فِيهِ
ظُلُمَٰتࣱ
وَرَعۡدࣱ
وَبَرۡقࣱ
يَجۡعَلُونَ
أَصَٰبِعَهُمۡ
فِيٓ
ءَاذَانِهِم
مِّنَ
ٱلصَّوَٰعِقِ
حَذَرَ
ٱلۡمَوۡتِۚ
وَٱللَّهُ
مُحِيطُۢ
بِٱلۡكَٰفِرِينَ
بِالْكَافِرِينَ

20
يَكَادُ
ٱلۡبَرۡقُ
يَخۡطَفُ
أَبۡصَٰرَهُمۡۖ
كُلَّمَآ
أَضَآءَ
لَهُم
مَّشَوۡاْ
فِيهِ
وَإِذَآ
أَظۡلَمَ
عَلَيۡهِمۡ
قَامُواْۚ
وَلَوۡ
شَآءَ
ٱللَّهُ
لَذَهَبَ
بِسَمۡعِهِمۡ
وَأَبۡصَٰرِهِمۡۚ
إِنَّ
ٱللَّهَ
عَلَىٰ
كُلِّ
شَيۡءࣲ
قَدِيرࣱ‏
كُلِّ
شَيْءٍ
قَدِيرٌ

21
يَٰٓأَيُّهَا
ٱلنَّاسُ
ٱعۡبُدُواْ
رَبَّكُمُ
ٱلَّذِي
خَلَقَكُمۡ
وَٱلَّذِينَ
مِن
قَبۡلِكُمۡ
لَعَلَّكُمۡ
تَتَّقُونَ
تَتَّقُونَ

22
ٱلَّذِي
جَعَلَ
لَكُمُ
ٱلۡأَرۡضَ
فِرَٰشࣰ
ا
وَٱلسَّمَآءَ
بِنَآءࣰ
وَأَنزَلَ
مِنَ
ٱلسَّمَآءِ
مَآءࣰ
فَأَخۡرَجَ
بِهِۦ
مِنَ
ٱلثَّمَرَٰتِ
رِزۡقࣰ
ا
لَّكُمۡۖ
فَلَا
تَجۡعَلُواْ
لِلَّهِ
أَندَادࣰ
ا

23
وَإِن
كُنتُمۡ
فِي
رَيۡبࣲ
مِّمَّا
نَزَّلۡنَا
عَلَىٰ
عَبۡدِنَا
فَأۡتُواْ
بِسُورَةࣲ
مِّن
مِّثۡلِهِۦ
وَٱدۡعُواْ
شُهَدَآءَكُم
مِّن
دُونِ
ٱللَّهِ
إِن
كُنتُمۡ
صَٰدِقِينَ

24
فَإِن
لَّمۡ
تَفۡعَلُواْ
وَلَن
تَفۡعَلُواْ
فَٱتَّقُواْ
ٱلنَّارَ
ٱلَّتِي
وَقُودُهَا
ٱلنَّاسُ
وَٱلۡحِجَارَةُۖ
أُعِدَّتۡ
لِلۡكَٰفِرِينَ
لِلْكَافِرِينَ

25
وَبَشِّرِ
ٱلَّذِينَ
ءَامَنُواْ
وَعَمِلُواْ
ٱلصَّٰلِحَٰتِ
أَنَّ
لَهُمۡ
جَنَّٰتࣲ
تَجۡرِي
مِن
تَحۡتِهَا
ٱلۡأَنۡهَٰرُۖ
كُلَّمَا
رُزِقُواْ
مِنۡهَا
مِن
ثَمَرَةࣲ
رِّزۡقࣰ
ا
قَالُواْ
هَٰذَا
ٱلَّذِي
رُزِقۡنَا
مِن
قَبۡلُۖ
وَأُتُواْ
بِهِۦ
مُتَشَٰبِهࣰ
اۖ
وَلَهُمۡ
فِيهَآ
أَزۡوَٰجࣱ
مُّطَهَّرَةࣱۖ
وَهُمۡ
فِيهَا
خَٰلِدُونَ
وَهُمْ
فِيهَا
خَالِدُونَ

26
۞إِنَّ
ٱللَّهَ
لَا
يَسۡتَحۡيِۦٓ
أَن
يَضۡرِبَ
مَثَلࣰ
ا
مَّا
بَعُوضَةࣰ
فَمَا
فَوۡقَهَاۚ
فَأَمَّا
ٱلَّذِينَ
ءَامَنُواْ
فَيَعۡلَمُونَ
أَنَّهُ
ٱلۡحَقُّ
مِن
رَّبِّهِمۡۖ
وَأَمَّا
ٱلَّذِينَ
كَفَرُواْ
فَيَقُولُونَ
مَاذَآ
أَرَادَ
ٱللَّهُ
بِهَٰذَا
مَثَلࣰ
اۘ
يُضِلُّ
بِهِۦ
كَثِيرࣰ
ا
وَيَهۡدِي
بِهِۦ
كَثِيرࣰ
اۚ
وَمَا
يُضِلُّ
بِهِۦٓ
إِلَّا
ٱلۡفَٰسِقِينَ
الْفَاسِقِينَ

27
ٱلَّذِينَ
يَنقُضُونَ
عَهۡدَ
ٱللَّهِ
مِنۢ
بَعۡدِ
مِيثَٰقِهِۦ
وَيَقۡطَعُونَ
مَآ
أَمَرَ
ٱللَّهُ
بِهِۦٓ
أَن
يُوصَلَ
وَيُفۡسِدُونَ
فِي
ٱلۡأَرۡضِۚ
أُوْلَٰٓئِكَ
هُمُ
ٱلۡخَٰسِرُونَ
الْخَاسِرُونَ

28
كَيۡفَ
تَكۡفُرُونَ
بِٱللَّهِ
وَكُنتُمۡ
أَمۡوَٰتࣰ
ا
فَأَحۡيَٰكُمۡۖ
ثُمَّ
يُمِيتُكُمۡ
ثُمَّ
يُحۡيِيكُمۡ
ثُمَّ
إِلَيۡهِ
تُرۡجَعُونَ

29
هُوَ
ٱلَّذِي
خَلَقَ
لَكُم
مَّا
فِي
ٱلۡأَرۡضِ
جَمِيعࣰ
ا
ثُمَّ
ٱسۡتَوَىٰٓ
إِلَى
ٱلسَّمَآءِ
فَسَوَّىٰهُنَّ
سَبۡعَ
سَمَٰوَٰتࣲۚ
وَهُوَ
بِكُلِّ
شَيۡءٍ
عَلِيمࣱ‏

30
وَإِذۡ
قَالَ
رَبُّكَ
لِلۡمَلَٰٓئِكَةِ
إِنِّي
جَاعِلࣱ
فِي
ٱلۡأَرۡضِ
خَلِيفَةࣰۖ
قَالُوٓاْ
أَتَجۡعَلُ
فِيهَا
مَن
يُفۡسِدُ
فِيهَا
وَيَسۡفِكُ
ٱلدِّمَآءَ
وَنَحۡنُ
نُسَبِّحُ
بِحَمۡدِكَ
وَنُقَدِّسُ
لَكَۖ
قَالَ
إِنِّيٓ
أَعۡلَمُ
مَا
لَا
تَعۡلَمُونَ
لَا
تَعْلَمُونَ

31
وَعَلَّمَ
ءَادَمَ
ٱلۡأَسۡمَآءَ
كُلَّهَا
ثُمَّ
عَرَضَهُمۡ
عَلَى
ٱلۡمَلَٰٓئِكَةِ
فَقَالَ
أَنۢبِـُٔونِي
بِأَسۡمَآءِ
هَٰٓؤُلَآءِ
إِن
كُنتُمۡ
صَٰدِقِينَ

32
قَالُواْ
سُبۡحَٰنَكَ
لَا
عِلۡمَ
لَنَآ
إِلَّا
مَا
عَلَّمۡتَنَآۖ
إِنَّكَ
أَنتَ
ٱلۡعَلِيمُ
ٱلۡحَكِيمُ
الْحَكِيمُ

33
قَالَ
يَٰٓـَٔادَمُ
أَنۢبِئۡهُم
بِأَسۡمَآئِهِمۡۖ
فَلَمَّآ
أَنۢبَأَهُم
بِأَسۡمَآئِهِمۡ
قَالَ
أَلَمۡ
أَقُل
لَّكُمۡ
إِنِّيٓ
أَعۡلَمُ
غَيۡبَ
ٱلسَّمَٰوَٰتِ
وَٱلۡأَرۡضِ
وَأَعۡلَمُ
مَا
تُبۡدُونَ
وَمَا
كُنتُمۡ
تَكۡتُمُونَ
كُنْتُمْ
تَكْتُمُونَ

34
وَإِذۡ
قُلۡنَا
لِلۡمَلَٰٓئِكَةِ
ٱسۡجُدُواْ
لِأٓدَمَ
فَسَجَدُوٓاْ
إِلَّآ
إِبۡلِيسَ
أَبَىٰ
وَٱسۡتَكۡبَرَ
وَكَانَ
مِنَ
ٱلۡكَٰفِرِينَ

35
وَقُلۡنَا
يَٰٓـَٔادَمُ
ٱسۡكُنۡ
أَنتَ
وَزَوۡجُكَ
ٱلۡجَنَّةَ
وَكُلَا
مِنۡهَا
رَغَدًا
حَيۡثُ
شِئۡتُمَا
وَلَا
تَقۡرَبَا
هَٰذِهِ
ٱلشَّجَرَةَ
فَتَكُونَا
مِنَ
ٱلظَّٰلِمِينَ
الظَّالِمِينَ

36
فَأَزَلَّهُمَا
ٱلشَّيۡطَٰنُ
عَنۡهَا
فَأَخۡرَجَهُمَا
مِمَّا
كَانَا
فِيهِۖ
وَقُلۡنَا
ٱهۡبِطُواْ
بَعۡضُكُمۡ
لِبَعۡضٍ
عَدُوࣱّۖ
وَلَكُمۡ
فِي
ٱلۡأَرۡضِ
مُسۡتَقَرࣱّ
وَمَتَٰعٌ
إِلَىٰ
حِينࣲ‏
إِلَىٰ
حِينٍ

37
فَتَلَقَّىٰٓ
ءَادَمُ
مِن
رَّبِّهِۦ
كَلِمَٰتࣲ
فَتَابَ
عَلَيۡهِۚ
إِنَّهُۥ
هُوَ
ٱلتَّوَّابُ
ٱلرَّحِيمُ
الرَّحِيمُ

38
قُلۡنَا
ٱهۡبِطُواْ
مِنۡهَا
جَمِيعࣰ
اۖ
فَإِمَّا
يَأۡتِيَنَّكُم
مِّنِّي
هُدࣰ
ى
فَمَن
تَبِعَ
هُدَايَ
فَلَا
خَوۡفٌ
عَلَيۡهِمۡ
وَلَا
هُمۡ

39
وَٱلَّذِينَ
كَفَرُواْ
وَكَذَّبُواْ
بِـَٔايَٰتِنَآ
أُوْلَٰٓئِكَ
أَصۡحَٰبُ
ٱلنَّارِۖ
هُمۡ
فِيهَا
خَٰلِدُونَ
خَالِدُونَ

40
يَٰبَنِيٓ
إِسۡرَٰٓءِيلَ
ٱذۡكُرُواْ
نِعۡمَتِيَ
ٱلَّتِيٓ
أَنۡعَمۡتُ
عَلَيۡكُمۡ
وَأَوۡفُواْ
بِعَهۡدِيٓ
أُوفِ
بِعَهۡدِكُمۡ
وَإِيَّٰيَ
فَٱرۡهَبُونِ
فَارْهَبُونِ

41
وَءَامِنُواْ
بِمَآ
أَنزَلۡتُ
مُصَدِّقࣰ
ا
لِّمَا
مَعَكُمۡ
وَلَا
تَكُونُوٓاْ
أَوَّلَ
كَافِرِۭ
بِهِۦۖ
وَلَا
تَشۡتَرُواْ
بِـَٔايَٰتِي
ثَمَنࣰ
ا
قَلِيلࣰ
ا

42
وَلَا
تَلۡبِسُواْ
ٱلۡحَقَّ
بِٱلۡبَٰطِلِ
وَتَكۡتُمُواْ
ٱلۡحَقَّ
وَأَنتُمۡ
تَعۡلَمُونَ

43
وَأَقِيمُواْ
ٱلصَّلَوٰةَ
وَءَاتُواْ
ٱلزَّكَوٰةَ
وَٱرۡكَعُواْ
مَعَ
ٱلرَّٰكِعِينَ

44
۞أَتَأۡمُرُونَ
ٱلنَّاسَ
بِٱلۡبِرِّ
وَتَنسَوۡنَ
أَنفُسَكُمۡ
وَأَنتُمۡ
تَتۡلُونَ
ٱلۡكِتَٰبَۚ
أَفَلَا
تَعۡقِلُونَ
أَفَلَا
تَعْقِلُونَ

45
وَٱسۡتَعِينُواْ
بِٱلصَّبۡرِ
وَٱلصَّلَوٰةِۚ
وَإِنَّهَا
لَكَبِيرَةٌ
إِلَّا
عَلَى
ٱلۡخَٰشِعِينَ
الْخَاشِعِينَ

46
ٱلَّذِينَ
يَظُنُّونَ
أَنَّهُم
مُّلَٰقُواْ
رَبِّهِمۡ
وَأَنَّهُمۡ
إِلَيۡهِ
رَٰجِعُونَ

47
يَٰبَنِيٓ
إِسۡرَٰٓءِيلَ
ٱذۡكُرُواْ
نِعۡمَتِيَ
ٱلَّتِيٓ
أَنۡعَمۡتُ
عَلَيۡكُمۡ
وَأَنِّي
فَضَّلۡتُكُمۡ
عَلَى
ٱلۡعَٰلَمِينَ
الْعَالَمِينَ

48
وَٱتَّقُواْ
يَوۡمࣰ
ا
لَّا
تَجۡزِي
نَفۡسٌ
عَن
نَّفۡسࣲ
شَيۡـࣰٔ
ا
وَلَا
يُقۡبَلُ
مِنۡهَا
شَفَٰعَةࣱ
وَلَا
يُؤۡخَذُ
مِنۡهَا
عَدۡلࣱ
وَلَا

49
وَإِذۡ
نَجَّيۡنَٰكُم
مِّنۡ
ءَالِ
فِرۡعَوۡنَ
يَسُومُونَكُمۡ
سُوٓءَ
ٱلۡعَذَابِ
يُذَبِّحُونَ
أَبۡنَآءَكُمۡ
وَيَسۡتَحۡيُونَ
نِسَآءَكُمۡۚ
وَفِي
ذَٰلِكُم
بَلَآءࣱ
مِّن
رَّبِّكُمۡ
عَظِيمࣱ‏
عَظِيمٌ

50
وَإِذۡ
فَرَقۡنَا
بِكُمُ
ٱلۡبَحۡرَ
فَأَنجَيۡنَٰكُمۡ
وَأَغۡرَقۡنَآ
ءَالَ
فِرۡعَوۡنَ
وَأَنتُمۡ
تَنظُرُونَ

51
وَإِذۡ
وَٰعَدۡنَا
مُوسَىٰٓ
أَرۡبَعِينَ
لَيۡلَةࣰ
ثُمَّ
ٱتَّخَذۡتُمُ
ٱلۡعِجۡلَ
مِنۢ
بَعۡدِهِۦ
وَأَنتُمۡ
ظَٰلِمُونَ

52
ثُمَّ
عَفَوۡنَا
عَنكُم
مِّنۢ
بَعۡدِ
ذَٰلِكَ
لَعَلَّكُمۡ
تَشۡكُرُونَ

53
وَإِذۡ
ءَاتَيۡنَا
مُوسَى
ٱلۡكِتَٰبَ
وَٱلۡفُرۡقَانَ
لَعَلَّكُمۡ
تَهۡتَدُونَ

54
وَإِذۡ
قَالَ
مُوسَىٰ
لِقَوۡمِهِۦ
يَٰقَوۡمِ
إِنَّكُمۡ
ظَلَمۡتُمۡ
أَنفُسَكُم
بِٱتِّخَاذِكُمُ
ٱلۡعِجۡلَ
فَتُوبُوٓاْ
إِلَىٰ
بَارِئِكُمۡ
فَٱقۡتُلُوٓاْ
أَنفُسَكُمۡ
ذَٰلِكُمۡ
خَيۡرࣱ
لَّكُمۡ
عِندَ
بَارِئِكُمۡ
فَتَابَ
عَلَيۡكُمۡۚ
إِنَّهُۥ
هُوَ
ٱلتَّوَّابُ
ٱلرَّحِيمُ
التَّوَّابُ
الرَّحِيمُ

55
وَإِذۡ
قُلۡتُمۡ
يَٰمُوسَىٰ
لَن
نُّؤۡمِنَ
لَكَ
حَتَّىٰ
نَرَى
ٱللَّهَ
جَهۡرَةࣰ
فَأَخَذَتۡكُمُ
ٱلصَّٰعِقَةُ
وَأَنتُمۡ
تَنظُرُونَ
تَنْظُرُونَ

56
ثُمَّ
بَعَثۡنَٰكُم
مِّنۢ
بَعۡدِ
مَوۡتِكُمۡ
لَعَلَّكُمۡ
تَشۡكُرُونَ

57
وَظَلَّلۡنَا
عَلَيۡكُمُ
ٱلۡغَمَامَ
وَأَنزَلۡنَا
عَلَيۡكُمُ
ٱلۡمَنَّ
وَٱلسَّلۡوَىٰۖ
كُلُواْ
مِن
طَيِّبَٰتِ
مَا
رَزَقۡنَٰكُمۡۚ
وَمَا
ظَلَمُونَا
وَلَٰكِن
كَانُوٓاْ
أَنفُسَهُمۡ
يَظۡلِمُونَ
أَنْفُسَهُمْ
يَظْلِمُونَ

58
وَإِذۡ
قُلۡنَا
ٱدۡخُلُواْ
هَٰذِهِ
ٱلۡقَرۡيَةَ
فَكُلُواْ
مِنۡهَا
حَيۡثُ
شِئۡتُمۡ
رَغَدࣰ
ا
وَٱدۡخُلُواْ
ٱلۡبَابَ
سُجَّدࣰ
ا
وَقُولُواْ
حِطَّةࣱ
نَّغۡفِرۡ
لَكُمۡ
خَطَٰيَٰكُمۡۚ
وَسَنَزِيدُ

59
فَبَدَّلَ
ٱلَّذِينَ
ظَلَمُواْ
قَوۡلًا
غَيۡرَ
ٱلَّذِي
قِيلَ
لَهُمۡ
فَأَنزَلۡنَا
عَلَى
ٱلَّذِينَ
ظَلَمُواْ
رِجۡزࣰ
ا
مِّنَ
ٱلسَّمَآءِ
بِمَا
كَانُواْ

60
۞وَإِذِ
ٱسۡتَسۡقَىٰ
مُوسَىٰ
لِقَوۡمِهِۦ
فَقُلۡنَا
ٱضۡرِب
بِّعَصَاكَ
ٱلۡحَجَرَۖ
فَٱنفَجَرَتۡ
مِنۡهُ
ٱثۡنَتَا
عَشۡرَةَ
عَيۡنࣰ
اۖ
قَدۡ
عَلِمَ
كُلُّ
أُنَاسࣲ
مَّشۡرَبَهُمۡۖ
كُلُواْ
وَٱشۡرَبُواْ
مِن
رِّزۡقِ
ٱللَّهِ
وَلَا
تَعۡثَوۡاْ
فِي
ٱلۡأَرۡضِ
مُفۡسِدِينَ
فِي
الْأَرْضِ
مُفْسِدِينَ

61
وَإِذۡ
قُلۡتُمۡ
يَٰمُوسَىٰ
لَن
نَّصۡبِرَ
عَلَىٰ
طَعَامࣲ
وَٰحِدࣲ
فَٱدۡعُ
لَنَا
رَبَّكَ
يُخۡرِجۡ
لَنَا
مِمَّا
تُنۢبِتُ
ٱلۡأَرۡضُ
مِنۢ
بَقۡلِهَا
وَقِثَّآئِهَا
وَفُومِهَا
وَعَدَسِهَا
وَبَصَلِهَاۖ
قَالَ
أَتَسۡتَبۡدِلُونَ
ٱلَّذِي
هُوَ
أَدۡنَىٰ
بِٱلَّذِي
هُوَ
خَيۡرٌۚ
ٱهۡبِطُواْ
مِصۡرࣰ
ا
فَإِنَّ
لَكُم
مَّا
سَأَلۡتُمۡۗ
وَضُرِبَتۡ
عَلَيۡهِمُ
ٱلذِّلَّةُ
وَٱلۡمَسۡكَنَةُ
وَبَآءُو
بِغَضَبࣲ
مِّنَ
ٱللَّهِۚ
ذَٰلِكَ
بِأَنَّهُمۡ
كَانُواْ
يَكۡفُرُونَ
بِـَٔايَٰتِ
ٱللَّهِ
وَيَقۡتُلُونَ
ٱلنَّبِيِّـۧنَ
بِغَيۡرِ
ٱلۡحَقِّۚ
ذَٰلِكَ
بِمَا
عَصَواْ
وَّكَانُواْ
يَعۡتَدُونَ
ذَٰلِكَ
بِمَا
عَصَوْا
وَكَانُوا
يَعْتَدُونَ

62
إِنَّ
ٱلَّذِينَ
ءَامَنُواْ
وَٱلَّذِينَ
هَادُواْ
وَٱلنَّصَٰرَىٰ
وَٱلصَّٰبِـِٔينَ
مَنۡ
ءَامَنَ
بِٱللَّهِ
وَٱلۡيَوۡمِ
ٱلۡأٓخِرِ
وَعَمِلَ
صَٰلِحࣰ
ا
فَلَهُمۡ
أَجۡرُهُمۡ
عِندَ
رَبِّهِمۡ
وَلَا
خَوۡفٌ
عَلَيۡهِمۡ
وَلَا
هُمۡ

63
وَإِذۡ
أَخَذۡنَا
مِيثَٰقَكُمۡ
وَرَفَعۡنَا
فَوۡقَكُمُ
ٱلطُّورَ
خُذُواْ
مَآ
ءَاتَيۡنَٰكُم
بِقُوَّةࣲ
وَٱذۡكُرُواْ
مَا
فِيهِ
لَعَلَّكُمۡ
تَتَّقُونَ

64
ثُمَّ
تَوَلَّيۡتُم
مِّنۢ
بَعۡدِ
ذَٰلِكَۖ
فَلَوۡلَا
فَضۡلُ
ٱللَّهِ
عَلَيۡكُمۡ
وَرَحۡمَتُهُۥ
لَكُنتُم
مِّنَ
ٱلۡخَٰسِرِينَ
الْخَاسِرِينَ

65
وَلَقَدۡ
عَلِمۡتُمُ
ٱلَّذِينَ
ٱعۡتَدَوۡاْ
مِنكُمۡ
فِي
ٱلسَّبۡتِ
فَقُلۡنَا
لَهُمۡ
كُونُواْ
قِرَدَةً
خَٰسِـِٔينَ

66
فَجَعَلۡنَٰهَا
نَكَٰلࣰ
ا
لِّمَا
بَيۡنَ
يَدَيۡهَا
وَمَا
خَلۡفَهَا
وَمَوۡعِظَةࣰ

67
وَإِذۡ
قَالَ
مُوسَىٰ
لِقَوۡمِهِۦٓ
إِنَّ
ٱللَّهَ
يَأۡمُرُكُمۡ
أَن
تَذۡبَحُواْ
بَقَرَةࣰۖ
قَالُوٓاْ
أَتَتَّخِذُنَا
هُزُوࣰ
اۖ
قَالَ
أَعُوذُ
بِٱللَّهِ
أَنۡ
أَكُونَ
مِنَ
ٱلۡجَٰهِلِينَ
الْجَاهِلِينَ

68
قَالُواْ
ٱدۡعُ
لَنَا
رَبَّكَ
يُبَيِّن
لَّنَا
مَا
هِيَۚ
قَالَ
إِنَّهُۥ
يَقُولُ
إِنَّهَا
بَقَرَةࣱ
لَّا
فَارِضࣱ
وَلَا
بِكۡرٌ
عَوَانُۢ
بَيۡنَ
ذَٰلِكَۖ
فَٱفۡعَلُواْ
مَا
تُؤۡمَرُونَ
مَا
تُؤْمَرُونَ

69
قَالُواْ
ٱدۡعُ
لَنَا
رَبَّكَ
يُبَيِّن
لَّنَا
مَا
لَوۡنُهَاۚ
قَالَ
إِنَّهُۥ
يَقُولُ
إِنَّهَا
بَقَرَةࣱ
صَفۡرَآءُ
فَاقِعࣱ
لَّوۡنُهَا
تَسُرُّ
ٱلنَّٰظِرِينَ
النَّاظِرِينَ

70
قَالُواْ
ٱدۡعُ
لَنَا
رَبَّكَ
يُبَيِّن
لَّنَا
مَا
هِيَ
إِنَّ
ٱلۡبَقَرَ
تَشَٰبَهَ
عَلَيۡنَا
وَإِنَّآ
إِن
شَآءَ
ٱللَّهُ
لَمُهۡتَدُونَ

71
قَالَ
إِنَّهُۥ
يَقُولُ
إِنَّهَا
بَقَرَةࣱ
لَّا
ذَلُولࣱ
تُثِيرُ
ٱلۡأَرۡضَ
وَلَا
تَسۡقِي
ٱلۡحَرۡثَ
مُسَلَّمَةࣱ
لَّا
شِيَةَ
فِيهَاۚ
قَالُواْ
ٱلۡـَٰٔنَ
جِئۡتَ
بِٱلۡحَقِّۚ
فَذَبَحُوهَا
وَمَا
كَادُواْ
يَفۡعَلُونَ
كَادُوا
يَفْعَلُونَ

72
وَإِذۡ
قَتَلۡتُمۡ
نَفۡسࣰ
ا
فَٱدَّٰرَٰٔتُمۡ
فِيهَاۖ
وَٱللَّهُ
مُخۡرِجࣱ
مَّا
كُنتُمۡ
تَكۡتُمُونَ

73
فَقُلۡنَا
ٱضۡرِبُوهُ
بِبَعۡضِهَاۚ
كَذَٰلِكَ
يُحۡيِ
ٱللَّهُ
ٱلۡمَوۡتَىٰ
وَيُرِيكُمۡ
ءَايَٰتِهِۦ
لَعَلَّكُمۡ
تَعۡقِلُونَ
تَعْقِلُونَ

74
ثُمَّ
قَسَتۡ
قُلُوبُكُم
مِّنۢ
بَعۡدِ
ذَٰلِكَ
فَهِيَ
كَٱلۡحِجَارَةِ
أَوۡ
أَشَدُّ
قَسۡوَةࣰۚ
وَإِنَّ
مِنَ
ٱلۡحِجَارَةِ
لَمَا
يَتَفَجَّرُ
مِنۡهُ
ٱلۡأَنۡهَٰرُۚ
وَإِنَّ
مِنۡهَا
لَمَا
يَشَّقَّقُ
فَيَخۡرُجُ
مِنۡهُ
ٱلۡمَآءُۚ
وَإِنَّ
مِنۡهَا
لَمَا
يَهۡبِطُ
مِنۡ
خَشۡيَةِ
ٱللَّهِۗ
وَمَا
ٱللَّهُ
بِغَٰفِلٍ
عَمَّا
تَعۡمَلُونَ
اللَّهُ
بِغَافِلٍ
عَمَّا
تَعْمَلُونَ

75
۞أَفَتَطۡمَعُونَ
أَن
يُؤۡمِنُواْ
لَكُمۡ
وَقَدۡ
كَانَ
فَرِيقࣱ
مِّنۡهُمۡ
يَسۡمَعُونَ
كَلَٰمَ
ٱللَّهِ
ثُمَّ
يُحَرِّفُونَهُۥ
مِنۢ
بَعۡدِ
مَا
عَقَلُوهُ
وَهُمۡ
يَعۡلَمُونَ
يَعْلَمُونَ

76
وَإِذَا
لَقُواْ
ٱلَّذِينَ
ءَامَنُواْ
قَالُوٓاْ
ءَامَنَّا
وَإِذَا
خَلَا
بَعۡضُهُمۡ
إِلَىٰ
بَعۡضࣲ
قَالُوٓاْ
أَتُحَدِّثُونَهُم
بِمَا
فَتَحَ
ٱللَّهُ
عَلَيۡكُمۡ
لِيُحَآجُّوكُم
بِهِۦ
عِندَ
رَبِّكُمۡۚ
أَفَلَا
تَعۡقِلُونَ
تَعْقِلُونَ

77
أَوَلَا
يَعۡلَمُونَ
أَنَّ
ٱللَّهَ
يَعۡلَمُ
مَا
يُسِرُّونَ
وَمَا
يُعۡلِنُونَ

78
وَمِنۡهُمۡ
أُمِّيُّونَ
لَا
يَعۡلَمُونَ
ٱلۡكِتَٰبَ
إِلَّآ
أَمَانِيَّ
وَإِنۡ
هُمۡ
إِلَّا
يَظُنُّونَ

79
فَوَيۡلࣱ
لِّلَّذِينَ
يَكۡتُبُونَ
ٱلۡكِتَٰبَ
بِأَيۡدِيهِمۡ
ثُمَّ
يَقُولُونَ
هَٰذَا
مِنۡ
عِندِ
ٱللَّهِ
لِيَشۡتَرُواْ
بِهِۦ
ثَمَنࣰ
ا
قَلِيلࣰ
اۖ
فَوَيۡلࣱ
لَّهُم
مِّمَّا
كَتَبَتۡ
أَيۡدِيهِمۡ
وَوَيۡلࣱ
لَّهُم
مِّمَّا

80
وَقَالُواْ
لَن
تَمَسَّنَا
ٱلنَّارُ
إِلَّآ
أَيَّامࣰ
ا
مَّعۡدُودَةࣰۚ
قُلۡ
أَتَّخَذۡتُمۡ
عِندَ
ٱللَّهِ
عَهۡدࣰ
ا
فَلَن
يُخۡلِفَ
ٱللَّهُ
عَهۡدَهُۥٓۖ
أَمۡ
تَقُولُونَ
عَلَى
ٱللَّهِ
مَا
لَا
تَعۡلَمُونَ

81
بَلَىٰۚ
مَن
كَسَبَ
سَيِّئَةࣰ
وَأَحَٰطَتۡ
بِهِۦ
خَطِيٓـَٔتُهُۥ
فَأُوْلَٰٓئِكَ
أَصۡحَٰبُ
ٱلنَّارِۖ
هُمۡ
فِيهَا
خَٰلِدُونَ
خَالِدُونَ

82
وَٱلَّذِينَ
ءَامَنُواْ
وَعَمِلُواْ
ٱلصَّٰلِحَٰتِ
أُوْلَٰٓئِكَ
أَصۡحَٰبُ
ٱلۡجَنَّةِۖ
هُمۡ
فِيهَا
خَٰلِدُونَ
خَالِدُونَ

83
وَإِذۡ
أَخَذۡنَا
مِيثَٰقَ
بَنِيٓ
إِسۡرَٰٓءِيلَ
لَا
تَعۡبُدُونَ
إِلَّا
ٱللَّهَ
وَبِٱلۡوَٰلِدَيۡنِ
إِحۡسَانࣰ
ا
وَذِي
ٱلۡقُرۡبَىٰ
وَٱلۡيَتَٰمَىٰ
وَٱلۡمَسَٰكِينِ
وَقُولُواْ
لِلنَّاسِ
حُسۡنࣰ
ا
وَأَقِيمُواْ
ٱلصَّلَوٰةَ
وَءَاتُواْ
ٱلزَّكَوٰةَ
ثُمَّ
تَوَلَّيۡتُمۡ
إِلَّا
قَلِيلࣰ
ا

84
وَإِذۡ
أَخَذۡنَا
مِيثَٰقَكُمۡ
لَا
تَسۡفِكُونَ
دِمَآءَكُمۡ
وَلَا
تُخۡرِجُونَ
أَنفُسَكُم
مِّن
دِيَٰرِكُمۡ
ثُمَّ
أَقۡرَرۡتُمۡ
وَأَنتُمۡ
تَشۡهَدُونَ

85
ثُمَّ
أَنتُمۡ
هَٰٓؤُلَآءِ
تَقۡتُلُونَ
أَنفُسَكُمۡ
وَتُخۡرِجُونَ
فَرِيقࣰ
ا
مِّنكُم
مِّن
دِيَٰرِهِمۡ
تَظَٰهَرُونَ
عَلَيۡهِم
بِٱلۡإِثۡمِ
وَٱلۡعُدۡوَٰنِ
وَإِن
يَأۡتُوكُمۡ
أُسَٰرَىٰ
تُفَٰدُوهُمۡ
وَهُوَ
مُحَرَّمٌ
عَلَيۡكُمۡ
إِخۡرَاجُهُمۡۚ
أَفَتُؤۡمِنُونَ
بِبَعۡضِ
ٱلۡكِتَٰبِ
وَتَكۡفُرُونَ
بِبَعۡضࣲۚ
فَمَا
جَزَآءُ
مَن
يَفۡعَلُ
ذَٰلِكَ
مِنكُمۡ
إِلَّا
خِزۡيࣱ
فِي
ٱلۡحَيَوٰةِ
ٱلدُّنۡيَاۖ
وَيَوۡمَ
ٱلۡقِيَٰمَةِ
يُرَدُّونَ
إِلَىٰٓ
أَشَدِّ
ٱلۡعَذَابِۗ
وَمَا
ٱللَّهُ
بِغَٰفِلٍ
عَمَّا
تَعۡمَلُونَ
بِغَافِلٍ
عَمَّا
تَعْمَلُونَ

86
أُوْلَٰٓئِكَ
ٱلَّذِينَ
ٱشۡتَرَوُاْ
ٱلۡحَيَوٰةَ
ٱلدُّنۡيَا
بِٱلۡأٓخِرَةِۖ
فَلَا
يُخَفَّفُ
عَنۡهُمُ
ٱلۡعَذَابُ
وَلَا
هُمۡ
يُنصَرُونَ
يُنْصَرُونَ

87
وَلَقَدۡ
ءَاتَيۡنَا
مُوسَى
ٱلۡكِتَٰبَ
وَقَفَّيۡنَا
مِنۢ
بَعۡدِهِۦ
بِٱلرُّسُلِۖ
وَءَاتَيۡنَا
عِيسَى
ٱبۡنَ
مَرۡيَمَ
ٱلۡبَيِّنَٰتِ
وَأَيَّدۡنَٰهُ
بِرُوحِ
ٱلۡقُدُسِۗ
أَفَكُلَّمَا
جَآءَكُمۡ
رَسُولُۢ
بِمَا
لَا
تَهۡوَىٰٓ
أَنفُسُكُمُ
ٱسۡتَكۡبَرۡتُمۡ
فَفَرِيقࣰ
ا
كَذَّبۡتُمۡ
وَفَرِيقࣰ
ا
تَقۡتُلُونَ

88
وَقَالُواْ
قُلُوبُنَا
غُلۡفُۢۚ
بَل
لَّعَنَهُمُ
ٱللَّهُ
بِكُفۡرِهِمۡ
فَقَلِيلࣰ
ا
مَّا
يُؤۡمِنُونَ

89
وَلَمَّا
جَآءَهُمۡ
كِتَٰبࣱ
مِّنۡ
عِندِ
ٱللَّهِ
مُصَدِّقࣱ
لِّمَا
مَعَهُمۡ
وَكَانُواْ
مِن
قَبۡلُ
يَسۡتَفۡتِحُونَ
عَلَى
ٱلَّذِينَ
كَفَرُواْ
فَلَمَّا
جَآءَهُم
مَّا
عَرَفُواْ
كَفَرُواْ
بِهِۦۚ
فَلَعۡنَةُ
ٱللَّهِ
عَلَى
ٱلۡكَٰفِرِينَ
الْكَافِرِينَ

90
بِئۡسَمَا
ٱشۡتَرَوۡاْ
بِهِۦٓ
أَنفُسَهُمۡ
أَن
يَكۡفُرُواْ
بِمَآ
أَنزَلَ
ٱللَّهُ
بَغۡيًا
أَن
يُنَزِّلَ
ٱللَّهُ
مِن
فَضۡلِهِۦ
عَلَىٰ
مَن
يَشَآءُ
مِنۡ
عِبَادِهِۦۖ
فَبَآءُو
بِغَضَبٍ
عَلَىٰ
غَضَبࣲۚ
وَلِلۡكَٰفِرِينَ
عَذَابࣱ
مُّهِينࣱ‏
عَذَابٌ
مُهِينٌ

91
وَإِذَا
قِيلَ
لَهُمۡ
ءَامِنُواْ
بِمَآ
أَنزَلَ
ٱللَّهُ
قَالُواْ
نُؤۡمِنُ
بِمَآ
أُنزِلَ
عَلَيۡنَا
وَيَكۡفُرُونَ
بِمَا
وَرَآءَهُۥ
وَهُوَ
ٱلۡحَقُّ
مُصَدِّقࣰ
ا
لِّمَا
مَعَهُمۡۗ
قُلۡ
فَلِمَ
تَقۡتُلُونَ
أَنۢبِيَآءَ
ٱللَّهِ
مِن
قَبۡلُ
إِن
كُنتُم
مُّؤۡمِنِينَ

92
۞وَلَقَدۡ
جَآءَكُم
مُّوسَىٰ
بِٱلۡبَيِّنَٰتِ
ثُمَّ
ٱتَّخَذۡتُمُ
ٱلۡعِجۡلَ
مِنۢ
بَعۡدِهِۦ
وَأَنتُمۡ
ظَٰلِمُونَ
ظَالِمُونَ

93
وَإِذۡ
أَخَذۡنَا
مِيثَٰقَكُمۡ
وَرَفَعۡنَا
فَوۡقَكُمُ
ٱلطُّورَ
خُذُواْ
مَآ
ءَاتَيۡنَٰكُم
بِقُوَّةࣲ
وَٱسۡمَعُواْۖ
قَالُواْ
سَمِعۡنَا
وَعَصَيۡنَا
وَأُشۡرِبُواْ
فِي
قُلُوبِهِمُ
ٱلۡعِجۡلَ
بِكُفۡرِهِمۡۚ
قُلۡ
بِئۡسَمَا
يَأۡمُرُكُم
بِهِۦٓ
إِيمَٰنُكُمۡ
إِن
كُنتُم
مُّؤۡمِنِينَ
كُنْتُمْ
مُؤْمِنِينَ

94
قُلۡ
إِن
كَانَتۡ
لَكُمُ
ٱلدَّارُ
ٱلۡأٓخِرَةُ
عِندَ
ٱللَّهِ
خَالِصَةࣰ
مِّن
دُونِ
ٱلنَّاسِ
فَتَمَنَّوُاْ
ٱلۡمَوۡتَ
إِن
كُنتُمۡ
صَٰدِقِينَ

95
وَلَن
يَتَمَنَّوۡهُ
أَبَدَۢا
بِمَا
قَدَّمَتۡ
أَيۡدِيهِمۡۚ
وَٱللَّهُ
عَلِيمُۢ
بِٱلظَّٰلِمِينَ
بِالظَّالِمِينَ

96
وَلَتَجِدَنَّهُمۡ
أَحۡرَصَ
ٱلنَّاسِ
عَلَىٰ
حَيَوٰةࣲ
وَمِنَ
ٱلَّذِينَ
أَشۡرَكُواْۚ
يَوَدُّ
أَحَدُهُمۡ
لَوۡ
يُعَمَّرُ
أَلۡفَ
سَنَةࣲ
وَمَا
هُوَ
بِمُزَحۡزِحِهِۦ
مِنَ
ٱلۡعَذَابِ
أَن
يُعَمَّرَۗ
وَٱللَّهُ
بَصِيرُۢ
بِمَا
يَعۡمَلُونَ
بِمَا
يَعْمَلُونَ

97
قُلۡ
مَن
كَانَ
عَدُوࣰّ
ا
لِّـجِبۡرِيلَ
فَإِنَّهُۥ
نَزَّلَهُۥ
عَلَىٰ
قَلۡبِكَ
بِإِذۡنِ
ٱللَّهِ
مُصَدِّقࣰ
ا
لِّمَا
بَيۡنَ
يَدَيۡهِ
وَهُدࣰ

98
مَن
كَانَ
عَدُوࣰّ
ا
لِّلَّهِ
وَمَلَٰٓئِكَتِهِۦ
وَرُسُلِهِۦ
وَجِبۡرِيلَ
وَمِيكَىٰلَ
فَإِنَّ
ٱللَّهَ
عَدُوࣱّ

99
وَلَقَدۡ
أَنزَلۡنَآ
إِلَيۡكَ
ءَايَٰتِۭ
بَيِّنَٰتࣲۖ
وَمَا
يَكۡفُرُ
بِهَآ
إِلَّا
ٱلۡفَٰسِقُونَ
الْفَاسِقُونَ

100
أَوَكُلَّمَا
عَٰهَدُواْ
عَهۡدࣰ
ا
نَّبَذَهُۥ
فَرِيقࣱ
مِّنۡهُمۚ
بَلۡ
أَكۡثَرُهُمۡ
لَا
يُؤۡمِنُونَ

101
وَلَمَّا
جَآءَهُمۡ
رَسُولࣱ
مِّنۡ
عِندِ
ٱللَّهِ
مُصَدِّقࣱ
لِّمَا
مَعَهُمۡ
نَبَذَ
فَرِيقࣱ
مِّنَ
ٱلَّذِينَ
أُوتُواْ
ٱلۡكِتَٰبَ
كِتَٰبَ
ٱللَّهِ
وَرَآءَ
ظُهُورِهِمۡ
كَأَنَّهُمۡ
لَا
يَعۡلَمُونَ

102
وَٱتَّبَعُواْ
مَا
تَتۡلُواْ
ٱلشَّيَٰطِينُ
عَلَىٰ
مُلۡكِ
سُلَيۡمَٰنَۖ
وَمَا
كَفَرَ
سُلَيۡمَٰنُ
وَلَٰكِنَّ
ٱلشَّيَٰطِينَ
كَفَرُواْ
يُعَلِّمُونَ
ٱلنَّاسَ
ٱلسِّحۡرَ
وَمَآ
أُنزِلَ
عَلَى
ٱلۡمَلَكَيۡنِ
بِبَابِلَ
هَٰرُوتَ
وَمَٰرُوتَۚ
وَمَا
يُعَلِّمَانِ
مِنۡ
أَحَدٍ
حَتَّىٰ
يَقُولَآ
إِنَّمَا
نَحۡنُ
فِتۡنَةࣱ
فَلَا
تَكۡفُرۡۖ
فَيَتَعَلَّمُونَ
مِنۡهُمَا
مَا
يُفَرِّقُونَ
بِهِۦ
بَيۡنَ
ٱلۡمَرۡءِ
وَزَوۡجِهِۦۚ
وَمَا
هُم
بِضَآرِّينَ
بِهِۦ
مِنۡ
أَحَدٍ
إِلَّا
بِإِذۡنِ
ٱللَّهِۚ
وَيَتَعَلَّمُونَ
مَا
يَضُرُّهُمۡ
وَلَا
يَنفَعُهُمۡۚ
وَلَقَدۡ
عَلِمُواْ
لَمَنِ
ٱشۡتَرَىٰهُ
مَا
لَهُۥ
فِي
ٱلۡأٓخِرَةِ
مِنۡ
خَلَٰقࣲۚ
وَلَبِئۡسَ
مَا
شَرَوۡاْ
بِهِۦٓ
أَنفُسَهُمۡۚ
لَوۡ
كَانُواْ
يَعۡلَمُونَ
مَا
شَرَوْا
بِهِ
أَنْفُسَهُمْ
ۚ
لَوْ
كَانُوا
يَعْلَمُونَ

103
وَلَوۡ
أَنَّهُمۡ
ءَامَنُواْ
وَٱتَّقَوۡاْ
لَمَثُوبَةࣱ
مِّنۡ
عِندِ
ٱللَّهِ
خَيۡرࣱۚ
لَّوۡ
كَانُواْ
يَعۡلَمُونَ
يَعْلَمُونَ

104
يَٰٓأَيُّهَا
ٱلَّذِينَ
ءَامَنُواْ
لَا
تَقُولُواْ
رَٰعِنَا
وَقُولُواْ
ٱنظُرۡنَا
وَٱسۡمَعُواْۗ
وَلِلۡكَٰفِرِينَ
عَذَابٌ
أَلِيمࣱ‏
عَذَابٌ
أَلِيمٌ

105
مَّا
يَوَدُّ
ٱلَّذِينَ
كَفَرُواْ
مِنۡ
أَهۡلِ
ٱلۡكِتَٰبِ
وَلَا
ٱلۡمُشۡرِكِينَ
أَن
يُنَزَّلَ
عَلَيۡكُم
مِّنۡ
خَيۡرࣲ
مِّن
رَّبِّكُمۡۚ
وَٱللَّهُ
يَخۡتَصُّ
بِرَحۡمَتِهِۦ
مَن
يَشَآءُۚ
وَٱللَّهُ
ذُو
ٱلۡفَضۡلِ
ٱلۡعَظِيمِ
الْفَضْلِ
الْعَظِيمِ

106
۞مَا
نَنسَخۡ
مِنۡ
ءَايَةٍ
أَوۡ
نُنسِهَا
نَأۡتِ
بِخَيۡرࣲ
مِّنۡهَآ
أَوۡ
مِثۡلِهَآۗ
أَلَمۡ
تَعۡلَمۡ
أَنَّ
ٱللَّهَ
عَلَىٰ
كُلِّ
شَيۡءࣲ
قَدِيرٌ
شَيْءٍ
قَدِيرٌ

107
أَلَمۡ
تَعۡلَمۡ
أَنَّ
ٱللَّهَ
لَهُۥ
مُلۡكُ
ٱلسَّمَٰوَٰتِ
وَٱلۡأَرۡضِۗ
وَمَا
لَكُم
مِّن
دُونِ
ٱللَّهِ
مِن
وَلِيࣲّ
وَلَا
نَصِيرٍ
نَصِيرٍ

108
أَمۡ
تُرِيدُونَ
أَن
تَسۡـَٔلُواْ
رَسُولَكُمۡ
كَمَا
سُئِلَ
مُوسَىٰ
مِن
قَبۡلُۗ
وَمَن
يَتَبَدَّلِ
ٱلۡكُفۡرَ
بِٱلۡإِيمَٰنِ
فَقَدۡ
ضَلَّ
سَوَآءَ
ٱلسَّبِيلِ
السَّبِيلِ

109
وَدَّ
كَثِيرࣱ
مِّنۡ
أَهۡلِ
ٱلۡكِتَٰبِ
لَوۡ
يَرُدُّونَكُم
مِّنۢ
بَعۡدِ
إِيمَٰنِكُمۡ
كُفَّارًا
حَسَدࣰ
ا
مِّنۡ
عِندِ
أَنفُسِهِم
مِّنۢ
بَعۡدِ
مَا
تَبَيَّنَ
لَهُمُ
ٱلۡحَقُّۖ
فَٱعۡفُواْ
وَٱصۡفَحُواْ
حَتَّىٰ
يَأۡتِيَ
ٱللَّهُ
بِأَمۡرِهِۦٓۗ
إِنَّ
ٱللَّهَ
عَلَىٰ
كُلِّ
شَيۡءࣲ
قَدِيرࣱ‏
قَدِيرٌ

110
وَأَقِيمُواْ
ٱلصَّلَوٰةَ
وَءَاتُواْ
ٱلزَّكَوٰةَۚ
وَمَا
تُقَدِّمُواْ
لِأَنفُسِكُم
مِّنۡ
خَيۡرࣲ
تَجِدُوهُ
عِندَ
ٱللَّهِۗ
إِنَّ
ٱللَّهَ
بِمَا
تَعۡمَلُونَ
بَصِيرࣱ‏
تَعْمَلُونَ
بَصِيرٌ

111
وَقَالُواْ
لَن
يَدۡخُلَ
ٱلۡجَنَّةَ
إِلَّا
مَن
كَانَ
هُودًا
أَوۡ
نَصَٰرَىٰۗ
تِلۡكَ
أَمَانِيُّهُمۡۗ
قُلۡ
هَاتُواْ
بُرۡهَٰنَكُمۡ
إِن
كُنتُمۡ
صَٰدِقِينَ
كُنْتُمْ
صَادِقِينَ

112
بَلَىٰۚ
مَنۡ
أَسۡلَمَ
وَجۡهَهُۥ
لِلَّهِ
وَهُوَ
مُحۡسِنࣱ
فَلَهُۥٓ
أَجۡرُهُۥ
عِندَ
رَبِّهِۦ
وَلَا
خَوۡفٌ
عَلَيۡهِمۡ
وَلَا
هُمۡ
يَحۡزَنُونَ

113
وَقَالَتِ
ٱلۡيَهُودُ
لَيۡسَتِ
ٱلنَّصَٰرَىٰ
عَلَىٰ
شَيۡءࣲ
وَقَالَتِ
ٱلنَّصَٰرَىٰ
لَيۡسَتِ
ٱلۡيَهُودُ
عَلَىٰ
شَيۡءࣲ
وَهُمۡ
يَتۡلُونَ
ٱلۡكِتَٰبَۗ
كَذَٰلِكَ
قَالَ
ٱلَّذِينَ
لَا
يَعۡلَمُونَ
مِثۡلَ
قَوۡلِهِمۡۚ
فَٱللَّهُ
يَحۡكُمُ
بَيۡنَهُمۡ
يَوۡمَ
ٱلۡقِيَٰمَةِ
فِيمَا
كَانُواْ
فِيهِ
يَخۡتَلِفُونَ
فِيهِ
يَخْتَلِفُونَ

114
وَمَنۡ
أَظۡلَمُ
مِمَّن
مَّنَعَ
مَسَٰجِدَ
ٱللَّهِ
أَن
يُذۡكَرَ
فِيهَا
ٱسۡمُهُۥ
وَسَعَىٰ
فِي
خَرَابِهَآۚ
أُوْلَٰٓئِكَ
مَا
كَانَ
لَهُمۡ
أَن
يَدۡخُلُوهَآ
إِلَّا
خَآئِفِينَۚ
لَهُمۡ
فِي
ٱلدُّنۡيَا
خِزۡيࣱ
وَلَهُمۡ
فِي
ٱلۡأٓخِرَةِ
عَذَابٌ
عَظِيمࣱ‏
عَذَابٌ
عَظِيمٌ

115
وَلِلَّهِ
ٱلۡمَشۡرِقُ
وَٱلۡمَغۡرِبُۚ
فَأَيۡنَمَا
تُوَلُّواْ
فَثَمَّ
وَجۡهُ
ٱللَّهِۚ
إِنَّ
ٱللَّهَ
وَٰسِعٌ
عَلِيمࣱ‏
وَاسِعٌ
عَلِيمٌ

116
وَقَالُواْ
ٱتَّخَذَ
ٱللَّهُ
وَلَدࣰ
اۗ
سُبۡحَٰنَهُۥۖ
بَل
لَّهُۥ
مَا
فِي
ٱلسَّمَٰوَٰتِ
وَٱلۡأَرۡضِۖ
كُلࣱّ
لَّهُۥ
قَٰنِتُونَ
لَهُ
قَانِتُونَ

117
بَدِيعُ
ٱلسَّمَٰوَٰتِ
وَٱلۡأَرۡضِۖ
وَإِذَا
قَضَىٰٓ
أَمۡرࣰ
ا
فَإِنَّمَا
يَقُولُ
لَهُۥ
كُن
فَيَكُونُ

118
وَقَالَ
ٱلَّذِينَ
لَا
يَعۡلَمُونَ
لَوۡلَا
يُكَلِّمُنَا
ٱللَّهُ
أَوۡ
تَأۡتِينَآ
ءَايَةࣱۗ
كَذَٰلِكَ
قَالَ
ٱلَّذِينَ
مِن
قَبۡلِهِم
مِّثۡلَ
قَوۡلِهِمۡۘ
تَشَٰبَهَتۡ
قُلُوبُهُمۡۗ
قَدۡ
بَيَّنَّا
ٱلۡأٓيَٰتِ
لِقَوۡمࣲ
يُوقِنُونَ
الْآيَاتِ
لِقَوْمٍ
يُوقِنُونَ

119
إِنَّآ
أَرۡسَلۡنَٰكَ
بِٱلۡحَقِّ
بَشِيرࣰ
ا
وَنَذِيرࣰ
اۖ
وَلَا
تُسۡـَٔلُ
عَنۡ
أَصۡحَٰبِ

120
وَلَن
تَرۡضَىٰ
عَنكَ
ٱلۡيَهُودُ
وَلَا
ٱلنَّصَٰرَىٰ
حَتَّىٰ
تَتَّبِعَ
مِلَّتَهُمۡۗ
قُلۡ
إِنَّ
هُدَى
ٱللَّهِ
هُوَ
ٱلۡهُدَىٰۗ
وَلَئِنِ
ٱتَّبَعۡتَ
أَهۡوَآءَهُم
بَعۡدَ
ٱلَّذِي
جَآءَكَ
مِنَ
ٱلۡعِلۡمِ
مَا
لَكَ
مِنَ
ٱللَّهِ
مِن
وَلِيࣲّ
وَلَا
نَصِيرٍ
وَلِيٍّ
وَلَا
نَصِيرٍ

121
ٱلَّذِينَ
ءَاتَيۡنَٰهُمُ
ٱلۡكِتَٰبَ
يَتۡلُونَهُۥ
حَقَّ
تِلَاوَتِهِۦٓ
أُوْلَٰٓئِكَ
يُؤۡمِنُونَ
بِهِۦۗ
وَمَن
يَكۡفُرۡ
بِهِۦ
فَأُوْلَٰٓئِكَ
هُمُ
ٱلۡخَٰسِرُونَ
الْخَاسِرُونَ

122
يَٰبَنِيٓ
إِسۡرَٰٓءِيلَ
ٱذۡكُرُواْ
نِعۡمَتِيَ
ٱلَّتِيٓ
أَنۡعَمۡتُ
عَلَيۡكُمۡ
وَأَنِّي
فَضَّلۡتُكُمۡ
عَلَى
ٱلۡعَٰلَمِينَ
الْعَالَمِينَ

123
وَٱتَّقُواْ
يَوۡمࣰ
ا
لَّا
تَجۡزِي
نَفۡسٌ
عَن
نَّفۡسࣲ
شَيۡـࣰٔ
ا
وَلَا
يُقۡبَلُ
مِنۡهَا
عَدۡلࣱ
وَلَا
تَنفَعُهَا
شَفَٰعَةࣱ
وَلَا

124
۞وَإِذِ
ٱبۡتَلَىٰٓ
إِبۡرَٰهِـۧمَ
رَبُّهُۥ
بِكَلِمَٰتࣲ
فَأَتَمَّهُنَّۖ
قَالَ
إِنِّي
جَاعِلُكَ
لِلنَّاسِ
إِمَامࣰ
اۖ
قَالَ
وَمِن
ذُرِّيَّتِيۖ
قَالَ
لَا
يَنَالُ
عَهۡدِي
ٱلظَّٰلِمِينَ
يَنَالُ
عَهْدِي
الظَّالِمِينَ

125
وَإِذۡ
جَعَلۡنَا
ٱلۡبَيۡتَ
مَثَابَةࣰ
لِّلنَّاسِ
وَأَمۡنࣰ
ا
وَٱتَّخِذُواْ
مِن
مَّقَامِ
إِبۡرَٰهِـۧمَ
مُصَلࣰّ
ىۖ
وَعَهِدۡنَآ
إِلَىٰٓ
إِبۡرَٰهِـۧمَ
وَإِسۡمَٰعِيلَ
أَن
طَهِّرَا
بَيۡتِيَ
لِلطَّآئِفِينَ
وَٱلۡعَٰكِفِينَ
وَٱلرُّكَّعِ

126
وَإِذۡ
قَالَ
إِبۡرَٰهِـۧمُ
رَبِّ
ٱجۡعَلۡ
هَٰذَا
بَلَدًا
ءَامِنࣰ
ا
وَٱرۡزُقۡ
أَهۡلَهُۥ
مِنَ
ٱلثَّمَرَٰتِ
مَنۡ
ءَامَنَ
مِنۡهُم
بِٱللَّهِ
وَٱلۡيَوۡمِ
ٱلۡأٓخِرِۚ
قَالَ
وَمَن
كَفَرَ
فَأُمَتِّعُهُۥ
قَلِيلࣰ
ا
ثُمَّ
أَضۡطَرُّهُۥٓ
إِلَىٰ
عَذَابِ
ٱلنَّارِۖ
وَبِئۡسَ
ٱلۡمَصِيرُ

127
وَإِذۡ
يَرۡفَعُ
إِبۡرَٰهِـۧمُ
ٱلۡقَوَاعِدَ
مِنَ
ٱلۡبَيۡتِ
وَإِسۡمَٰعِيلُ
رَبَّنَا
تَقَبَّلۡ
مِنَّآۖ
إِنَّكَ
أَنتَ
ٱلسَّمِيعُ
ٱلۡعَلِيمُ
الْعَلِيمُ

128
رَبَّنَا
وَٱجۡعَلۡنَا
مُسۡلِمَيۡنِ
لَكَ
وَمِن
ذُرِّيَّتِنَآ
أُمَّةࣰ
مُّسۡلِمَةࣰ
لَّكَ
وَأَرِنَا
مَنَاسِكَنَا
وَتُبۡ
عَلَيۡنَآۖ
إِنَّكَ
أَنتَ
ٱلتَّوَّابُ
ٱلرَّحِيمُ
الرَّحِيمُ

129
رَبَّنَا
وَٱبۡعَثۡ
فِيهِمۡ
رَسُولࣰ
ا
مِّنۡهُمۡ
يَتۡلُواْ
عَلَيۡهِمۡ
ءَايَٰتِكَ
وَيُعَلِّمُهُمُ
ٱلۡكِتَٰبَ
وَٱلۡحِكۡمَةَ
وَيُزَكِّيهِمۡۖ
إِنَّكَ
أَنتَ
ٱلۡعَزِيزُ
ٱلۡحَكِيمُ

130
وَمَن
يَرۡغَبُ
عَن
مِّلَّةِ
إِبۡرَٰهِـۧمَ
إِلَّا
مَن
سَفِهَ
نَفۡسَهُۥۚ
وَلَقَدِ
ٱصۡطَفَيۡنَٰهُ
فِي
ٱلدُّنۡيَاۖ
وَإِنَّهُۥ
فِي
ٱلۡأٓخِرَةِ
لَمِنَ
ٱلصَّٰلِحِينَ
لَمِنَ
الصَّالِحِينَ

131
إِذۡ
قَالَ
لَهُۥ
رَبُّهُۥٓ
أَسۡلِمۡۖ
قَالَ
أَسۡلَمۡتُ
لِرَبِّ
ٱلۡعَٰلَمِينَ
الْعَالَمِينَ

132
وَوَصَّىٰ
بِهَآ
إِبۡرَٰهِـۧمُ
بَنِيهِ
وَيَعۡقُوبُ
يَٰبَنِيَّ
إِنَّ
ٱللَّهَ
ٱصۡطَفَىٰ
لَكُمُ
ٱلدِّينَ
فَلَا
تَمُوتُنَّ
إِلَّا
وَأَنتُم
مُّسۡلِمُونَ
مُسْلِمُونَ

133
أَمۡ
كُنتُمۡ
شُهَدَآءَ
إِذۡ
حَضَرَ
يَعۡقُوبَ
ٱلۡمَوۡتُ
إِذۡ
قَالَ
لِبَنِيهِ
مَا
تَعۡبُدُونَ
مِنۢ
بَعۡدِيۖ
قَالُواْ
نَعۡبُدُ
إِلَٰهَكَ
وَإِلَٰهَ
ءَابَآئِكَ
إِبۡرَٰهِـۧمَ
وَإِسۡمَٰعِيلَ
وَإِسۡحَٰقَ
إِلَٰهࣰ
ا
وَٰحِدࣰ
ا
وَنَحۡنُ

134
تِلۡكَ
أُمَّةࣱ
قَدۡ
خَلَتۡۖ
لَهَا
مَا
كَسَبَتۡ
وَلَكُم
مَّا
كَسَبۡتُمۡۖ
وَلَا
تُسۡـَٔلُونَ
عَمَّا
كَانُواْ
يَعۡمَلُونَ
كَانُوا
يَعْمَلُونَ

135
وَقَالُواْ
كُونُواْ
هُودًا
أَوۡ
نَصَٰرَىٰ
تَهۡتَدُواْۗ
قُلۡ
بَلۡ
مِلَّةَ
إِبۡرَٰهِـۧمَ
حَنِيفࣰ
اۖ
وَمَا
كَانَ
مِنَ
ٱلۡمُشۡرِكِينَ
الْمُشْرِكِينَ

136
قُولُوٓاْ
ءَامَنَّا
بِٱللَّهِ
وَمَآ
أُنزِلَ
إِلَيۡنَا
وَمَآ
أُنزِلَ
إِلَىٰٓ
إِبۡرَٰهِـۧمَ
وَإِسۡمَٰعِيلَ
وَإِسۡحَٰقَ
وَيَعۡقُوبَ
وَٱلۡأَسۡبَاطِ
وَمَآ
أُوتِيَ
مُوسَىٰ
وَعِيسَىٰ
وَمَآ
أُوتِيَ
ٱلنَّبِيُّونَ
مِن
رَّبِّهِمۡ
لَا
نُفَرِّقُ
بَيۡنَ
أَحَدࣲ
مِّنۡهُمۡ
وَنَحۡنُ
لَهُۥ
مُسۡلِمُونَ

137
فَإِنۡ
ءَامَنُواْ
بِمِثۡلِ
مَآ
ءَامَنتُم
بِهِۦ
فَقَدِ
ٱهۡتَدَواْۖ
وَّإِن
تَوَلَّوۡاْ
فَإِنَّمَا
هُمۡ
فِي
شِقَاقࣲۖ
فَسَيَكۡفِيكَهُمُ
ٱللَّهُۚ
وَهُوَ
ٱلسَّمِيعُ
ٱلۡعَلِيمُ
وَهُوَ
السَّمِيعُ
الْعَلِيمُ

138
صِبۡغَةَ
ٱللَّهِ
وَمَنۡ
أَحۡسَنُ
مِنَ
ٱللَّهِ
صِبۡغَةࣰۖ
وَنَحۡنُ
لَهُۥ
عَٰبِدُونَ
لَهُ
عَابِدُونَ

139
قُلۡ
أَتُحَآجُّونَنَا
فِي
ٱللَّهِ
وَهُوَ
رَبُّنَا
وَرَبُّكُمۡ
وَلَنَآ
أَعۡمَٰلُنَا
وَلَكُمۡ
أَعۡمَٰلُكُمۡ
وَنَحۡنُ
لَهُۥ
مُخۡلِصُونَ

140
أَمۡ
تَقُولُونَ
إِنَّ
إِبۡرَٰهِـۧمَ
وَإِسۡمَٰعِيلَ
وَإِسۡحَٰقَ
وَيَعۡقُوبَ
وَٱلۡأَسۡبَاطَ
كَانُواْ
هُودًا
أَوۡ
نَصَٰرَىٰۗ
قُلۡ
ءَأَنتُمۡ
أَعۡلَمُ
أَمِ
ٱللَّهُۗ
وَمَنۡ
أَظۡلَمُ
مِمَّن
كَتَمَ
شَهَٰدَةً
عِندَهُۥ
مِنَ
ٱللَّهِۗ
وَمَا
ٱللَّهُ
بِغَٰفِلٍ
عَمَّا
تَعۡمَلُونَ
بِغَافِلٍ
عَمَّا
تَعْمَلُونَ

141
تِلۡكَ
أُمَّةࣱ
قَدۡ
خَلَتۡۖ
لَهَا
مَا
كَسَبَتۡ
وَلَكُم
مَّا
كَسَبۡتُمۡۖ
وَلَا
تُسۡـَٔلُونَ
عَمَّا
كَانُواْ
يَعۡمَلُونَ
كَانُوا
يَعْمَلُونَ

142
۞سَيَقُولُ
ٱلسُّفَهَآءُ
مِنَ
ٱلنَّاسِ
مَا
وَلَّىٰهُمۡ
عَن
قِبۡلَتِهِمُ
ٱلَّتِي
كَانُواْ
عَلَيۡهَاۚ
قُل
لِّلَّهِ
ٱلۡمَشۡرِقُ
وَٱلۡمَغۡرِبُۚ
يَهۡدِي
مَن
يَشَآءُ
إِلَىٰ
صِرَٰطࣲ
مُّسۡتَقِيمࣲ‏
إِلَىٰ
صِرَاطٍ
مُسْتَقِيمٍ

143
وَكَذَٰلِكَ
جَعَلۡنَٰكُمۡ
أُمَّةࣰ
وَسَطࣰ
ا
لِّتَكُونُواْ
شُهَدَآءَ
عَلَى
ٱلنَّاسِ
وَيَكُونَ
ٱلرَّسُولُ
عَلَيۡكُمۡ
شَهِيدࣰ
اۗ
وَمَا
جَعَلۡنَا
ٱلۡقِبۡلَةَ
ٱلَّتِي
كُنتَ
عَلَيۡهَآ
إِلَّا
لِنَعۡلَمَ
مَن
يَتَّبِعُ
ٱلرَّسُولَ
مِمَّن
يَنقَلِبُ
عَلَىٰ
عَقِبَيۡهِۚ
وَإِن
كَانَتۡ
لَكَبِيرَةً
إِلَّا
عَلَى
ٱلَّذِينَ
هَدَى
ٱللَّهُۗ
وَمَا
كَانَ
ٱللَّهُ
لِيُضِيعَ
إِيمَٰنَكُمۡۚ
إِنَّ
ٱللَّهَ
بِٱلنَّاسِ
لَرَءُوفࣱ
رَّحِيمࣱ‏
لَرَءُوفٌ
رَحِيمٌ

144
قَدۡ
نَرَىٰ
تَقَلُّبَ
وَجۡهِكَ
فِي
ٱلسَّمَآءِۖ
فَلَنُوَلِّيَنَّكَ
قِبۡلَةࣰ
تَرۡضَىٰهَاۚ
فَوَلِّ
وَجۡهَكَ
شَطۡرَ
ٱلۡمَسۡجِدِ
ٱلۡحَرَامِۚ
وَحَيۡثُ
مَا
كُنتُمۡ
فَوَلُّواْ
وُجُوهَكُمۡ
شَطۡرَهُۥۗ
وَإِنَّ
ٱلَّذِينَ
أُوتُواْ
ٱلۡكِتَٰبَ
لَيَعۡلَمُونَ
أَنَّهُ
ٱلۡحَقُّ
مِن
رَّبِّهِمۡۗ
وَمَا
ٱللَّهُ
بِغَٰفِلٍ
عَمَّا
يَعۡمَلُونَ
وَمَا
اللَّهُ
بِغَافِلٍ
عَمَّا
يَعْمَلُونَ

145
وَلَئِنۡ
أَتَيۡتَ
ٱلَّذِينَ
أُوتُواْ
ٱلۡكِتَٰبَ
بِكُلِّ
ءَايَةࣲ
مَّا
تَبِعُواْ
قِبۡلَتَكَۚ
وَمَآ
أَنتَ
بِتَابِعࣲ
قِبۡلَتَهُمۡۚ
وَمَا
بَعۡضُهُم
بِتَابِعࣲ
قِبۡلَةَ
بَعۡضࣲۚ
وَلَئِنِ
ٱتَّبَعۡتَ
أَهۡوَآءَهُم
مِّنۢ
بَعۡدِ
مَا
جَآءَكَ
مِنَ
ٱلۡعِلۡمِ
إِنَّكَ
إِذࣰ
ا
لَّمِنَ
ٱلظَّٰلِمِينَ
إِذًا
لَمِنَ
الظَّالِمِينَ

146
ٱلَّذِينَ
ءَاتَيۡنَٰهُمُ
ٱلۡكِتَٰبَ
يَعۡرِفُونَهُۥ
كَمَا
يَعۡرِفُونَ
أَبۡنَآءَهُمۡۖ
وَإِنَّ
فَرِيقࣰ
ا
مِّنۡهُمۡ
لَيَكۡتُمُونَ
ٱلۡحَقَّ
وَهُمۡ
يَعۡلَمُونَ

147
ٱلۡحَقُّ
مِن
رَّبِّكَ
فَلَا
تَكُونَنَّ
مِنَ
ٱلۡمُمۡتَرِينَ
الْمُمْتَرِينَ

148
وَلِكُلࣲّ
وِجۡهَةٌ
هُوَ
مُوَلِّيهَاۖ
فَٱسۡتَبِقُواْ
ٱلۡخَيۡرَٰتِۚ
أَيۡنَ
مَا
تَكُونُواْ
يَأۡتِ
بِكُمُ
ٱللَّهُ
جَمِيعًاۚ
إِنَّ
ٱللَّهَ
عَلَىٰ
كُلِّ
شَيۡءࣲ
قَدِيرࣱ‏
كُلِّ
شَيْءٍ
قَدِيرٌ

149
وَمِنۡ
حَيۡثُ
خَرَجۡتَ
فَوَلِّ
وَجۡهَكَ
شَطۡرَ
ٱلۡمَسۡجِدِ
ٱلۡحَرَامِۖ
وَإِنَّهُۥ
لَلۡحَقُّ
مِن
رَّبِّكَۗ
وَمَا
ٱللَّهُ
بِغَٰفِلٍ
عَمَّا
تَعۡمَلُونَ
عَمَّا
تَعْمَلُونَ

150
وَمِنۡ
حَيۡثُ
خَرَجۡتَ
فَوَلِّ
وَجۡهَكَ
شَطۡرَ
ٱلۡمَسۡجِدِ
ٱلۡحَرَامِۚ
وَحَيۡثُ
مَا
كُنتُمۡ
فَوَلُّواْ
وُجُوهَكُمۡ
شَطۡرَهُۥ
لِئَلَّا
يَكُونَ
لِلنَّاسِ
عَلَيۡكُمۡ
حُجَّةٌ
إِلَّا
ٱلَّذِينَ
ظَلَمُواْ
مِنۡهُمۡ
فَلَا
تَخۡشَوۡهُمۡ
وَٱخۡشَوۡنِي
وَلِأُتِمَّ
نِعۡمَتِي
عَلَيۡكُمۡ
وَلَعَلَّكُمۡ
تَهۡتَدُونَ
تَهْتَدُونَ

151
كَمَآ
أَرۡسَلۡنَا
فِيكُمۡ
رَسُولࣰ
ا
مِّنكُمۡ
يَتۡلُواْ
عَلَيۡكُمۡ
ءَايَٰتِنَا
وَيُزَكِّيكُمۡ
وَيُعَلِّمُكُمُ
ٱلۡكِتَٰبَ
وَٱلۡحِكۡمَةَ
وَيُعَلِّمُكُم
مَّا
لَمۡ
تَكُونُواْ

152
فَٱذۡكُرُونِيٓ
أَذۡكُرۡكُمۡ
وَٱشۡكُرُواْ
لِي
وَلَا
تَكۡفُرُونِ

153
يَٰٓأَيُّهَا
ٱلَّذِينَ
ءَامَنُواْ
ٱسۡتَعِينُواْ
بِٱلصَّبۡرِ
وَٱلصَّلَوٰةِۚ
إِنَّ
ٱللَّهَ
مَعَ
ٱلصَّٰبِرِينَ
مَعَ
الصَّابِرِينَ

154
وَلَا
تَقُولُواْ
لِمَن
يُقۡتَلُ
فِي
سَبِيلِ
ٱللَّهِ
أَمۡوَٰتُۢۚ
بَلۡ
أَحۡيَآءࣱ
وَلَٰكِن
لَّا
تَشۡعُرُونَ
تَشْعُرُونَ

155
وَلَنَبۡلُوَنَّكُم
بِشَيۡءࣲ
مِّنَ
ٱلۡخَوۡفِ
وَٱلۡجُوعِ
وَنَقۡصࣲ
مِّنَ
ٱلۡأَمۡوَٰلِ
وَٱلۡأَنفُسِ
وَٱلثَّمَرَٰتِۗ
وَبَشِّرِ
ٱلصَّٰبِرِينَ
الصَّابِرِينَ

156
ٱلَّذِينَ
إِذَآ
أَصَٰبَتۡهُم
مُّصِيبَةࣱ
قَالُوٓاْ
إِنَّا
لِلَّهِ
وَإِنَّآ
إِلَيۡهِ
رَٰجِعُونَ

157
أُوْلَٰٓئِكَ
عَلَيۡهِمۡ
صَلَوَٰتࣱ
مِّن
رَّبِّهِمۡ
وَرَحۡمَةࣱۖ
وَأُوْلَٰٓئِكَ
هُمُ
ٱلۡمُهۡتَدُونَ
الْمُهْتَدُونَ

158
۞إِنَّ
ٱلصَّفَا
وَٱلۡمَرۡوَةَ
مِن
شَعَآئِرِ
ٱللَّهِۖ
فَمَنۡ
حَجَّ
ٱلۡبَيۡتَ
أَوِ
ٱعۡتَمَرَ
فَلَا
جُنَاحَ
عَلَيۡهِ
أَن
يَطَّوَّفَ
بِهِمَاۚ
وَمَن
تَطَوَّعَ
خَيۡرࣰ
ا
فَإِنَّ
ٱللَّهَ
شَاكِرٌ
عَلِيمٌ
شَاكِرٌ
عَلِيمٌ

159
إِنَّ
ٱلَّذِينَ
يَكۡتُمُونَ
مَآ
أَنزَلۡنَا
مِنَ
ٱلۡبَيِّنَٰتِ
وَٱلۡهُدَىٰ
مِنۢ
بَعۡدِ
مَا
بَيَّنَّٰهُ
لِلنَّاسِ
فِي
ٱلۡكِتَٰبِ
أُوْلَٰٓئِكَ
يَلۡعَنُهُمُ
ٱللَّهُ
وَيَلۡعَنُهُمُ
ٱللَّٰعِنُونَ
اللَّاعِنُونَ

160
إِلَّا
ٱلَّذِينَ
تَابُواْ
وَأَصۡلَحُواْ
وَبَيَّنُواْ
فَأُوْلَٰٓئِكَ
أَتُوبُ
عَلَيۡهِمۡ
وَأَنَا
ٱلتَّوَّابُ
ٱلرَّحِيمُ
الرَّحِيمُ

161
إِنَّ
ٱلَّذِينَ
كَفَرُواْ
وَمَاتُواْ
وَهُمۡ
كُفَّارٌ
أُوْلَٰٓئِكَ
عَلَيۡهِمۡ
لَعۡنَةُ
ٱللَّهِ
وَٱلۡمَلَٰٓئِكَةِ
وَٱلنَّاسِ
أَجۡمَعِينَ

162
خَٰلِدِينَ
فِيهَا
لَا
يُخَفَّفُ
عَنۡهُمُ
ٱلۡعَذَابُ
وَلَا
هُمۡ
يُنظَرُونَ
يُنْظَرُونَ

163
وَإِلَٰهُكُمۡ
إِلَٰهࣱ
وَٰحِدࣱۖ
لَّآ
إِلَٰهَ
إِلَّا
هُوَ
ٱلرَّحۡمَٰنُ
ٱلرَّحِيمُ
الرَّحِيمُ

164
إِنَّ
فِي
خَلۡقِ
ٱلسَّمَٰوَٰتِ
وَٱلۡأَرۡضِ
وَٱخۡتِلَٰفِ
ٱلَّيۡلِ
وَٱلنَّهَارِ
وَٱلۡفُلۡكِ
ٱلَّتِي
تَجۡرِي
فِي
ٱلۡبَحۡرِ
بِمَا
يَنفَعُ
ٱلنَّاسَ
وَمَآ
أَنزَلَ
ٱللَّهُ
مِنَ
ٱلسَّمَآءِ
مِن
مَّآءࣲ
فَأَحۡيَا
بِهِ
ٱلۡأَرۡضَ
بَعۡدَ
مَوۡتِهَا
وَبَثَّ
فِيهَا
مِن
كُلِّ
دَآبَّةࣲ
وَتَصۡرِيفِ
ٱلرِّيَٰحِ
وَٱلسَّحَابِ
ٱلۡمُسَخَّرِ
بَيۡنَ
ٱلسَّمَآءِ
وَٱلۡأَرۡضِ
لَأٓيَٰتࣲ
لِّقَوۡمࣲ
يَعۡقِلُونَ

165
وَمِنَ
ٱلنَّاسِ
مَن
يَتَّخِذُ
مِن
دُونِ
ٱللَّهِ
أَندَادࣰ
ا
يُحِبُّونَهُمۡ
كَحُبِّ
ٱللَّهِۖ
وَٱلَّذِينَ
ءَامَنُوٓاْ
أَشَدُّ
حُبࣰّ
ا
لِّلَّهِۗ
وَلَوۡ
يَرَى
ٱلَّذِينَ
ظَلَمُوٓاْ
إِذۡ
يَرَوۡنَ
ٱلۡعَذَابَ
أَنَّ
ٱلۡقُوَّةَ
لِلَّهِ
جَمِيعࣰ
ا
وَأَنَّ
ٱللَّهَ
شَدِيدُ

166
إِذۡ
تَبَرَّأَ
ٱلَّذِينَ
ٱتُّبِعُواْ
مِنَ
ٱلَّذِينَ
ٱتَّبَعُواْ
وَرَأَوُاْ
ٱلۡعَذَابَ
وَتَقَطَّعَتۡ
بِهِمُ
ٱلۡأَسۡبَابُ

167
وَقَالَ
ٱلَّذِينَ
ٱتَّبَعُواْ
لَوۡ
أَنَّ
لَنَا
كَرَّةࣰ
فَنَتَبَرَّأَ
مِنۡهُمۡ
كَمَا
تَبَرَّءُواْ
مِنَّاۗ
كَذَٰلِكَ
يُرِيهِمُ
ٱللَّهُ
أَعۡمَٰلَهُمۡ
حَسَرَٰتٍ
عَلَيۡهِمۡۖ
وَمَا
هُم
بِخَٰرِجِينَ
مِنَ
ٱلنَّارِ
مِنَ
النَّارِ

168
يَٰٓأَيُّهَا
ٱلنَّاسُ
كُلُواْ
مِمَّا
فِي
ٱلۡأَرۡضِ
حَلَٰلࣰ
ا
طَيِّبࣰ
ا
وَلَا
تَتَّبِعُواْ
خُطُوَٰتِ
ٱلشَّيۡطَٰنِۚ
إِنَّهُۥ
لَكُمۡ
عَدُوࣱّ
مُّبِينٌ

169
إِنَّمَا
يَأۡمُرُكُم
بِٱلسُّوٓءِ
وَٱلۡفَحۡشَآءِ
وَأَن
تَقُولُواْ
عَلَى
ٱللَّهِ
مَا
لَا
تَعۡلَمُونَ

170
وَإِذَا
قِيلَ
لَهُمُ
ٱتَّبِعُواْ
مَآ
أَنزَلَ
ٱللَّهُ
قَالُواْ
بَلۡ
نَتَّبِعُ
مَآ
أَلۡفَيۡنَا
عَلَيۡهِ
ءَابَآءَنَآۚ
أَوَلَوۡ
كَانَ
ءَابَآؤُهُمۡ
لَا
يَعۡقِلُونَ
شَيۡـࣰٔ
ا
وَلَا
يَهۡتَدُونَ

171
وَمَثَلُ
ٱلَّذِينَ
كَفَرُواْ
كَمَثَلِ
ٱلَّذِي
يَنۡعِقُ
بِمَا
لَا
يَسۡمَعُ
إِلَّا
دُعَآءࣰ
وَنِدَآءࣰۚ
صُمُّۢ
بُكۡمٌ
عُمۡيࣱ
فَهُمۡ
لَا
يَعۡقِلُونَ
يَعْقِلُونَ

172
يَٰٓأَيُّهَا
ٱلَّذِينَ
ءَامَنُواْ
كُلُواْ
مِن
طَيِّبَٰتِ
مَا
رَزَقۡنَٰكُمۡ
وَٱشۡكُرُواْ
لِلَّهِ
إِن
كُنتُمۡ
إِيَّاهُ
تَعۡبُدُونَ
تَعْبُدُونَ

173
إِنَّمَا
حَرَّمَ
عَلَيۡكُمُ
ٱلۡمَيۡتَةَ
وَٱلدَّمَ
وَلَحۡمَ
ٱلۡخِنزِيرِ
وَمَآ
أُهِلَّ
بِهِۦ
لِغَيۡرِ
ٱللَّهِۖ
فَمَنِ
ٱضۡطُرَّ
غَيۡرَ
بَاغࣲ
وَلَا
عَادࣲ
فَلَآ
إِثۡمَ
عَلَيۡهِۚ
إِنَّ
ٱللَّهَ
غَفُورࣱ
رَّحِيمٌ
غَفُورٌ
رَحِيمٌ

174
إِنَّ
ٱلَّذِينَ
يَكۡتُمُونَ
مَآ
أَنزَلَ
ٱللَّهُ
مِنَ
ٱلۡكِتَٰبِ
وَيَشۡتَرُونَ
بِهِۦ
ثَمَنࣰ
ا
قَلِيلًا
أُوْلَٰٓئِكَ
مَا
يَأۡكُلُونَ
فِي
بُطُونِهِمۡ
إِلَّا
ٱلنَّارَ
وَلَا
يُكَلِّمُهُمُ
ٱللَّهُ
يَوۡمَ
ٱلۡقِيَٰمَةِ
وَلَا
يُزَكِّيهِمۡ
وَلَهُمۡ
عَذَابٌ
أَلِيمٌ

175
أُوْلَٰٓئِكَ
ٱلَّذِينَ
ٱشۡتَرَوُاْ
ٱلضَّلَٰلَةَ
بِٱلۡهُدَىٰ
وَٱلۡعَذَابَ
بِٱلۡمَغۡفِرَةِۚ
فَمَآ
أَصۡبَرَهُمۡ
عَلَى
ٱلنَّارِ
النَّارِ

176
ذَٰلِكَ
بِأَنَّ
ٱللَّهَ
نَزَّلَ
ٱلۡكِتَٰبَ
بِٱلۡحَقِّۗ
وَإِنَّ
ٱلَّذِينَ
ٱخۡتَلَفُواْ
فِي
ٱلۡكِتَٰبِ
لَفِي
شِقَاقِۭ
بَعِيدࣲ‏
بَعِيدٍ

177
۞لَّيۡسَ
ٱلۡبِرَّ
أَن
تُوَلُّواْ
وُجُوهَكُمۡ
قِبَلَ
ٱلۡمَشۡرِقِ
وَٱلۡمَغۡرِبِ
وَلَٰكِنَّ
ٱلۡبِرَّ
مَنۡ
ءَامَنَ
بِٱللَّهِ
وَٱلۡيَوۡمِ
ٱلۡأٓخِرِ
وَٱلۡمَلَٰٓئِكَةِ
وَٱلۡكِتَٰبِ
وَٱلنَّبِيِّـۧنَ
وَءَاتَى
ٱلۡمَالَ
عَلَىٰ
حُبِّهِۦ
ذَوِي
ٱلۡقُرۡبَىٰ
وَٱلۡيَتَٰمَىٰ
وَٱلۡمَسَٰكِينَ
وَٱبۡنَ
ٱلسَّبِيلِ
وَٱلسَّآئِلِينَ
وَفِي
ٱلرِّقَابِ
وَأَقَامَ
ٱلصَّلَوٰةَ
وَءَاتَى
ٱلزَّكَوٰةَ
وَٱلۡمُوفُونَ
بِعَهۡدِهِمۡ
إِذَا
عَٰهَدُواْۖ
وَٱلصَّٰبِرِينَ
فِي
ٱلۡبَأۡسَآءِ
وَٱلضَّرَّآءِ
وَحِينَ
ٱلۡبَأۡسِۗ
أُوْلَٰٓئِكَ
ٱلَّذِينَ
صَدَقُواْۖ
وَأُوْلَٰٓئِكَ
هُمُ
ٱلۡمُتَّقُونَ
ۖ
وَأُولَٰئِكَ
هُمُ
الْمُتَّقُونَ

178
يَٰٓأَيُّهَا
ٱلَّذِينَ
ءَامَنُواْ
كُتِبَ
عَلَيۡكُمُ
ٱلۡقِصَاصُ
فِي
ٱلۡقَتۡلَىۖ
ٱلۡحُرُّ
بِٱلۡحُرِّ
وَٱلۡعَبۡدُ
بِٱلۡعَبۡدِ
وَٱلۡأُنثَىٰ
بِٱلۡأُنثَىٰۚ
فَمَنۡ
عُفِيَ
لَهُۥ
مِنۡ
أَخِيهِ
شَيۡءࣱ
فَٱتِّبَاعُۢ
بِٱلۡمَعۡرُوفِ
وَأَدَآءٌ
إِلَيۡهِ
بِإِحۡسَٰنࣲۗ
ذَٰلِكَ
تَخۡفِيفࣱ
مِّن
رَّبِّكُمۡ
وَرَحۡمَةࣱۗ
فَمَنِ
ٱعۡتَدَىٰ
بَعۡدَ
ذَٰلِكَ
فَلَهُۥ
عَذَابٌ
أَلِيمࣱ‏
بَعْدَ
ذَٰلِكَ
فَلَهُ
عَذَابٌ
أَلِيمٌ

179
وَلَكُمۡ
فِي
ٱلۡقِصَاصِ
حَيَوٰةࣱ
يَٰٓأُوْلِي
ٱلۡأَلۡبَٰبِ
لَعَلَّكُمۡ
تَتَّقُونَ
تَتَّقُونَ

180
كُتِبَ
عَلَيۡكُمۡ
إِذَا
حَضَرَ
أَحَدَكُمُ
ٱلۡمَوۡتُ
إِن
تَرَكَ
خَيۡرًا
ٱلۡوَصِيَّةُ
لِلۡوَٰلِدَيۡنِ
وَٱلۡأَقۡرَبِينَ
بِٱلۡمَعۡرُوفِۖ
حَقًّا
عَلَى
ٱلۡمُتَّقِينَ
الْمُتَّقِينَ

181
فَمَنۢ
بَدَّلَهُۥ
بَعۡدَ
مَا
سَمِعَهُۥ
فَإِنَّمَآ
إِثۡمُهُۥ
عَلَى
ٱلَّذِينَ
يُبَدِّلُونَهُۥٓۚ
إِنَّ
ٱللَّهَ
سَمِيعٌ
عَلِيمࣱ‏

182
فَمَنۡ
خَافَ
مِن
مُّوصࣲ
جَنَفًا
أَوۡ
إِثۡمࣰ
ا
فَأَصۡلَحَ
بَيۡنَهُمۡ
فَلَآ
إِثۡمَ
عَلَيۡهِۚ
إِنَّ
ٱللَّهَ
غَفُورࣱ
رَّحِيمࣱ‏

183
يَٰٓأَيُّهَا
ٱلَّذِينَ
ءَامَنُواْ
كُتِبَ
عَلَيۡكُمُ
ٱلصِّيَامُ
كَمَا
كُتِبَ
عَلَى
ٱلَّذِينَ
مِن
قَبۡلِكُمۡ
لَعَلَّكُمۡ
تَتَّقُونَ
تَتَّقُونَ

184
أَيَّامࣰ
ا
مَّعۡدُودَٰتࣲۚ
فَمَن
كَانَ
مِنكُم
مَّرِيضًا
أَوۡ
عَلَىٰ
سَفَرࣲ
فَعِدَّةࣱ
مِّنۡ
أَيَّامٍ
أُخَرَۚ
وَعَلَى
ٱلَّذِينَ
يُطِيقُونَهُۥ
فِدۡيَةࣱ
طَعَامُ
مِسۡكِينࣲۖ
فَمَن
تَطَوَّعَ
خَيۡرࣰ
ا
فَهُوَ
خَيۡرࣱ
لَّهُۥۚ
وَأَن
تَصُومُواْ
خَيۡرࣱ
لَّكُمۡ
إِن
كُنتُمۡ
تَعۡلَمُونَ
إِنْ
كُنْتُمْ
تَعْلَمُونَ

185
شَهۡرُ
رَمَضَانَ
ٱلَّذِيٓ
أُنزِلَ
فِيهِ
ٱلۡقُرۡءَانُ
هُدࣰ
ى
لِّلنَّاسِ
وَبَيِّنَٰتࣲ
مِّنَ
ٱلۡهُدَىٰ
وَٱلۡفُرۡقَانِۚ
فَمَن
شَهِدَ
مِنكُمُ
ٱلشَّهۡرَ
فَلۡيَصُمۡهُۖ
وَمَن
كَانَ
مَرِيضًا
أَوۡ
عَلَىٰ
سَفَرࣲ
فَعِدَّةࣱ
مِّنۡ
أَيَّامٍ
أُخَرَۗ
يُرِيدُ
ٱللَّهُ
بِكُمُ
ٱلۡيُسۡرَ
وَلَا
يُرِيدُ
بِكُمُ
ٱلۡعُسۡرَ
وَلِتُكۡمِلُواْ
ٱلۡعِدَّةَ
وَلِتُكَبِّرُواْ
ٱللَّهَ
عَلَىٰ
مَا
هَدَىٰكُمۡ
وَلَعَلَّكُمۡ
تَشۡكُرُونَ
وَلَعَلَّكُمْ
تَشْكُرُونَ

186
وَإِذَا
سَأَلَكَ
عِبَادِي
عَنِّي
فَإِنِّي
قَرِيبٌۖ
أُجِيبُ
دَعۡوَةَ
ٱلدَّاعِ
إِذَا
دَعَانِۖ
فَلۡيَسۡتَجِيبُواْ
لِي
وَلۡيُؤۡمِنُواْ
بِي
لَعَلَّهُمۡ
يَرۡشُدُونَ
لَعَلَّهُمْ
يَرْشُدُونَ

187
أُحِلَّ
لَكُمۡ
لَيۡلَةَ
ٱلصِّيَامِ
ٱلرَّفَثُ
إِلَىٰ
نِسَآئِكُمۡۚ
هُنَّ
لِبَاسࣱ
لَّكُمۡ
وَأَنتُمۡ
لِبَاسࣱ
لَّهُنَّۗ
عَلِمَ
ٱللَّهُ
أَنَّكُمۡ
كُنتُمۡ
تَخۡتَانُونَ
أَنفُسَكُمۡ
فَتَابَ
عَلَيۡكُمۡ
وَعَفَا
عَنكُمۡۖ
فَٱلۡـَٰٔنَ
بَٰشِرُوهُنَّ
وَٱبۡتَغُواْ
مَا
كَتَبَ
ٱللَّهُ
لَكُمۡۚ
وَكُلُواْ
وَٱشۡرَبُواْ
حَتَّىٰ
يَتَبَيَّنَ
لَكُمُ
ٱلۡخَيۡطُ
ٱلۡأَبۡيَضُ
مِنَ
ٱلۡخَيۡطِ
ٱلۡأَسۡوَدِ
مِنَ
ٱلۡفَجۡرِۖ
ثُمَّ
أَتِمُّواْ
ٱلصِّيَامَ
إِلَى
ٱلَّيۡلِۚ
وَلَا
تُبَٰشِرُوهُنَّ
وَأَنتُمۡ
عَٰكِفُونَ
فِي
ٱلۡمَسَٰجِدِۗ
تِلۡكَ
حُدُودُ
ٱللَّهِ
فَلَا
تَقۡرَبُوهَاۗ
كَذَٰلِكَ
يُبَيِّنُ
ٱللَّهُ
ءَايَٰتِهِۦ
لِلنَّاسِ
لَعَلَّهُمۡ
يَتَّقُونَ
ۗ
كَذَٰلِكَ
يُبَيِّنُ
اللَّهُ
آيَاتِهِ
لِلنَّاسِ
لَعَلَّهُمْ
يَتَّقُونَ

188
وَلَا
تَأۡكُلُوٓاْ
أَمۡوَٰلَكُم
بَيۡنَكُم
بِٱلۡبَٰطِلِ
وَتُدۡلُواْ
بِهَآ
إِلَى
ٱلۡحُكَّامِ
لِتَأۡكُلُواْ
فَرِيقࣰ
ا
مِّنۡ
أَمۡوَٰلِ
ٱلنَّاسِ
بِٱلۡإِثۡمِ
وَأَنتُمۡ

189
۞يَسۡـَٔلُونَكَ
عَنِ
ٱلۡأَهِلَّةِۖ
قُلۡ
هِيَ
مَوَٰقِيتُ
لِلنَّاسِ
وَٱلۡحَجِّۗ
وَلَيۡسَ
ٱلۡبِرُّ
بِأَن
تَأۡتُواْ
ٱلۡبُيُوتَ
مِن
ظُهُورِهَا
وَلَٰكِنَّ
ٱلۡبِرَّ
مَنِ
ٱتَّقَىٰۗ
وَأۡتُواْ
ٱلۡبُيُوتَ
مِنۡ
أَبۡوَٰبِهَاۚ
وَٱتَّقُواْ
ٱللَّهَ
لَعَلَّكُمۡ
تُفۡلِحُونَ
ۚ
وَاتَّقُوا
اللَّهَ
لَعَلَّكُمْ
تُفْلِحُونَ

190
وَقَٰتِلُواْ
فِي
سَبِيلِ
ٱللَّهِ
ٱلَّذِينَ
يُقَٰتِلُونَكُمۡ
وَلَا
تَعۡتَدُوٓاْۚ
إِنَّ
ٱللَّهَ
لَا
يُحِبُّ
ٱلۡمُعۡتَدِينَ
الْمُعْتَدِينَ

191
وَٱقۡتُلُوهُمۡ
حَيۡثُ
ثَقِفۡتُمُوهُمۡ
وَأَخۡرِجُوهُم
مِّنۡ
حَيۡثُ
أَخۡرَجُوكُمۡۚ
وَٱلۡفِتۡنَةُ
أَشَدُّ
مِنَ
ٱلۡقَتۡلِۚ
وَلَا
تُقَٰتِلُوهُمۡ
عِندَ
ٱلۡمَسۡجِدِ
ٱلۡحَرَامِ
حَتَّىٰ
يُقَٰتِلُوكُمۡ
فِيهِۖ
فَإِن
قَٰتَلُوكُمۡ
فَٱقۡتُلُوهُمۡۗ
كَذَٰلِكَ
جَزَآءُ
ٱلۡكَٰفِرِينَ
ۗ
كَذَٰلِكَ
جَزَاءُ
الْكَافِرِينَ

192
فَإِنِ
ٱنتَهَوۡاْ
فَإِنَّ
ٱللَّهَ
غَفُورࣱ
رَّحِيمࣱ‏

193
وَقَٰتِلُوهُمۡ
حَتَّىٰ
لَا
تَكُونَ
فِتۡنَةࣱ
وَيَكُونَ
ٱلدِّينُ
لِلَّهِۖ
فَإِنِ
ٱنتَهَوۡاْ
فَلَا
عُدۡوَٰنَ
إِلَّا
عَلَى
ٱلظَّٰلِمِينَ
الظَّالِمِينَ

194
ٱلشَّهۡرُ
ٱلۡحَرَامُ
بِٱلشَّهۡرِ
ٱلۡحَرَامِ
وَٱلۡحُرُمَٰتُ
قِصَاصࣱۚ
فَمَنِ
ٱعۡتَدَىٰ
عَلَيۡكُمۡ
فَٱعۡتَدُواْ
عَلَيۡهِ
بِمِثۡلِ
مَا
ٱعۡتَدَىٰ
عَلَيۡكُمۡۚ
وَٱتَّقُواْ
ٱللَّهَ
وَٱعۡلَمُوٓاْ
أَنَّ
ٱللَّهَ
مَعَ
ٱلۡمُتَّقِينَ
مَعَ
الْمُتَّقِينَ

195
وَأَنفِقُواْ
فِي
سَبِيلِ
ٱللَّهِ
وَلَا
تُلۡقُواْ
بِأَيۡدِيكُمۡ
إِلَى
ٱلتَّهۡلُكَةِ
وَأَحۡسِنُوٓاْۚ
إِنَّ
ٱللَّهَ
يُحِبُّ
ٱلۡمُحۡسِنِينَ
يُحِبُّ
الْمُحْسِنِينَ

196
وَأَتِمُّواْ
ٱلۡحَجَّ
وَٱلۡعُمۡرَةَ
لِلَّهِۚ
فَإِنۡ
أُحۡصِرۡتُمۡ
فَمَا
ٱسۡتَيۡسَرَ
مِنَ
ٱلۡهَدۡيِۖ
وَلَا
تَحۡلِقُواْ
رُءُوسَكُمۡ
حَتَّىٰ
يَبۡلُغَ
ٱلۡهَدۡيُ
مَحِلَّهُۥۚ
فَمَن
كَانَ
مِنكُم
مَّرِيضًا
أَوۡ
بِهِۦٓ
أَذࣰ
ى
مِّن
رَّأۡسِهِۦ
فَفِدۡيَةࣱ
مِّن
صِيَامٍ
أَوۡ
صَدَقَةٍ
أَوۡ
نُسُكࣲۚ
فَإِذَآ
أَمِنتُمۡ
فَمَن
تَمَتَّعَ
بِٱلۡعُمۡرَةِ
إِلَى
ٱلۡحَجِّ
فَمَا
ٱسۡتَيۡسَرَ
مِنَ
ٱلۡهَدۡيِۚ
فَمَن
لَّمۡ
يَجِدۡ
فَصِيَامُ
ثَلَٰثَةِ
أَيَّامࣲ
فِي
ٱلۡحَجِّ
وَسَبۡعَةٍ
إِذَا
رَجَعۡتُمۡۗ
تِلۡكَ
عَشَرَةࣱ
كَامِلَةࣱۗ
ذَٰلِكَ
لِمَن
لَّمۡ
يَكُنۡ
أَهۡلُهُۥ
حَاضِرِي
ٱلۡمَسۡجِدِ
ٱلۡحَرَامِۚ
وَٱتَّقُواْ
ٱللَّهَ
وَٱعۡلَمُوٓاْ
أَنَّ
ٱللَّهَ
شَدِيدُ
ٱلۡعِقَابِ
وَاتَّقُوا
اللَّهَ
وَاعْلَمُوا
أَنَّ
اللَّهَ
شَدِيدُ
الْعِقَابِ

197
ٱلۡحَجُّ
أَشۡهُرࣱ
مَّعۡلُومَٰتࣱۚ
فَمَن
فَرَضَ
فِيهِنَّ
ٱلۡحَجَّ
فَلَا
رَفَثَ
وَلَا
فُسُوقَ
وَلَا
جِدَالَ
فِي
ٱلۡحَجِّۗ
وَمَا
تَفۡعَلُواْ
مِنۡ
خَيۡرࣲ
يَعۡلَمۡهُ
ٱللَّهُۗ
وَتَزَوَّدُواْ
فَإِنَّ
خَيۡرَ
ٱلزَّادِ
ٱلتَّقۡوَىٰۖ
وَٱتَّقُونِ
يَٰٓأُوْلِي
ٱلۡأَلۡبَٰبِ
ۚ
وَاتَّقُونِ
يَا
أُولِي
الْأَلْبَابِ

198
لَيۡسَ
عَلَيۡكُمۡ
جُنَاحٌ
أَن
تَبۡتَغُواْ
فَضۡلࣰ
ا
مِّن
رَّبِّكُمۡۚ
فَإِذَآ
أَفَضۡتُم
مِّنۡ
عَرَفَٰتࣲ
فَٱذۡكُرُواْ
ٱللَّهَ
عِندَ
ٱلۡمَشۡعَرِ
ٱلۡحَرَامِۖ
وَٱذۡكُرُوهُ
كَمَا
هَدَىٰكُمۡ
وَإِن
كُنتُم
مِّن
قَبۡلِهِۦ
لَمِنَ
ٱلضَّآلِّينَ
الضَّالِّينَ

199
ثُمَّ
أَفِيضُواْ
مِنۡ
حَيۡثُ
أَفَاضَ
ٱلنَّاسُ
وَٱسۡتَغۡفِرُواْ
ٱللَّهَۚ
إِنَّ
ٱللَّهَ
غَفُورࣱ
رَّحِيمࣱ‏
رَحِيمٌ

200
فَإِذَا
قَضَيۡتُم
مَّنَٰسِكَكُمۡ
فَٱذۡكُرُواْ
ٱللَّهَ
كَذِكۡرِكُمۡ
ءَابَآءَكُمۡ
أَوۡ
أَشَدَّ
ذِكۡرࣰ
اۗ
فَمِنَ
ٱلنَّاسِ
مَن
يَقُولُ
رَبَّنَآ
ءَاتِنَا
فِي
ٱلدُّنۡيَا
وَمَا
لَهُۥ
فِي
ٱلۡأٓخِرَةِ
مِنۡ
خَلَٰقࣲ‏

201
وَمِنۡهُم
مَّن
يَقُولُ
رَبَّنَآ
ءَاتِنَا
فِي
ٱلدُّنۡيَا
حَسَنَةࣰ
وَفِي
ٱلۡأٓخِرَةِ
حَسَنَةࣰ
وَقِنَا
عَذَابَ
ٱلنَّارِ

202
أُوْلَٰٓئِكَ
لَهُمۡ
نَصِيبࣱ
مِّمَّا
كَسَبُواْۚ
وَٱللَّهُ
سَرِيعُ
ٱلۡحِسَابِ
الْحِسَابِ

203
۞وَٱذۡكُرُواْ
ٱللَّهَ
فِيٓ
أَيَّامࣲ
مَّعۡدُودَٰتࣲۚ
فَمَن
تَعَجَّلَ
فِي
يَوۡمَيۡنِ
فَلَآ
إِثۡمَ
عَلَيۡهِ
وَمَن
تَأَخَّرَ
فَلَآ
إِثۡمَ
عَلَيۡهِۖ
لِمَنِ
ٱتَّقَىٰۗ
وَٱتَّقُواْ
ٱللَّهَ
وَٱعۡلَمُوٓاْ
أَنَّكُمۡ
إِلَيۡهِ
تُحۡشَرُونَ
وَاعْلَمُوا
أَنَّكُمْ
إِلَيْهِ
تُحْشَرُونَ

204
وَمِنَ
ٱلنَّاسِ
مَن
يُعۡجِبُكَ
قَوۡلُهُۥ
فِي
ٱلۡحَيَوٰةِ
ٱلدُّنۡيَا
وَيُشۡهِدُ
ٱللَّهَ
عَلَىٰ
مَا
فِي
قَلۡبِهِۦ
وَهُوَ
أَلَدُّ
ٱلۡخِصَامِ

205
وَإِذَا
تَوَلَّىٰ
سَعَىٰ
فِي
ٱلۡأَرۡضِ
لِيُفۡسِدَ
فِيهَا
وَيُهۡلِكَ
ٱلۡحَرۡثَ
وَٱلنَّسۡلَۚ
وَٱللَّهُ
لَا
يُحِبُّ
ٱلۡفَسَادَ
الْفَسَادَ

206
وَإِذَا
قِيلَ
لَهُ
ٱتَّقِ
ٱللَّهَ
أَخَذَتۡهُ
ٱلۡعِزَّةُ
بِٱلۡإِثۡمِۚ
فَحَسۡبُهُۥ
جَهَنَّمُۖ
وَلَبِئۡسَ
ٱلۡمِهَادُ
وَلَبِئْسَ
الْمِهَادُ

207
وَمِنَ
ٱلنَّاسِ
مَن
يَشۡرِي
نَفۡسَهُ
ٱبۡتِغَآءَ
مَرۡضَاتِ
ٱللَّهِۚ
وَٱللَّهُ
رَءُوفُۢ
بِٱلۡعِبَادِ
بِالْعِبَادِ

208
يَٰٓأَيُّهَا
ٱلَّذِينَ
ءَامَنُواْ
ٱدۡخُلُواْ
فِي
ٱلسِّلۡمِ
كَآفَّةࣰ
وَلَا
تَتَّبِعُواْ
خُطُوَٰتِ
ٱلشَّيۡطَٰنِۚ
إِنَّهُۥ
لَكُمۡ
عَدُوࣱّ
مُّبِينࣱ‏
عَدُوٌّ
مُبِينٌ

209
فَإِن
زَلَلۡتُم
مِّنۢ
بَعۡدِ
مَا
جَآءَتۡكُمُ
ٱلۡبَيِّنَٰتُ
فَٱعۡلَمُوٓاْ
أَنَّ
ٱللَّهَ
عَزِيزٌ
حَكِيمٌ

210
هَلۡ
يَنظُرُونَ
إِلَّآ
أَن
يَأۡتِيَهُمُ
ٱللَّهُ
فِي
ظُلَلࣲ
مِّنَ
ٱلۡغَمَامِ
وَٱلۡمَلَٰٓئِكَةُ
وَقُضِيَ
ٱلۡأَمۡرُۚ
وَإِلَى
ٱللَّهِ
تُرۡجَعُ
ٱلۡأُمُورُ
الْأُمُورُ

211
سَلۡ
بَنِيٓ
إِسۡرَٰٓءِيلَ
كَمۡ
ءَاتَيۡنَٰهُم
مِّنۡ
ءَايَةِۭ
بَيِّنَةࣲۗ
وَمَن
يُبَدِّلۡ
نِعۡمَةَ
ٱللَّهِ
مِنۢ
بَعۡدِ
مَا
جَآءَتۡهُ
فَإِنَّ
ٱللَّهَ
شَدِيدُ
ٱلۡعِقَابِ
الْعِقَابِ

212
زُيِّنَ
لِلَّذِينَ
كَفَرُواْ
ٱلۡحَيَوٰةُ
ٱلدُّنۡيَا
وَيَسۡخَرُونَ
مِنَ
ٱلَّذِينَ
ءَامَنُواْۘ
وَٱلَّذِينَ
ٱتَّقَوۡاْ
فَوۡقَهُمۡ
يَوۡمَ
ٱلۡقِيَٰمَةِۗ
وَٱللَّهُ
يَرۡزُقُ
مَن
يَشَآءُ
بِغَيۡرِ
حِسَابࣲ‏
بِغَيْرِ
حِسَابٍ

213
كَانَ
ٱلنَّاسُ
أُمَّةࣰ
وَٰحِدَةࣰ
فَبَعَثَ
ٱللَّهُ
ٱلنَّبِيِّـۧنَ
مُبَشِّرِينَ
وَمُنذِرِينَ
وَأَنزَلَ
مَعَهُمُ
ٱلۡكِتَٰبَ
بِٱلۡحَقِّ
لِيَحۡكُمَ
بَيۡنَ
ٱلنَّاسِ
فِيمَا
ٱخۡتَلَفُواْ
فِيهِۚ
وَمَا
ٱخۡتَلَفَ
فِيهِ
إِلَّا
ٱلَّذِينَ
أُوتُوهُ
مِنۢ
بَعۡدِ
مَا
جَآءَتۡهُمُ
ٱلۡبَيِّنَٰتُ
بَغۡيَۢا
بَيۡنَهُمۡۖ
فَهَدَى
ٱللَّهُ
ٱلَّذِينَ
ءَامَنُواْ
لِمَا
ٱخۡتَلَفُواْ
فِيهِ
مِنَ
ٱلۡحَقِّ
بِإِذۡنِهِۦۗ
وَٱللَّهُ
يَهۡدِي
مَن
يَشَآءُ
إِلَىٰ
صِرَٰطࣲ
مُّسۡتَقِيمٍ
إِلَىٰ
صِرَاطٍ
مُسْتَقِيمٍ

214
أَمۡ
حَسِبۡتُمۡ
أَن
تَدۡخُلُواْ
ٱلۡجَنَّةَ
وَلَمَّا
يَأۡتِكُم
مَّثَلُ
ٱلَّذِينَ
خَلَوۡاْ
مِن
قَبۡلِكُمۖ
مَّسَّتۡهُمُ
ٱلۡبَأۡسَآءُ
وَٱلضَّرَّآءُ
وَزُلۡزِلُواْ
حَتَّىٰ
يَقُولَ
ٱلرَّسُولُ
وَٱلَّذِينَ
ءَامَنُواْ
مَعَهُۥ
مَتَىٰ
نَصۡرُ
ٱللَّهِۗ
أَلَآ
إِنَّ
نَصۡرَ
ٱللَّهِ
قَرِيبࣱ‏
اللَّهِ
قَرِيبٌ

215
يَسۡـَٔلُونَكَ
مَاذَا
يُنفِقُونَۖ
قُلۡ
مَآ
أَنفَقۡتُم
مِّنۡ
خَيۡرࣲ
فَلِلۡوَٰلِدَيۡنِ
وَٱلۡأَقۡرَبِينَ
وَٱلۡيَتَٰمَىٰ
وَٱلۡمَسَٰكِينِ
وَٱبۡنِ
ٱلسَّبِيلِۗ
وَمَا
تَفۡعَلُواْ
مِنۡ
خَيۡرࣲ
فَإِنَّ
ٱللَّهَ
بِهِۦ
عَلِيمࣱ‏
بِهِ
عَلِيمٌ

216
كُتِبَ
عَلَيۡكُمُ
ٱلۡقِتَالُ
وَهُوَ
كُرۡهࣱ
لَّكُمۡۖ
وَعَسَىٰٓ
أَن
تَكۡرَهُواْ
شَيۡـࣰٔ
ا
وَهُوَ
خَيۡرࣱ
لَّكُمۡۖ
وَعَسَىٰٓ
أَن
تُحِبُّواْ
شَيۡـࣰٔ
ا
وَهُوَ
شَرࣱّ
لَّكُمۡۚ
وَٱللَّهُ
يَعۡلَمُ
وَأَنتُمۡ
لَا
تَعۡلَمُونَ
تَعْلَمُونَ

217
يَسۡـَٔلُونَكَ
عَنِ
ٱلشَّهۡرِ
ٱلۡحَرَامِ
قِتَالࣲ
فِيهِۖ
قُلۡ
قِتَالࣱ
فِيهِ
كَبِيرࣱۚ
وَصَدٌّ
عَن
سَبِيلِ
ٱللَّهِ
وَكُفۡرُۢ
بِهِۦ
وَٱلۡمَسۡجِدِ
ٱلۡحَرَامِ
وَإِخۡرَاجُ
أَهۡلِهِۦ
مِنۡهُ
أَكۡبَرُ
عِندَ
ٱللَّهِۚ
وَٱلۡفِتۡنَةُ
أَكۡبَرُ
مِنَ
ٱلۡقَتۡلِۗ
وَلَا
يَزَالُونَ
يُقَٰتِلُونَكُمۡ
حَتَّىٰ
يَرُدُّوكُمۡ
عَن
دِينِكُمۡ
إِنِ
ٱسۡتَطَٰعُواْۚ
وَمَن
يَرۡتَدِدۡ
مِنكُمۡ
عَن
دِينِهِۦ
فَيَمُتۡ
وَهُوَ
كَافِرࣱ
فَأُوْلَٰٓئِكَ
حَبِطَتۡ
أَعۡمَٰلُهُمۡ
فِي
ٱلدُّنۡيَا
وَٱلۡأٓخِرَةِۖ
وَأُوْلَٰٓئِكَ
أَصۡحَٰبُ
ٱلنَّارِۖ
هُمۡ
فِيهَا
خَٰلِدُونَ
وَأُولَٰئِكَ
أَصْحَابُ
النَّارِ
ۖ
هُمْ
فِيهَا
خَالِدُونَ

218
إِنَّ
ٱلَّذِينَ
ءَامَنُواْ
وَٱلَّذِينَ
هَاجَرُواْ
وَجَٰهَدُواْ
فِي
سَبِيلِ
ٱللَّهِ
أُوْلَٰٓئِكَ
يَرۡجُونَ
رَحۡمَتَ
ٱللَّهِۚ
وَٱللَّهُ
غَفُورࣱ
رَّحِيمࣱ‏
رَحِيمٌ

219
۞يَسۡـَٔلُونَكَ
عَنِ
ٱلۡخَمۡرِ
وَٱلۡمَيۡسِرِۖ
قُلۡ
فِيهِمَآ
إِثۡمࣱ
كَبِيرࣱ
وَمَنَٰفِعُ
لِلنَّاسِ
وَإِثۡمُهُمَآ
أَكۡبَرُ
مِن
نَّفۡعِهِمَاۗ
وَيَسۡـَٔلُونَكَ
مَاذَا
يُنفِقُونَۖ
قُلِ
ٱلۡعَفۡوَۗ
كَذَٰلِكَ
يُبَيِّنُ
ٱللَّهُ
لَكُمُ
ٱلۡأٓيَٰتِ
لَعَلَّكُمۡ
تَتَفَكَّرُونَ
لَكُمُ
الْآيَاتِ
لَعَلَّكُمْ
تَتَفَكَّرُونَ

220
فِي
ٱلدُّنۡيَا
وَٱلۡأٓخِرَةِۗ
وَيَسۡـَٔلُونَكَ
عَنِ
ٱلۡيَتَٰمَىٰۖ
قُلۡ
إِصۡلَاحࣱ
لَّهُمۡ
خَيۡرࣱۖ
وَإِن
تُخَالِطُوهُمۡ
فَإِخۡوَٰنُكُمۡۚ
وَٱللَّهُ
يَعۡلَمُ
ٱلۡمُفۡسِدَ
مِنَ
ٱلۡمُصۡلِحِۚ
وَلَوۡ
شَآءَ
ٱللَّهُ
لَأَعۡنَتَكُمۡۚ
إِنَّ
ٱللَّهَ
عَزِيزٌ
حَكِيمࣱ‏
لَأَعْنَتَكُمْ
ۚ
إِنَّ
اللَّهَ
عَزِيزٌ
حَكِيمٌ

221
وَلَا
تَنكِحُواْ
ٱلۡمُشۡرِكَٰتِ
حَتَّىٰ
يُؤۡمِنَّۚ
وَلَأَمَةࣱ
مُّؤۡمِنَةٌ
خَيۡرࣱ
مِّن
مُّشۡرِكَةࣲ
وَلَوۡ
أَعۡجَبَتۡكُمۡۗ
وَلَا
تُنكِحُواْ
ٱلۡمُشۡرِكِينَ
حَتَّىٰ
يُؤۡمِنُواْۚ
وَلَعَبۡدࣱ
مُّؤۡمِنٌ
خَيۡرࣱ
مِّن
مُّشۡرِكࣲ
وَلَوۡ
أَعۡجَبَكُمۡۗ
أُوْلَٰٓئِكَ
يَدۡعُونَ
إِلَى
ٱلنَّارِۖ
وَٱللَّهُ
يَدۡعُوٓاْ
إِلَى
ٱلۡجَنَّةِ
وَٱلۡمَغۡفِرَةِ
بِإِذۡنِهِۦۖ
وَيُبَيِّنُ
ءَايَٰتِهِۦ
لِلنَّاسِ
لَعَلَّهُمۡ
يَتَذَكَّرُونَ
ۖ
وَيُبَيِّنُ
آيَاتِهِ
لِلنَّاسِ
لَعَلَّهُمْ
يَتَذَكَّرُونَ

222
وَيَسۡـَٔلُونَكَ
عَنِ
ٱلۡمَحِيضِۖ
قُلۡ
هُوَ
أَذࣰ
ى
فَٱعۡتَزِلُواْ
ٱلنِّسَآءَ
فِي
ٱلۡمَحِيضِ
وَلَا
تَقۡرَبُوهُنَّ
حَتَّىٰ
يَطۡهُرۡنَۖ
فَإِذَا
تَطَهَّرۡنَ
فَأۡتُوهُنَّ
مِنۡ
حَيۡثُ
أَمَرَكُمُ
ٱللَّهُۚ
إِنَّ
ٱللَّهَ
يُحِبُّ
ٱلتَّوَّٰبِينَ
وَيُحِبُّ
ٱلۡمُتَطَهِّرِينَ
التَّوَّابِينَ
وَيُحِبُّ
الْمُتَطَهِّرِينَ

223
نِسَآؤُكُمۡ
حَرۡثࣱ
لَّكُمۡ
فَأۡتُواْ
حَرۡثَكُمۡ
أَنَّىٰ
شِئۡتُمۡۖ
وَقَدِّمُواْ
لِأَنفُسِكُمۡۚ
وَٱتَّقُواْ
ٱللَّهَ
وَٱعۡلَمُوٓاْ
أَنَّكُم
مُّلَٰقُوهُۗ
وَبَشِّرِ
ٱلۡمُؤۡمِنِينَ
ۗ
وَبَشِّرِ
الْمُؤْمِنِينَ

224
وَلَا
تَجۡعَلُواْ
ٱللَّهَ
عُرۡضَةࣰ
لِّأَيۡمَٰنِكُمۡ
أَن
تَبَرُّواْ
وَتَتَّقُواْ
وَتُصۡلِحُواْ
بَيۡنَ
ٱلنَّاسِۚ
وَٱللَّهُ
سَمِيعٌ
عَلِيمࣱ‏
عَلِيمٌ

225
لَّا
يُؤَاخِذُكُمُ
ٱللَّهُ
بِٱللَّغۡوِ
فِيٓ
أَيۡمَٰنِكُمۡ
وَلَٰكِن
يُؤَاخِذُكُم
بِمَا
كَسَبَتۡ
قُلُوبُكُمۡۗ
وَٱللَّهُ
غَفُورٌ
حَلِيمࣱ‏
حَلِيمٌ

226
لِّلَّذِينَ
يُؤۡلُونَ
مِن
نِّسَآئِهِمۡ
تَرَبُّصُ
أَرۡبَعَةِ
أَشۡهُرࣲۖ
فَإِن
فَآءُو
فَإِنَّ
ٱللَّهَ
غَفُورࣱ
رَّحِيمࣱ‏
رَحِيمٌ

227
وَإِنۡ
عَزَمُواْ
ٱلطَّلَٰقَ
فَإِنَّ
ٱللَّهَ
سَمِيعٌ
عَلِيمࣱ‏

228
وَٱلۡمُطَلَّقَٰتُ
يَتَرَبَّصۡنَ
بِأَنفُسِهِنَّ
ثَلَٰثَةَ
قُرُوٓءࣲۚ
وَلَا
يَحِلُّ
لَهُنَّ
أَن
يَكۡتُمۡنَ
مَا
خَلَقَ
ٱللَّهُ
فِيٓ
أَرۡحَامِهِنَّ
إِن
كُنَّ
يُؤۡمِنَّ
بِٱللَّهِ
وَٱلۡيَوۡمِ
ٱلۡأٓخِرِۚ
وَبُعُولَتُهُنَّ
أَحَقُّ
بِرَدِّهِنَّ
فِي
ذَٰلِكَ
إِنۡ
أَرَادُوٓاْ
إِصۡلَٰحࣰ
اۚ
وَلَهُنَّ
مِثۡلُ
ٱلَّذِي
عَلَيۡهِنَّ
بِٱلۡمَعۡرُوفِۚ
وَلِلرِّجَالِ
عَلَيۡهِنَّ
دَرَجَةࣱۗ
وَٱللَّهُ
عَزِيزٌ
حَكِيمٌ
ۗ
وَاللَّهُ
عَزِيزٌ
حَكِيمٌ

229
ٱلطَّلَٰقُ
مَرَّتَانِۖ
فَإِمۡسَاكُۢ
بِمَعۡرُوفٍ
أَوۡ
تَسۡرِيحُۢ
بِإِحۡسَٰنࣲۗ
وَلَا
يَحِلُّ
لَكُمۡ
أَن
تَأۡخُذُواْ
مِمَّآ
ءَاتَيۡتُمُوهُنَّ
شَيۡـًٔا
إِلَّآ
أَن
يَخَافَآ
أَلَّا
يُقِيمَا
حُدُودَ
ٱللَّهِۖ
فَإِنۡ
خِفۡتُمۡ
أَلَّا
يُقِيمَا
حُدُودَ
ٱللَّهِ
فَلَا
جُنَاحَ
عَلَيۡهِمَا
فِيمَا
ٱفۡتَدَتۡ
بِهِۦۗ
تِلۡكَ
حُدُودُ
ٱللَّهِ
فَلَا
تَعۡتَدُوهَاۚ
وَمَن
يَتَعَدَّ
حُدُودَ
ٱللَّهِ
فَأُوْلَٰٓئِكَ
هُمُ
ٱلظَّٰلِمُونَ
حُدُودَ
اللَّهِ
فَأُولَٰئِكَ
هُمُ
الظَّالِمُونَ

230
فَإِن
طَلَّقَهَا
فَلَا
تَحِلُّ
لَهُۥ
مِنۢ
بَعۡدُ
حَتَّىٰ
تَنكِحَ
زَوۡجًا
غَيۡرَهُۥۗ
فَإِن
طَلَّقَهَا
فَلَا
جُنَاحَ
عَلَيۡهِمَآ
أَن
يَتَرَاجَعَآ
إِن
ظَنَّآ
أَن
يُقِيمَا
حُدُودَ
ٱللَّهِۗ
وَتِلۡكَ
حُدُودُ
ٱللَّهِ
يُبَيِّنُهَا
لِقَوۡمࣲ
يَعۡلَمُونَ
لِقَوْمٍ
يَعْلَمُونَ

231
وَإِذَا
طَلَّقۡتُمُ
ٱلنِّسَآءَ
فَبَلَغۡنَ
أَجَلَهُنَّ
فَأَمۡسِكُوهُنَّ
بِمَعۡرُوفٍ
أَوۡ
سَرِّحُوهُنَّ
بِمَعۡرُوفࣲۚ
وَلَا
تُمۡسِكُوهُنَّ
ضِرَارࣰ
ا
لِّتَعۡتَدُواْۚ
وَمَن
يَفۡعَلۡ
ذَٰلِكَ
فَقَدۡ
ظَلَمَ
نَفۡسَهُۥۚ
وَلَا
تَتَّخِذُوٓاْ
ءَايَٰتِ
ٱللَّهِ
هُزُوࣰ
اۚ
وَٱذۡكُرُواْ
نِعۡمَتَ
ٱللَّهِ
عَلَيۡكُمۡ
وَمَآ
أَنزَلَ
عَلَيۡكُم
مِّنَ
ٱلۡكِتَٰبِ
وَٱلۡحِكۡمَةِ
يَعِظُكُم
بِهِۦۚ
وَٱتَّقُواْ
ٱللَّهَ
وَٱعۡلَمُوٓاْ
أَنَّ
ٱللَّهَ
بِكُلِّ
شَيۡءٍ
عَلِيمࣱ‏
بِكُلِّ
شَيْءٍ
عَلِيمٌ

232
وَإِذَا
طَلَّقۡتُمُ
ٱلنِّسَآءَ
فَبَلَغۡنَ
أَجَلَهُنَّ
فَلَا
تَعۡضُلُوهُنَّ
أَن
يَنكِحۡنَ
أَزۡوَٰجَهُنَّ
إِذَا
تَرَٰضَوۡاْ
بَيۡنَهُم
بِٱلۡمَعۡرُوفِۗ
ذَٰلِكَ
يُوعَظُ
بِهِۦ
مَن
كَانَ
مِنكُمۡ
يُؤۡمِنُ
بِٱللَّهِ
وَٱلۡيَوۡمِ
ٱلۡأٓخِرِۗ
ذَٰلِكُمۡ
أَزۡكَىٰ
لَكُمۡ
وَأَطۡهَرُۚ
وَٱللَّهُ
يَعۡلَمُ
وَأَنتُمۡ
لَا
تَعۡلَمُونَ
وَأَنْتُمْ
لَا
تَعْلَمُونَ

233
۞وَٱلۡوَٰلِدَٰتُ
يُرۡضِعۡنَ
أَوۡلَٰدَهُنَّ
حَوۡلَيۡنِ
كَامِلَيۡنِۖ
لِمَنۡ
أَرَادَ
أَن
يُتِمَّ
ٱلرَّضَاعَةَۚ
وَعَلَى
ٱلۡمَوۡلُودِ
لَهُۥ
رِزۡقُهُنَّ
وَكِسۡوَتُهُنَّ
بِٱلۡمَعۡرُوفِۚ
لَا
تُكَلَّفُ
نَفۡسٌ
إِلَّا
وُسۡعَهَاۚ
لَا
تُضَآرَّ
وَٰلِدَةُۢ
بِوَلَدِهَا
وَلَا
مَوۡلُودࣱ
لَّهُۥ
بِوَلَدِهِۦۚ
وَعَلَى
ٱلۡوَارِثِ
مِثۡلُ
ذَٰلِكَۗ
فَإِنۡ
أَرَادَا
فِصَالًا
عَن
تَرَاضࣲ
مِّنۡهُمَا
وَتَشَاوُرࣲ
فَلَا
جُنَاحَ
عَلَيۡهِمَاۗ
وَإِنۡ
أَرَدتُّمۡ
أَن
تَسۡتَرۡضِعُوٓاْ
أَوۡلَٰدَكُمۡ
فَلَا
جُنَاحَ
عَلَيۡكُمۡ
إِذَا
سَلَّمۡتُم
مَّآ
ءَاتَيۡتُم
بِٱلۡمَعۡرُوفِۗ
وَٱتَّقُواْ
ٱللَّهَ
وَٱعۡلَمُوٓاْ
أَنَّ
ٱللَّهَ
بِمَا
تَعۡمَلُونَ
بَصِيرࣱ‏
ۗ
وَاتَّقُوا
اللَّهَ
وَاعْلَمُوا
أَنَّ
اللَّهَ
بِمَا
تَعْمَلُونَ
بَصِيرٌ

234
وَٱلَّذِينَ
يُتَوَفَّوۡنَ
مِنكُمۡ
وَيَذَرُونَ
أَزۡوَٰجࣰ
ا
يَتَرَبَّصۡنَ
بِأَنفُسِهِنَّ
أَرۡبَعَةَ
أَشۡهُرࣲ
وَعَشۡرࣰ
اۖ
فَإِذَا
بَلَغۡنَ
أَجَلَهُنَّ
فَلَا
جُنَاحَ
عَلَيۡكُمۡ
فِيمَا
فَعَلۡنَ
فِيٓ
أَنفُسِهِنَّ
بِٱلۡمَعۡرُوفِۗ
وَٱللَّهُ
بِمَا
تَعۡمَلُونَ
خَبِيرࣱ‏

235
وَلَا
جُنَاحَ
عَلَيۡكُمۡ
فِيمَا
عَرَّضۡتُم
بِهِۦ
مِنۡ
خِطۡبَةِ
ٱلنِّسَآءِ
أَوۡ
أَكۡنَنتُمۡ
فِيٓ
أَنفُسِكُمۡۚ
عَلِمَ
ٱللَّهُ
أَنَّكُمۡ
سَتَذۡكُرُونَهُنَّ
وَلَٰكِن
لَّا
تُوَاعِدُوهُنَّ
سِرًّا
إِلَّآ
أَن
تَقُولُواْ
قَوۡلࣰ
ا
مَّعۡرُوفࣰ
اۚ
وَلَا
تَعۡزِمُواْ
عُقۡدَةَ
ٱلنِّكَاحِ
حَتَّىٰ
يَبۡلُغَ
ٱلۡكِتَٰبُ
أَجَلَهُۥۚ
وَٱعۡلَمُوٓاْ
أَنَّ
ٱللَّهَ
يَعۡلَمُ
مَا
فِيٓ
أَنفُسِكُمۡ
فَٱحۡذَرُوهُۚ
وَٱعۡلَمُوٓاْ
أَنَّ
ٱللَّهَ
غَفُورٌ
حَلِيمࣱ‏
غَفُورٌ
حَلِيمٌ

236
لَّا
جُنَاحَ
عَلَيۡكُمۡ
إِن
طَلَّقۡتُمُ
ٱلنِّسَآءَ
مَا
لَمۡ
تَمَسُّوهُنَّ
أَوۡ
تَفۡرِضُواْ
لَهُنَّ
فَرِيضَةࣰۚ
وَمَتِّعُوهُنَّ
عَلَى
ٱلۡمُوسِعِ
قَدَرُهُۥ
وَعَلَى
ٱلۡمُقۡتِرِ
قَدَرُهُۥ
مَتَٰعَۢا
بِٱلۡمَعۡرُوفِۖ
حَقًّا
عَلَى
ٱلۡمُحۡسِنِينَ
عَلَى
الْمُحْسِنِينَ

237
وَإِن
طَلَّقۡتُمُوهُنَّ
مِن
قَبۡلِ
أَن
تَمَسُّوهُنَّ
وَقَدۡ
فَرَضۡتُمۡ
لَهُنَّ
فَرِيضَةࣰ
فَنِصۡفُ
مَا
فَرَضۡتُمۡ
إِلَّآ
أَن
يَعۡفُونَ
أَوۡ
يَعۡفُوَاْ
ٱلَّذِي
بِيَدِهِۦ
عُقۡدَةُ
ٱلنِّكَاحِۚ
وَأَن
تَعۡفُوٓاْ
أَقۡرَبُ
لِلتَّقۡوَىٰۚ
وَلَا
تَنسَوُاْ
ٱلۡفَضۡلَ
بَيۡنَكُمۡۚ
إِنَّ
ٱللَّهَ
بِمَا
تَعۡمَلُونَ
بَصِيرٌ
بِمَا
تَعْمَلُونَ
بَصِيرٌ

238
حَٰفِظُواْ
عَلَى
ٱلصَّلَوَٰتِ
وَٱلصَّلَوٰةِ
ٱلۡوُسۡطَىٰ
وَقُومُواْ
لِلَّهِ
قَٰنِتِينَ

239
فَإِنۡ
خِفۡتُمۡ
فَرِجَالًا
أَوۡ
رُكۡبَانࣰ
اۖ
فَإِذَآ
أَمِنتُمۡ
فَٱذۡكُرُواْ
ٱللَّهَ
كَمَا
عَلَّمَكُم
مَّا
لَمۡ
تَكُونُواْ
تَعۡلَمُونَ

240
وَٱلَّذِينَ
يُتَوَفَّوۡنَ
مِنكُمۡ
وَيَذَرُونَ
أَزۡوَٰجࣰ
ا
وَصِيَّةࣰ
لِّأَزۡوَٰجِهِم
مَّتَٰعًا
إِلَى
ٱلۡحَوۡلِ
غَيۡرَ
إِخۡرَاجࣲۚ
فَإِنۡ
خَرَجۡنَ
فَلَا
جُنَاحَ
عَلَيۡكُمۡ
فِي
مَا
فَعَلۡنَ
فِيٓ
أَنفُسِهِنَّ
مِن
مَّعۡرُوفࣲۗ
وَٱللَّهُ
عَزِيزٌ
حَكِيمࣱ‏
حَكِيمٌ

241
وَلِلۡمُطَلَّقَٰتِ
مَتَٰعُۢ
بِٱلۡمَعۡرُوفِۖ
حَقًّا
عَلَى
ٱلۡمُتَّقِينَ
الْمُتَّقِينَ

242
كَذَٰلِكَ
يُبَيِّنُ
ٱللَّهُ
لَكُمۡ
ءَايَٰتِهِۦ
لَعَلَّكُمۡ
تَعۡقِلُونَ

243
۞أَلَمۡ
تَرَ
إِلَى
ٱلَّذِينَ
خَرَجُواْ
مِن
دِيَٰرِهِمۡ
وَهُمۡ
أُلُوفٌ
حَذَرَ
ٱلۡمَوۡتِ
فَقَالَ
لَهُمُ
ٱللَّهُ
مُوتُواْ
ثُمَّ
أَحۡيَٰهُمۡۚ
إِنَّ
ٱللَّهَ
لَذُو
فَضۡلٍ
عَلَى
ٱلنَّاسِ
وَلَٰكِنَّ
أَكۡثَرَ
ٱلنَّاسِ
لَا
يَشۡكُرُونَ
لَا
يَشْكُرُونَ

244
وَقَٰتِلُواْ
فِي
سَبِيلِ
ٱللَّهِ
وَٱعۡلَمُوٓاْ
أَنَّ
ٱللَّهَ
سَمِيعٌ
عَلِيمࣱ‏

245
مَّن
ذَا
ٱلَّذِي
يُقۡرِضُ
ٱللَّهَ
قَرۡضًا
حَسَنࣰ
ا
فَيُضَٰعِفَهُۥ
لَهُۥٓ
أَضۡعَافࣰ
ا
كَثِيرَةࣰۚ
وَٱللَّهُ
يَقۡبِضُ
وَيَبۡصُۜطُ
وَإِلَيۡهِ

246
أَلَمۡ
تَرَ
إِلَى
ٱلۡمَلَإِ
مِنۢ
بَنِيٓ
إِسۡرَٰٓءِيلَ
مِنۢ
بَعۡدِ
مُوسَىٰٓ
إِذۡ
قَالُواْ
لِنَبِيࣲّ
لَّهُمُ
ٱبۡعَثۡ
لَنَا
مَلِكࣰ
ا
نُّقَٰتِلۡ
فِي
سَبِيلِ
ٱللَّهِۖ
قَالَ
هَلۡ
عَسَيۡتُمۡ
إِن
كُتِبَ
عَلَيۡكُمُ
ٱلۡقِتَالُ
أَلَّا
تُقَٰتِلُواْۖ
قَالُواْ
وَمَا
لَنَآ
أَلَّا
نُقَٰتِلَ
فِي
سَبِيلِ
ٱللَّهِ
وَقَدۡ
أُخۡرِجۡنَا
مِن
دِيَٰرِنَا
وَأَبۡنَآئِنَاۖ
فَلَمَّا
كُتِبَ
عَلَيۡهِمُ
ٱلۡقِتَالُ
تَوَلَّوۡاْ
إِلَّا
قَلِيلࣰ
ا
مِّنۡهُمۡۚ
وَٱللَّهُ
عَلِيمُۢ
بِٱلظَّٰلِمِينَ
عَلِيمٌ
بِالظَّالِمِينَ

247
وَقَالَ
لَهُمۡ
نَبِيُّهُمۡ
إِنَّ
ٱللَّهَ
قَدۡ
بَعَثَ
لَكُمۡ
طَالُوتَ
مَلِكࣰ
اۚ
قَالُوٓاْ
أَنَّىٰ
يَكُونُ
لَهُ
ٱلۡمُلۡكُ
عَلَيۡنَا
وَنَحۡنُ
أَحَقُّ
بِٱلۡمُلۡكِ
مِنۡهُ
وَلَمۡ
يُؤۡتَ
سَعَةࣰ
مِّنَ
ٱلۡمَالِۚ
قَالَ
إِنَّ
ٱللَّهَ
ٱصۡطَفَىٰهُ
عَلَيۡكُمۡ
وَزَادَهُۥ
بَسۡطَةࣰ
فِي
ٱلۡعِلۡمِ
وَٱلۡجِسۡمِۖ
وَٱللَّهُ
يُؤۡتِي
مُلۡكَهُۥ
مَن
يَشَآءُۚ
وَٱللَّهُ
وَٰسِعٌ
عَلِيمࣱ‏
وَاللَّهُ
وَاسِعٌ
عَلِيمٌ

248
وَقَالَ
لَهُمۡ
نَبِيُّهُمۡ
إِنَّ
ءَايَةَ
مُلۡكِهِۦٓ
أَن
يَأۡتِيَكُمُ
ٱلتَّابُوتُ
فِيهِ
سَكِينَةࣱ
مِّن
رَّبِّكُمۡ
وَبَقِيَّةࣱ
مِّمَّا
تَرَكَ
ءَالُ
مُوسَىٰ
وَءَالُ
هَٰرُونَ
تَحۡمِلُهُ
ٱلۡمَلَٰٓئِكَةُۚ
إِنَّ
فِي
ذَٰلِكَ
لَأٓيَةࣰ
لَّكُمۡ
إِن
كُنتُم
مُّؤۡمِنِينَ
مُؤْمِنِينَ

249
فَلَمَّا
فَصَلَ
طَالُوتُ
بِٱلۡجُنُودِ
قَالَ
إِنَّ
ٱللَّهَ
مُبۡتَلِيكُم
بِنَهَرࣲ
فَمَن
شَرِبَ
مِنۡهُ
فَلَيۡسَ
مِنِّي
وَمَن
لَّمۡ
يَطۡعَمۡهُ
فَإِنَّهُۥ
مِنِّيٓ
إِلَّا
مَنِ
ٱغۡتَرَفَ
غُرۡفَةَۢ
بِيَدِهِۦۚ
فَشَرِبُواْ
مِنۡهُ
إِلَّا
قَلِيلࣰ
ا
مِّنۡهُمۡۚ
فَلَمَّا
جَاوَزَهُۥ
هُوَ
وَٱلَّذِينَ
ءَامَنُواْ
مَعَهُۥ
قَالُواْ
لَا
طَاقَةَ
لَنَا
ٱلۡيَوۡمَ
بِجَالُوتَ
وَجُنُودِهِۦۚ
قَالَ
ٱلَّذِينَ
يَظُنُّونَ
أَنَّهُم
مُّلَٰقُواْ
ٱللَّهِ
كَم
مِّن
فِئَةࣲ
قَلِيلَةٍ
غَلَبَتۡ
فِئَةࣰ
كَثِيرَةَۢ
بِإِذۡنِ
ٱللَّهِۗ
وَٱللَّهُ
مَعَ
ٱلصَّٰبِرِينَ
وَاللَّهُ
مَعَ
الصَّابِرِينَ

250
وَلَمَّا
بَرَزُواْ
لِجَالُوتَ
وَجُنُودِهِۦ
قَالُواْ
رَبَّنَآ
أَفۡرِغۡ
عَلَيۡنَا
صَبۡرࣰ
ا
وَثَبِّتۡ
أَقۡدَامَنَا
وَٱنصُرۡنَا
عَلَى
ٱلۡقَوۡمِ

251
فَهَزَمُوهُم
بِإِذۡنِ
ٱللَّهِ
وَقَتَلَ
دَاوُۥدُ
جَالُوتَ
وَءَاتَىٰهُ
ٱللَّهُ
ٱلۡمُلۡكَ
وَٱلۡحِكۡمَةَ
وَعَلَّمَهُۥ
مِمَّا
يَشَآءُۗ
وَلَوۡلَا
دَفۡعُ
ٱللَّهِ
ٱلنَّاسَ
بَعۡضَهُم
بِبَعۡضࣲ
لَّفَسَدَتِ
ٱلۡأَرۡضُ
وَلَٰكِنَّ
ٱللَّهَ
ذُو
فَضۡلٍ
عَلَى
ٱلۡعَٰلَمِينَ
الْعَالَمِينَ

252
تِلۡكَ
ءَايَٰتُ
ٱللَّهِ
نَتۡلُوهَا
عَلَيۡكَ
بِٱلۡحَقِّۚ
وَإِنَّكَ
لَمِنَ
ٱلۡمُرۡسَلِينَ
الْمُرْسَلِينَ

253
۞تِلۡكَ
ٱلرُّسُلُ
فَضَّلۡنَا
بَعۡضَهُمۡ
عَلَىٰ
بَعۡضࣲۘ
مِّنۡهُم
مَّن
كَلَّمَ
ٱللَّهُۖ
وَرَفَعَ
بَعۡضَهُمۡ
دَرَجَٰتࣲۚ
وَءَاتَيۡنَا
عِيسَى
ٱبۡنَ
مَرۡيَمَ
ٱلۡبَيِّنَٰتِ
وَأَيَّدۡنَٰهُ
بِرُوحِ
ٱلۡقُدُسِۗ
وَلَوۡ
شَآءَ
ٱللَّهُ
مَا
ٱقۡتَتَلَ
ٱلَّذِينَ
مِنۢ
بَعۡدِهِم
مِّنۢ
بَعۡدِ
مَا
جَآءَتۡهُمُ
ٱلۡبَيِّنَٰتُ
وَلَٰكِنِ
ٱخۡتَلَفُواْ
فَمِنۡهُم
مَّنۡ
ءَامَنَ
وَمِنۡهُم
مَّن
كَفَرَۚ
وَلَوۡ
شَآءَ
ٱللَّهُ
مَا
ٱقۡتَتَلُواْ
وَلَٰكِنَّ
ٱللَّهَ
يَفۡعَلُ
مَا
يُرِيدُ
اقْتَتَلُوا
وَلَٰكِنَّ
اللَّهَ
يَفْعَلُ
مَا
يُرِيدُ

254
يَٰٓأَيُّهَا
ٱلَّذِينَ
ءَامَنُوٓاْ
أَنفِقُواْ
مِمَّا
رَزَقۡنَٰكُم
مِّن
قَبۡلِ
أَن
يَأۡتِيَ
يَوۡمࣱ
لَّا
بَيۡعࣱ
فِيهِ
وَلَا
خُلَّةࣱ
وَلَا
شَفَٰعَةࣱۗ
وَٱلۡكَٰفِرُونَ
هُمُ
ٱلظَّٰلِمُونَ
هُمُ
الظَّالِمُونَ

255
ٱللَّهُ
لَآ
إِلَٰهَ
إِلَّا
هُوَ
ٱلۡحَيُّ
ٱلۡقَيُّومُۚ
لَا
تَأۡخُذُهُۥ
سِنَةࣱ
وَلَا
نَوۡمࣱۚ
لَّهُۥ
مَا
فِي
ٱلسَّمَٰوَٰتِ
وَمَا
فِي
ٱلۡأَرۡضِۗ
مَن
ذَا
ٱلَّذِي
يَشۡفَعُ
عِندَهُۥٓ
إِلَّا
بِإِذۡنِهِۦۚ
يَعۡلَمُ
مَا
بَيۡنَ
أَيۡدِيهِمۡ
وَمَا
خَلۡفَهُمۡۖ
وَلَا
يُحِيطُونَ
بِشَيۡءࣲ
مِّنۡ
عِلۡمِهِۦٓ
إِلَّا
بِمَا
شَآءَۚ
وَسِعَ
كُرۡسِيُّهُ
ٱلسَّمَٰوَٰتِ
وَٱلۡأَرۡضَۖ
وَلَا
يَـُٔودُهُۥ
حِفۡظُهُمَاۚ
وَهُوَ
ٱلۡعَلِيُّ
ٱلۡعَظِيمُ
ۖ
وَلَا
يَئُودُهُ
حِفْظُهُمَا
ۚ
وَهُوَ
الْعَلِيُّ
الْعَظِيمُ

256
لَآ
إِكۡرَاهَ
فِي
ٱلدِّينِۖ
قَد
تَّبَيَّنَ
ٱلرُّشۡدُ
مِنَ
ٱلۡغَيِّۚ
فَمَن
يَكۡفُرۡ
بِٱلطَّٰغُوتِ
وَيُؤۡمِنۢ
بِٱللَّهِ
فَقَدِ
ٱسۡتَمۡسَكَ
بِٱلۡعُرۡوَةِ
ٱلۡوُثۡقَىٰ
لَا
ٱنفِصَامَ
لَهَاۗ
وَٱللَّهُ
سَمِيعٌ
عَلِيمٌ
وَاللَّهُ
سَمِيعٌ
عَلِيمٌ

257
ٱللَّهُ
وَلِيُّ
ٱلَّذِينَ
ءَامَنُواْ
يُخۡرِجُهُم
مِّنَ
ٱلظُّلُمَٰتِ
إِلَى
ٱلنُّورِۖ
وَٱلَّذِينَ
كَفَرُوٓاْ
أَوۡلِيَآؤُهُمُ
ٱلطَّٰغُوتُ
يُخۡرِجُونَهُم
مِّنَ
ٱلنُّورِ
إِلَى
ٱلظُّلُمَٰتِۗ
أُوْلَٰٓئِكَ
أَصۡحَٰبُ
ٱلنَّارِۖ
هُمۡ
فِيهَا
خَٰلِدُونَ
هُمْ
فِيهَا
خَالِدُونَ

258
أَلَمۡ
تَرَ
إِلَى
ٱلَّذِي
حَآجَّ
إِبۡرَٰهِـۧمَ
فِي
رَبِّهِۦٓ
أَنۡ
ءَاتَىٰهُ
ٱللَّهُ
ٱلۡمُلۡكَ
إِذۡ
قَالَ
إِبۡرَٰهِـۧمُ
رَبِّيَ
ٱلَّذِي
يُحۡيِۦ
وَيُمِيتُ
قَالَ
أَنَا۠
أُحۡيِۦ
وَأُمِيتُۖ
قَالَ
إِبۡرَٰهِـۧمُ
فَإِنَّ
ٱللَّهَ
يَأۡتِي
بِٱلشَّمۡسِ
مِنَ
ٱلۡمَشۡرِقِ
فَأۡتِ
بِهَا
مِنَ
ٱلۡمَغۡرِبِ
فَبُهِتَ
ٱلَّذِي
كَفَرَۗ
وَٱللَّهُ
لَا
يَهۡدِي
ٱلۡقَوۡمَ
ٱلظَّٰلِمِينَ
الْقَوْمَ
الظَّالِمِينَ

259
أَوۡ
كَٱلَّذِي
مَرَّ
عَلَىٰ
قَرۡيَةࣲ
وَهِيَ
خَاوِيَةٌ
عَلَىٰ
عُرُوشِهَا
قَالَ
أَنَّىٰ
يُحۡيِۦ
هَٰذِهِ
ٱللَّهُ
بَعۡدَ
مَوۡتِهَاۖ
فَأَمَاتَهُ
ٱللَّهُ
مِاْئَةَ
عَامࣲ
ثُمَّ
بَعَثَهُۥۖ
قَالَ
كَمۡ
لَبِثۡتَۖ
قَالَ
لَبِثۡتُ
يَوۡمًا
أَوۡ
بَعۡضَ
يَوۡمࣲۖ
قَالَ
بَل
لَّبِثۡتَ
مِاْئَةَ
عَامࣲ
فَٱنظُرۡ
إِلَىٰ
طَعَامِكَ
وَشَرَابِكَ
لَمۡ
يَتَسَنَّهۡۖ
وَٱنظُرۡ
إِلَىٰ
حِمَارِكَ
وَلِنَجۡعَلَكَ
ءَايَةࣰ
لِّلنَّاسِۖ
وَٱنظُرۡ
إِلَى
ٱلۡعِظَامِ
كَيۡفَ
نُنشِزُهَا
ثُمَّ
نَكۡسُوهَا
لَحۡمࣰ
اۚ
فَلَمَّا
تَبَيَّنَ
لَهُۥ
قَالَ
أَعۡلَمُ
أَنَّ
ٱللَّهَ
عَلَىٰ
كُلِّ
شَيۡءࣲ
قَدِيرࣱ‏
أَنَّ
اللَّهَ
عَلَىٰ
كُلِّ
شَيْءٍ
قَدِيرٌ

260
وَإِذۡ
قَالَ
إِبۡرَٰهِـۧمُ
رَبِّ
أَرِنِي
كَيۡفَ
تُحۡيِ
ٱلۡمَوۡتَىٰۖ
قَالَ
أَوَلَمۡ
تُؤۡمِنۖ
قَالَ
بَلَىٰ
وَلَٰكِن
لِّيَطۡمَئِنَّ
قَلۡبِيۖ
قَالَ
فَخُذۡ
أَرۡبَعَةࣰ
مِّنَ
ٱلطَّيۡرِ
فَصُرۡهُنَّ
إِلَيۡكَ
ثُمَّ
ٱجۡعَلۡ
عَلَىٰ
كُلِّ
جَبَلࣲ
مِّنۡهُنَّ
جُزۡءࣰ
ا
ثُمَّ
ٱدۡعُهُنَّ
يَأۡتِينَكَ
سَعۡيࣰ
اۚ
وَٱعۡلَمۡ
أَنَّ
ٱللَّهَ
عَزِيزٌ
حَكِيمࣱ‏
عَزِيزٌ
حَكِيمٌ

261
مَّثَلُ
ٱلَّذِينَ
يُنفِقُونَ
أَمۡوَٰلَهُمۡ
فِي
سَبِيلِ
ٱللَّهِ
كَمَثَلِ
حَبَّةٍ
أَنۢبَتَتۡ
سَبۡعَ
سَنَابِلَ
فِي
كُلِّ
سُنۢبُلَةࣲ
مِّاْئَةُ
حَبَّةࣲۗ
وَٱللَّهُ
يُضَٰعِفُ
لِمَن
يَشَآءُۚ
وَٱللَّهُ
وَٰسِعٌ
عَلِيمٌ
وَاسِعٌ
عَلِيمٌ

262
ٱلَّذِينَ
يُنفِقُونَ
أَمۡوَٰلَهُمۡ
فِي
سَبِيلِ
ٱللَّهِ
ثُمَّ
لَا
يُتۡبِعُونَ
مَآ
أَنفَقُواْ
مَنࣰّ
ا
وَلَآ
أَذࣰ
ى
لَّهُمۡ
أَجۡرُهُمۡ
عِندَ
رَبِّهِمۡ
وَلَا
خَوۡفٌ
عَلَيۡهِمۡ
وَلَا
هُمۡ

263
۞قَوۡلࣱ
مَّعۡرُوفࣱ
وَمَغۡفِرَةٌ
خَيۡرࣱ
مِّن
صَدَقَةࣲ
يَتۡبَعُهَآ
أَذࣰ
ىۗ
وَٱللَّهُ
غَنِيٌّ
حَلِيمࣱ‏
حَلِيمٌ

264
يَٰٓأَيُّهَا
ٱلَّذِينَ
ءَامَنُواْ
لَا
تُبۡطِلُواْ
صَدَقَٰتِكُم
بِٱلۡمَنِّ
وَٱلۡأَذَىٰ
كَٱلَّذِي
يُنفِقُ
مَالَهُۥ
رِئَآءَ
ٱلنَّاسِ
وَلَا
يُؤۡمِنُ
بِٱللَّهِ
وَٱلۡيَوۡمِ
ٱلۡأٓخِرِۖ
فَمَثَلُهُۥ
كَمَثَلِ
صَفۡوَانٍ
عَلَيۡهِ
تُرَابࣱ
فَأَصَابَهُۥ
وَابِلࣱ
فَتَرَكَهُۥ
صَلۡدࣰ
اۖ
لَّا
يَقۡدِرُونَ
عَلَىٰ
شَيۡءࣲ
مِّمَّا
كَسَبُواْۗ
وَٱللَّهُ
لَا
يَهۡدِي
ٱلۡقَوۡمَ
ٱلۡكَٰفِرِينَ
يَهْدِي
الْقَوْمَ
الْكَافِرِينَ

265
وَمَثَلُ
ٱلَّذِينَ
يُنفِقُونَ
أَمۡوَٰلَهُمُ
ٱبۡتِغَآءَ
مَرۡضَاتِ
ٱللَّهِ
وَتَثۡبِيتࣰ
ا
مِّنۡ
أَنفُسِهِمۡ
كَمَثَلِ
جَنَّةِۭ
بِرَبۡوَةٍ
أَصَابَهَا
وَابِلࣱ
فَـَٔاتَتۡ
أُكُلَهَا
ضِعۡفَيۡنِ
فَإِن
لَّمۡ
يُصِبۡهَا
وَابِلࣱ
فَطَلࣱّۗ
وَٱللَّهُ
بِمَا
تَعۡمَلُونَ
بَصِيرٌ

266
أَيَوَدُّ
أَحَدُكُمۡ
أَن
تَكُونَ
لَهُۥ
جَنَّةࣱ
مِّن
نَّخِيلࣲ
وَأَعۡنَابࣲ
تَجۡرِي
مِن
تَحۡتِهَا
ٱلۡأَنۡهَٰرُ
لَهُۥ
فِيهَا
مِن
كُلِّ
ٱلثَّمَرَٰتِ
وَأَصَابَهُ
ٱلۡكِبَرُ
وَلَهُۥ
ذُرِّيَّةࣱ
ضُعَفَآءُ
فَأَصَابَهَآ
إِعۡصَارࣱ
فِيهِ
نَارࣱ
فَٱحۡتَرَقَتۡۗ
كَذَٰلِكَ
يُبَيِّنُ
ٱللَّهُ
لَكُمُ
ٱلۡأٓيَٰتِ
لَعَلَّكُمۡ
تَتَفَكَّرُونَ
تَتَفَكَّرُونَ

267
يَٰٓأَيُّهَا
ٱلَّذِينَ
ءَامَنُوٓاْ
أَنفِقُواْ
مِن
طَيِّبَٰتِ
مَا
كَسَبۡتُمۡ
وَمِمَّآ
أَخۡرَجۡنَا
لَكُم
مِّنَ
ٱلۡأَرۡضِۖ
وَلَا
تَيَمَّمُواْ
ٱلۡخَبِيثَ
مِنۡهُ
تُنفِقُونَ
وَلَسۡتُم
بِـَٔاخِذِيهِ
إِلَّآ
أَن
تُغۡمِضُواْ
فِيهِۚ
وَٱعۡلَمُوٓاْ
أَنَّ
ٱللَّهَ
غَنِيٌّ
حَمِيدٌ
اللَّهَ
غَنِيٌّ
حَمِيدٌ

268
ٱلشَّيۡطَٰنُ
يَعِدُكُمُ
ٱلۡفَقۡرَ
وَيَأۡمُرُكُم
بِٱلۡفَحۡشَآءِۖ
وَٱللَّهُ
يَعِدُكُم
مَّغۡفِرَةࣰ
مِّنۡهُ
وَفَضۡلࣰ
اۗ
وَٱللَّهُ
وَٰسِعٌ
عَلِيمࣱ‏
عَلِيمٌ

269
يُؤۡتِي
ٱلۡحِكۡمَةَ
مَن
يَشَآءُۚ
وَمَن
يُؤۡتَ
ٱلۡحِكۡمَةَ
فَقَدۡ
أُوتِيَ
خَيۡرࣰ
ا
كَثِيرࣰ
اۗ
وَمَا
يَذَّكَّرُ
إِلَّآ
أُوْلُواْ
ٱلۡأَلۡبَٰبِ

270
وَمَآ
أَنفَقۡتُم
مِّن
نَّفَقَةٍ
أَوۡ
نَذَرۡتُم
مِّن
نَّذۡرࣲ
فَإِنَّ
ٱللَّهَ
يَعۡلَمُهُۥۗ
وَمَا
لِلظَّٰلِمِينَ
مِنۡ
أَنصَارٍ
أَنْصَارٍ

271
إِن
تُبۡدُواْ
ٱلصَّدَقَٰتِ
فَنِعِمَّا
هِيَۖ
وَإِن
تُخۡفُوهَا
وَتُؤۡتُوهَا
ٱلۡفُقَرَآءَ
فَهُوَ
خَيۡرࣱ
لَّكُمۡۚ
وَيُكَفِّرُ
عَنكُم
مِّن
سَيِّـَٔاتِكُمۡۗ
وَٱللَّهُ
بِمَا
تَعۡمَلُونَ
خَبِيرࣱ‏
بِمَا
تَعْمَلُونَ
خَبِيرٌ

272
۞لَّيۡسَ
عَلَيۡكَ
هُدَىٰهُمۡ
وَلَٰكِنَّ
ٱللَّهَ
يَهۡدِي
مَن
يَشَآءُۗ
وَمَا
تُنفِقُواْ
مِنۡ
خَيۡرࣲ
فَلِأَنفُسِكُمۡۚ
وَمَا
تُنفِقُونَ
إِلَّا
ٱبۡتِغَآءَ
وَجۡهِ
ٱللَّهِۚ
وَمَا
تُنفِقُواْ
مِنۡ
خَيۡرࣲ
يُوَفَّ
إِلَيۡكُمۡ
وَأَنتُمۡ
لَا
تُظۡلَمُونَ
إِلَيْكُمْ
وَأَنْتُمْ
لَا
تُظْلَمُونَ

273
لِلۡفُقَرَآءِ
ٱلَّذِينَ
أُحۡصِرُواْ
فِي
سَبِيلِ
ٱللَّهِ
لَا
يَسۡتَطِيعُونَ
ضَرۡبࣰ
ا
فِي
ٱلۡأَرۡضِ
يَحۡسَبُهُمُ
ٱلۡجَاهِلُ
أَغۡنِيَآءَ
مِنَ
ٱلتَّعَفُّفِ
تَعۡرِفُهُم
بِسِيمَٰهُمۡ
لَا
يَسۡـَٔلُونَ
ٱلنَّاسَ
إِلۡحَافࣰ
اۗ
وَمَا
تُنفِقُواْ
مِنۡ
خَيۡرࣲ
فَإِنَّ
ٱللَّهَ
بِهِۦ

274
ٱلَّذِينَ
يُنفِقُونَ
أَمۡوَٰلَهُم
بِٱلَّيۡلِ
وَٱلنَّهَارِ
سِرࣰّ
ا
وَعَلَانِيَةࣰ
فَلَهُمۡ
أَجۡرُهُمۡ
عِندَ
رَبِّهِمۡ
وَلَا
خَوۡفٌ
عَلَيۡهِمۡ
وَلَا
هُمۡ

275
ٱلَّذِينَ
يَأۡكُلُونَ
ٱلرِّبَوٰاْ
لَا
يَقُومُونَ
إِلَّا
كَمَا
يَقُومُ
ٱلَّذِي
يَتَخَبَّطُهُ
ٱلشَّيۡطَٰنُ
مِنَ
ٱلۡمَسِّۚ
ذَٰلِكَ
بِأَنَّهُمۡ
قَالُوٓاْ
إِنَّمَا
ٱلۡبَيۡعُ
مِثۡلُ
ٱلرِّبَوٰاْۗ
وَأَحَلَّ
ٱللَّهُ
ٱلۡبَيۡعَ
وَحَرَّمَ
ٱلرِّبَوٰاْۚ
فَمَن
جَآءَهُۥ
مَوۡعِظَةࣱ
مِّن
رَّبِّهِۦ
فَٱنتَهَىٰ
فَلَهُۥ
مَا
سَلَفَ
وَأَمۡرُهُۥٓ
إِلَى
ٱللَّهِۖ
وَمَنۡ
عَادَ
فَأُوْلَٰٓئِكَ
أَصۡحَٰبُ
ٱلنَّارِۖ
هُمۡ
فِيهَا
خَٰلِدُونَ
النَّارِ
ۖ
هُمْ
فِيهَا
خَالِدُونَ

276
يَمۡحَقُ
ٱللَّهُ
ٱلرِّبَوٰاْ
وَيُرۡبِي
ٱلصَّدَقَٰتِۗ
وَٱللَّهُ
لَا
يُحِبُّ
كُلَّ
كَفَّارٍ
أَثِيمٍ
أَثِيمٍ

277
إِنَّ
ٱلَّذِينَ
ءَامَنُواْ
وَعَمِلُواْ
ٱلصَّٰلِحَٰتِ
وَأَقَامُواْ
ٱلصَّلَوٰةَ
وَءَاتَوُاْ
ٱلزَّكَوٰةَ
لَهُمۡ
أَجۡرُهُمۡ
عِندَ
رَبِّهِمۡ
وَلَا
خَوۡفٌ
عَلَيۡهِمۡ
وَلَا
هُمۡ
يَحۡزَنُونَ

278
يَٰٓأَيُّهَا
ٱلَّذِينَ
ءَامَنُواْ
ٱتَّقُواْ
ٱللَّهَ
وَذَرُواْ
مَا
بَقِيَ
مِنَ
ٱلرِّبَوٰٓاْ
إِن
كُنتُم
مُّؤۡمِنِينَ
مُؤْمِنِينَ

279
فَإِن
لَّمۡ
تَفۡعَلُواْ
فَأۡذَنُواْ
بِحَرۡبࣲ
مِّنَ
ٱللَّهِ
وَرَسُولِهِۦۖ
وَإِن
تُبۡتُمۡ
فَلَكُمۡ
رُءُوسُ
أَمۡوَٰلِكُمۡ
لَا
تَظۡلِمُونَ
وَلَا
تُظۡلَمُونَ
تُظْلَمُونَ

280
وَإِن
كَانَ
ذُو
عُسۡرَةࣲ
فَنَظِرَةٌ
إِلَىٰ
مَيۡسَرَةࣲۚ
وَأَن
تَصَدَّقُواْ
خَيۡرࣱ
لَّكُمۡ
إِن
كُنتُمۡ
تَعۡلَمُونَ
كُنْتُمْ
تَعْلَمُونَ

281
وَٱتَّقُواْ
يَوۡمࣰ
ا
تُرۡجَعُونَ
فِيهِ
إِلَى
ٱللَّهِۖ
ثُمَّ
تُوَفَّىٰ
كُلُّ
نَفۡسࣲ
مَّا
كَسَبَتۡ
وَهُمۡ
لَا
يُظۡلَمُونَ

282
يَٰٓأَيُّهَا
ٱلَّذِينَ
ءَامَنُوٓاْ
إِذَا
تَدَايَنتُم
بِدَيۡنٍ
إِلَىٰٓ
أَجَلࣲ
مُّسَمࣰّ
ى
فَٱكۡتُبُوهُۚ
وَلۡيَكۡتُب
بَّيۡنَكُمۡ
كَاتِبُۢ
بِٱلۡعَدۡلِۚ
وَلَا
يَأۡبَ
كَاتِبٌ
أَن
يَكۡتُبَ
كَمَا
عَلَّمَهُ
ٱللَّهُۚ
فَلۡيَكۡتُبۡ
وَلۡيُمۡلِلِ
ٱلَّذِي
عَلَيۡهِ
ٱلۡحَقُّ
وَلۡيَتَّقِ
ٱللَّهَ
رَبَّهُۥ
وَلَا
يَبۡخَسۡ
مِنۡهُ
شَيۡـࣰٔ
اۚ
فَإِن
كَانَ
ٱلَّذِي
عَلَيۡهِ
ٱلۡحَقُّ
سَفِيهًا
أَوۡ
ضَعِيفًا
أَوۡ
لَا
يَسۡتَطِيعُ
أَن
يُمِلَّ
هُوَ
فَلۡيُمۡلِلۡ
وَلِيُّهُۥ
بِٱلۡعَدۡلِۚ
وَٱسۡتَشۡهِدُواْ
شَهِيدَيۡنِ
مِن
رِّجَالِكُمۡۖ
فَإِن
لَّمۡ
يَكُونَا
رَجُلَيۡنِ
فَرَجُلࣱ
وَٱمۡرَأَتَانِ
مِمَّن
تَرۡضَوۡنَ
مِنَ
ٱلشُّهَدَآءِ
أَن
تَضِلَّ
إِحۡدَىٰهُمَا
فَتُذَكِّرَ
إِحۡدَىٰهُمَا
ٱلۡأُخۡرَىٰۚ
وَلَا
يَأۡبَ
ٱلشُّهَدَآءُ
إِذَا
مَا
دُعُواْۚ
وَلَا
تَسۡـَٔمُوٓاْ
أَن
تَكۡتُبُوهُ
صَغِيرًا
أَوۡ
كَبِيرًا
إِلَىٰٓ
أَجَلِهِۦۚ
ذَٰلِكُمۡ
أَقۡسَطُ
عِندَ
ٱللَّهِ
وَأَقۡوَمُ
لِلشَّهَٰدَةِ
وَأَدۡنَىٰٓ
أَلَّا
تَرۡتَابُوٓاْ
إِلَّآ
أَن
تَكُونَ
تِجَٰرَةً
حَاضِرَةࣰ
تُدِيرُونَهَا
بَيۡنَكُمۡ
فَلَيۡسَ
عَلَيۡكُمۡ
جُنَاحٌ
أَلَّا
تَكۡتُبُوهَاۗ
وَأَشۡهِدُوٓاْ
إِذَا
تَبَايَعۡتُمۡۚ
وَلَا
يُضَآرَّ
كَاتِبࣱ
وَلَا
شَهِيدࣱۚ
وَإِن
تَفۡعَلُواْ
فَإِنَّهُۥ
فُسُوقُۢ
بِكُمۡۗ
وَٱتَّقُواْ
ٱللَّهَۖ
وَيُعَلِّمُكُمُ
ٱللَّهُۗ
وَٱللَّهُ
بِكُلِّ
شَيۡءٍ
عَلِيمࣱ‏
تَفْعَلُوا
فَإِنَّهُ
فُسُوقٌ
بِكُمْ
ۗ
وَاتَّقُوا
اللَّهَ
ۖ
وَيُعَلِّمُكُمُ
اللَّهُ
ۗ
وَاللَّهُ
بِكُلِّ
شَيْءٍ
عَلِيمٌ

283
۞وَإِن
كُنتُمۡ
عَلَىٰ
سَفَرࣲ
وَلَمۡ
تَجِدُواْ
كَاتِبࣰ
ا
فَرِهَٰنࣱ
مَّقۡبُوضَةࣱۖ
فَإِنۡ
أَمِنَ
بَعۡضُكُم
بَعۡضࣰ
ا
فَلۡيُؤَدِّ
ٱلَّذِي
ٱؤۡتُمِنَ
أَمَٰنَتَهُۥ
وَلۡيَتَّقِ
ٱللَّهَ
رَبَّهُۥۗ
وَلَا
تَكۡتُمُواْ
ٱلشَّهَٰدَةَۚ
وَمَن
يَكۡتُمۡهَا
فَإِنَّهُۥٓ
ءَاثِمࣱ
قَلۡبُهُۥۗ
وَٱللَّهُ
بِمَا
تَعۡمَلُونَ
عَلِيمࣱ‏
بِمَا
تَعْمَلُونَ
عَلِيمٌ

284
لِّلَّهِ
مَا
فِي
ٱلسَّمَٰوَٰتِ
وَمَا
فِي
ٱلۡأَرۡضِۗ
وَإِن
تُبۡدُواْ
مَا
فِيٓ
أَنفُسِكُمۡ
أَوۡ
تُخۡفُوهُ
يُحَاسِبۡكُم
بِهِ
ٱللَّهُۖ
فَيَغۡفِرُ
لِمَن
يَشَآءُ
وَيُعَذِّبُ
مَن
يَشَآءُۗ
وَٱللَّهُ
عَلَىٰ
كُلِّ
شَيۡءࣲ
قَدِيرٌ
كُلِّ
شَيْءٍ
قَدِيرٌ

285
ءَامَنَ
ٱلرَّسُولُ
بِمَآ
أُنزِلَ
إِلَيۡهِ
مِن
رَّبِّهِۦ
وَٱلۡمُؤۡمِنُونَۚ
كُلٌّ
ءَامَنَ
بِٱللَّهِ
وَمَلَٰٓئِكَتِهِۦ
وَكُتُبِهِۦ
وَرُسُلِهِۦ
لَا
نُفَرِّقُ
بَيۡنَ
أَحَدࣲ
مِّن
رُّسُلِهِۦۚ
وَقَالُواْ
سَمِعۡنَا
وَأَطَعۡنَاۖ
غُفۡرَانَكَ
رَبَّنَا
وَإِلَيۡكَ
ٱلۡمَصِيرُ
رَبَّنَا
وَإِلَيْكَ
الْمَصِيرُ

286
لَا
يُكَلِّفُ
ٱللَّهُ
نَفۡسًا
إِلَّا
وُسۡعَهَاۚ
لَهَا
مَا
كَسَبَتۡ
وَعَلَيۡهَا
مَا
ٱكۡتَسَبَتۡۗ
رَبَّنَا
لَا
تُؤَاخِذۡنَآ
إِن
نَّسِينَآ
أَوۡ
أَخۡطَأۡنَاۚ
رَبَّنَا
وَلَا
تَحۡمِلۡ
عَلَيۡنَآ
إِصۡرࣰ
ا
كَمَا
حَمَلۡتَهُۥ
عَلَى
ٱلَّذِينَ
مِن
قَبۡلِنَاۚ
رَبَّنَا
وَلَا
تُحَمِّلۡنَا
مَا
لَا
طَاقَةَ
لَنَا
بِهِۦۖ
وَٱعۡفُ
عَنَّا
وَٱغۡفِرۡ
لَنَا
وَٱرۡحَمۡنَآۚ
أَنتَ
مَوۡلَىٰنَا
فَٱنصُرۡنَا
عَلَى
ٱلۡقَوۡمِ
ٱلۡكَٰفِرِينَ
مَوْلَانَا
فَانْصُرْنَا
عَلَى
الْقَوْمِ
الْكَافِرِينَ